باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

أبو داؤوْد: الفِلسْطيني الخَطيْر لا المُغنّي الشّهيْر . . (1-2) .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

اخر تحديث: 28 يوليو, 2013 8:17 مساءً
شارك

أقرَبُ إلى القلبِ :

jamalim@yahoo.com
( 1)
في بحر عام 1973، وفي حفل عشاء رسمي أقامته وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن لعددٍ من وزراء الخارجية العرب  الزائرين، جلس وكيل الخارجية الأمريكية جوزيف سيسكو في المقعد المجاور لمنصور خالد وزير خارجية السودان آنذاك. ألمح المسئول الأمريكي  لمنصور أن جلوسه إلى جانبه ليس  بمحض الصدفة، بل هوَ أمرٌ مُرتّبٌ ومُعدٌّ له. نقل سيسكو إلى منصور بلسانٍ فصيح استياء بلاده لإقدام السودان على إطلاق سراح الفلسطينيين الذين قتلوا السفير الأمريكي في الخرطوم،  سِراراً  دون إخبار السفارة الأمريكية هناك. وبالفعل فقد أرسلت الخرطوم الفلسطينيين المحكومين إلى القاهرة، يرافقهم وكيل الخارجية السودانية فضل عبيد، ليشرف على تنفيذ قرار الحكومة السودانية تسليمهم للسلطات المصرية والفلسطينية في القاهرة، بغرض إكمال فترة محكوميتهم هناك. يقول د.منصور في كتابه:  
(M.Khalid: Nimeiri and the Revolution of Dis-May,London 1985,p.307)
لو كان بوسع المرء أن يسعى لإنشاء علاقات صداقة وعمل مع الولايات المتحدة، فإنّ الحفاظ على هذه الصداقة لن يكون بالضرورة على حساب  المباديء أو بالخصم على صداقات أخرى . وفي ردّه على مضيفه الأمريكي عبر د. منصور عن حزنه لمقتل السفير “نويل”، والذي عدّه من أصدقائه، ولكنهُ أضاف موضحاً:
(( أنّ السودان مثله مثل غيره من الدول الأخرى، تحكم تصرفه وقراراته التزامات سياسية ذات اعتبار، وأنّ الأمريكيين لا شك يدركون أنه لم تُقدِم أيّ دولة عربية على محاكمة أو إدانة أولئك الفلسطينيين الذين ارتكبوا ما ارتكبوا في النمسا وفي المانيا. . نحن في السودان فعلنا ذلك برغم الضغوط المتعاظمة من طرف شخصيات، بينها الرئيس الجزائري وقتذاك “هواري بومدين”.)) كان د. منصور يشير في ذلك إلى واقعتي احتجاز وزراء النفط الأعضاء في “منظمة أوبيك” في فيينا ، وإلى حادثة مقتل الرياضيين الإسرائيليين في أولمبياد ميونيخ عام 1972، والواقعتين من صنع الفاسطينيين. . ردّ سيسكو مُحتداً وبنبرة قصد بها التأثير على السامعين : (( أنه ليس من بين من قتل هناك،  سفير أمريكي يا عزيزي..! )) قال د. منصور- وقد أثارت حفيظته اللهجة “الكيسنجرية” المتعالية من سيسكو – في دبلوماسية هادئة: ((أنه لو قيض لنمسوي أو ألماني أن يسمع تلك الملاحظة ، لكان ردّ فعله على الفور أن تلك عنصرية أمريكية بائنة !.)) ويختم منصور بأنّ رسالته قد وصلت  لجوزيف سيسكو، ولكن وكما هو متوقع، فقد بقيتْ العلاقات السودانية الأمريكية على برودها لسنوات خلت، خلال  الحكم المايوي.  
( 2)
راقَ لي أن استعير هذه الحكاية من كتاب منصور خالد، مقدمةً لما وددتُ أن أكتبه عن كتاب جديد وفريد أصدره صديقي السفير محجوب الباشا أوائل عام 2013 ، بعنوان “عملية “أبو داؤد” 1973 والعلاقات السودانية الأمريكية، عن مركز الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية السودانية. وما قولي عن الكتاب أنّهُ من الكتب المُميّزة والفريدة،  إلا لاختيار كاتبه التطرّق لموضوع شائك ومعقد وقد يراه البعض قديمٌ نسبياً، لكن جدته جاءت في التطرّق للعلاقات السودانية الأمريكية، عبر منظور واقعة شكلت محطة رئيسة في مسيرة تلك العلاقات، وهي واقعة مقتل السفير الأمريكي ودبلوماسيين غربيين آخرين، كانوا من بين الحضور في حفل عشاء أقامه السفير السعودي بمنزله على شرف القائم بالأعمال الأمريكي المغادر والترحيب بسلفه السفير الجديد  في أول مارس من عام 1973 وهو اليوم الذي استقبلت فيه الخرطوم العاهل الاثيوبي هيلاسلاسي  للمشاركة في العيد الأول لاتفاقية السلام التي وقعت في أديس أببا وأنهتْ حرباً دامت  لنحو سبعة عشر عاما. .
لقد استعرض الكاتب  وقائع تلك الفترة بمهنية عالية  وبقلم دبلوماسي متمرّس.نقل الكتاب في تحليل رصين ، أجواء الحرب الباردة  التي كانت في أوج اشتعالها حين وقعت الحادثة في الخرطوم. الخرطوم التي نعرف الآن هي غير الخرطوم ذلك الزمان.  ولا العالم العربي كان في مثل حاله هذه الآونة ، ولا القارة الأفريقية الناهضة، كانت هي التي نراها الآن. نقل الكاتب بحذقٍ أجواء ذلك الصراع البارد بين ماردين اقتسما أقدار العالم ، هما الولايات المتحدة الأمريكية واتحاد الجمهوريات السوفيتية، وأثارا غباراً عاصفاً، لحق ببلدان كثيرة وأنظمة متعددة في الإقليمين الآسيوي والأفريقي على وجه التحديد، وكما يقول المثل فلا يطأ الفيل إلا الحشائش تحت أقدامه الغلاظ. . واصل القطبان الكبيران في السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، صراعاً طويلاً وانتهى  بزوال  وجمهوريات الاتحاد السوفييتي البائدة والتي انفرط عقدها أول التسعينات، وانطوت  بزوالها صورة حقبة  امتدت لنحو خمسين عاماً عرفت عند علماء السياسة والدبلوماسية بحقبة الحرب الباردة .
( 3)
في النظام العالمي الجديد برزت الأمم المتحدة ومواثيقها التي أعادت للشعوب حقوقا مضاعة عبر تاريخ كولونيالي طويل، أستغلت فيه موارد أقاليم  جرى استضعافها  وسلب حرياتها ونهب ثرواتها، فعادت بعد الحرب العالمية الثانية لتشكّل مجموعة من البلدان والشعوب  بمسمّيات دالة على استقلالها بأقدارها، وعدم انحيازها لهذا القطب أو ذاك. حملت حركة عدم الانحياز رفضاً بل تمرّداً على “قِوامة” خفيّة  تبنّتاها دولٌ ذات قامة.  شكّلَ مؤتمر “باندونق” عام 1955 في أندونيسيا، فاتحة عهدٍ جديدٍ لـ”عالمٍ ثالث” رفع راياته مستقلاً  تحت أجواء الحرب الباردة المندلعة بين القطبين الكبيرين ليقول للكبار : لا !. وفي حقيقة الأمر لم تكن تلك الحرب حرباً باردة بالمعنى الحرفي، بل شهدت تلك الفترة مناطحات عسكرية “ساخنة” كادت أن تهلك العالم. شهدتْ أعوام الحرب الباردة بروز المارد الصيني في آسيا بعد قتالٍ أهلي مرير.  استعرتْ الحرب الكورية بعدها بقليل وانتهتْ بكوريتين، إحداهما عاصمتها “سيؤول” والثانية “بيونغ يانغ”، تتصارعان إلى تاريخ كتابتي هذه، صراعاً يعيد إلى الذاكرة بعض مشاهد الحرب الباردة التي بادت منذ سنوات طويلة . وقعت مواجهة بين القطبين الكبيرين في “خليج الخنازير” بين موسكو وواشنطن وعلى الساحة الكوبية، أوائل الستينات من القرن الماضي. شواظ الحرب الفيتنامية أهلك الأخضر واليابس هناك، لأن “الأمريكي القبيح” أراد احتواء المدّ اليساري السوفيتي، وما توقفت تلك الحرب إلا عام 1972.
أمثلة عديدة لا مجال لذكر تفاصيلها ، غير أن ما يهمّنا هنا، هوَ أن السودان  كغيره من اللاعبين في العالم الثالث،  كان في قلب عواصف الحرب الباردة . في مارس 1973 وفي أعياد السلام الذي تحقّق  بين الشمال والجنوب عبر اتفاقية عام 1972 في أديس أببا، تسلل فلسطينيو منظمة “أيلول الأسود” إلى الخرطوم واحتجزوا بعض السفراء والدبلوماسيين رهائن، وطالبوا  باطلاق سراح “أبو داؤود” والأسرى الفلسطينيين في السجون الأردنية. وفي الإحتدام جرى اغتيال السفير الأمريكي ونائبه والقائم بالأعمــال البلجيكي. هكذا وبعد قمة الخرطوم العربية عام 1967، وجد السودان أنه  في قلب التجاذبات الساخنة  حول القضية الفاسطينية، فيما لم يبرأ بعد من جراحات حرب أهلية تواصلت لسبعة عشر عاما،  ويمضي حئراً يتحسّس طرقا شائكة على صعيد علاقاته العربية والأفريقية  .

الخرطوم – 27 يوليو 2013

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مدبري انقلاب يونيو 89 …والمحكمة الملهاة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
حوارات
عبد العزيز الحلو: جبال النوبة لم تفكر في نتائج الانفصال بعد
منبر الرأي
النقابات والعمل النقابي في الفكر السياسى المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
جواهر الكلام في منبر الإمام «1» … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن
منبر الرأي
دعم الحكومة ومعالجة الاختلالات .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أين جاء هؤلاء: بين الأمس، واليوم، وقبل الغد ؟! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

هل يستطيع الحكم الشمولى الداعشى الشعبوى بالسودان الشمالى الدعوة للعفو والعافية؟؟؟؟ .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

استراحة مغترب على شواطيء مهجر منبسطة .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

“لون المنقه” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss