باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة زريبة مهاجري (7) .. بقلم: حمد إبراهيم محمد دفع الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

هذه الزريبة ولا كل الزرائب، احبها الصبيان ويتمثل بها الكبار في مجالسهم، تقع في طرف قصي من الحلة، أحاطها صاحبها مهاجري بالاشواك حتى قفلة مدخل المواشي؛ كتلة من فروع أشجار مدببة حادة الاطراف، تحسبا لاي طارئ وتقية من نوائب الحيوانات المفترسة، أما جاره مبيريك فيدخلها بلا إستئذان.
في البدرية يتقاطر صبيان وصبايا الحلة على الزريبة حاملين اوانيهم لاخذ ما قدر لهم من لبن (حليب) لشرب شاي الصباح المقنن، ذلك قبل ان تغشها الغاشيات عدا شاة مفردة.
مهاجري كعادته يدخل الزريبة بعد صلاة العشاء، يعلف شاته بحبوب ذرة الفتريتة، يمسد ثدييها برفق، وقرعته (الاناء) تحتها مباشرة.
انتاشه خاطر فراغات الزريبة، سرح يقلب محطات مغادرة عديدة؛ سوق البهائم – ذهاب وإياب – وبيع الحاجة، البنات ارتحلن مع أزواجهن، الأولاد ابتلعتهم المدينة والمهجر، نظر للشاة، فتبسم.
مبيريك ممزاح، بصوته الجهوري، يا “حاج” مهاجري يا حاج مهاجري يا حاج مهاجري…؟
مهاجري شنو.. مالك يا زول…؟
مبيريك سوق البهائم ماك رايحلو… ؟
مهاجري ينتفض قائما، ودمعة تسيل، سوق البهائم طاير…!
عندها تجفل الشاة مبتعدة، ينسكب اللبن مجرة على أركان الزريبة.
(حمد إبراهيم دفع الله)
19 نوفمبر 2016م

hamad55561@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تقرير أممي يوثق استخداما وحشيا وواسع النطاق للعنف الجنسي في السودان
منبر الرأي
قصور وبطء تفكيك نظام الإخوان المسلمين في السودان بعد ثورة ديسمبر 2018: هل كان ذلك مدخلاً لتفكيك الثورة؟
الفرق بيننا وبين البلابسة المستهبلين (٣) .. بقلم: بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
عثمان خالد واحلى الأغاني السودانية .. بقلم: عثمان يوسف خليل
قبيلة الكواهلة !! لسان الحال غلب !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضحايا دارفور والمحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: تاج الدين إبراهيم إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

(وجه من بورتسودان) (فناني الثغر في الزمن الجميل) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

التدخل في الشئون الداخلية .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

الاتجاه المعاكس .. للوعي .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss