أبوبكر الأمين الفارس الذى ترجل !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الثاني من أبريل من هذا العام الحزين 2018 هاهو نيزكً قد هوى ، إنسل من حياتنا إنسلالاً رفيقاً ، فجاء إنتقاله كما حياته ، عاصفةً تتلفع بالسكون الذى يكسوه ابداً ، إنه الأستاذ / أبوبكر الأمين محمد الحاج الرجل الذى خلق من طين الأنبياء في عظمة الأخلاق وطيب المعدن ورجاحة العقل ، كان كما الريحانة حيثما حل نثر طيب الكلام وعطّر المكان وأضاء سراديب الظلام ، عرفته مطلع العام 1978فى مدينة كوستي قدمني اليه شقيقه الاثير الجميل عثمان الأمين ، أهداني يومها كتاب غالى شكري الموسوم ( من الإرشيف السري للثقافة المصرية) والذى لازال يزين مكتبتي كأعظم هدية من أعظم الرجال ، ومرت السنوات لنلتقي ثانية في الخرطوم هو بجامعة الخرطوم التى جاء اليها بعد الخروج من المعتقل ، فكان الرجل بين صرير القلم ونصال النضال ، همه أمران السودان والإنسان عاش لهما وبهما ..ومضى تاركاً فينا ما إن تمسكنا بهما لن نضل أبداً سوداننا وإنسانه.
لا توجد تعليقات
