باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل يستطيع الحكم الشمولى الداعشى الشعبوى بالسودان الشمالى الدعوة للعفو والعافية؟؟؟؟ .. بقلم: بدوى تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

وصلا لما تم اثارته حول مكتوبى الفائت عن خطبتى الصادق المهدى ,وهما بمثابة , تنويرين , اولاهما تنوير مفهومى لمفهوم الدين ,على وتائر , أصول الدين , عند الغرالى الكبير , ابوحامد , وليس الغزالى الصغير ,الذى وجد فيه اخوان مصر , والعموم ,منذ ستينات القرن الفائت مرامهم فى” خطابه “الاستنهاضى ,المنكفئ والتمكينى “لغلبة ألمسلمين ” بانهم ألاعلون, والتمكينيون, ولفظ الموالاة, وبعدم مرضاة اليهود والنصارى , ان لم تتبع ملتهم,اى مداخل النزاع ,والشوفينية الدينية, والعصبية الاعتقادية واستبعاد الاخر ,ورهنه وفق مبتسر الديمومة والدينونة, ان لم يكن خسرانه وخضوعه وهو رهين الخسران والصغار, لاداع الزج بالجزية وهم صاغرون,ذات مفاهيم , متواترة , فى الاهوت القديم , او التلمود , وشروحات حكماء آل صهيون,ليس لى من حديث أو معقب على مااورده ألامام الصادق , حول ماابانه حول احكام الاسلام الروحية , والعقلانية, اوآيات الله فى الوجود, لكن, المثير , فى التفكير ,ان ذهب السيد الصادق لوثوقيات , محمد أسد ليوبولدفايس , اليهودى المسلم لآحقا , بل ماانجلت عنه حقبة الستينات , حيث وضع ووصف كاحد المفكرين ألاسلامين ” ولدعم مقولات ,” كالاسلام اليوم اكبر قوى ثقافية فى العالم.”وارى ايضا النص فى الخطبة التويرية “الاستنهاضية القول ” بان الاسلام هو اكبر قوى مستحوذة على “راسر مال اجتماعى ” ولاادرى ,اهذا منظور الصادق , ام ورد فى كتابات محمد اسد ليوبولفايس؟ فالترمنولوجى , من هذا القبيل يحناج للتزكية , فى السياسة والاجتماع , بل ألاقتصاد, وماكنت أخال الامام الرجوع لهذه الكواكب من المستشرقيين المتحولين , لاثبات مفاهيم فقهية , كما ذهب آخرون ,وجعلوا من روجية غارودى , متكئا ,لتنكب الاشتراكية العلمية وقصورها فى معالجة ,مستجدات التطور ألاجتماعى , بانه ليس بالضرورة استلزام الطبقة العاملة , باعتبارها القوى الطليعة فى عملية التغيير الثورى الاجتماعى, ومن ثم اتت حجاج ,ان المزارعيين , والاقوام القومية المقهورة ,هى طلائع الثورة والتغيير الاشتراكى , دافعين بالتجربة الصينية كمثال لهذا المنحى , تبدى فى مدورات ومردودات,كتابات المسقيل من المكتب السياسى للحزب الشيوعى الفرنسى أنذاك” ماركسية القرن العشرين” ,روجية غارودى ,حيث اعتبر ابانها ,”كالطريق الى مكة” لمحمد اسد قمة التظيير , من مفكرين متجانفيين, والحقيقة ,مختلفين أصلا , فالاول , مخرج “للاصلاحية ألاشتراكية ” والثانى ” منبع للقحط الفكرى الاسلامى ألمعاصر ,وكل فريق ,بمالديهم فرحين
ألمسالة الثانية ,استشارة “ألامام” , لشيخ الازهر طنطاوى
” حول
النظام الحالي مع أن مهندسيه كانوا جزءً من النظام الديمقراطي مشاركاً فيه، حتى إن لم يشاركوا في السلطة التنفيذية، استباحوا لأنفسهم الانقلاب على النظام الدستوري الذي أقسموا على حمايته، وذلك بحجة تطبيق الشريعة. نحن وغيرنا كشفنا عيوب هذه التجربة لا سيما من الناحية الإسلامية. وتعزيزاً لموقفنا هذا التقينا بالشيخ طنطاوي رحمه الله، شيخ الأزهر، ووجهتُ له أسئلة، أهمها:
• هل يجوز الانقلاب العسكري على نظام شرعي لتطبيق الشريعة؟ قال لا.
• هل يجوز إقامة نظام سياسي على الإكراه باسم الشريعة؟ قال لا.
• هل يجوز لفئة حزبية أن تستأثر بالسلطة والمال تمكيناً لأنفسهم باسم الشريعة؟ قال لا.
• هل يجوز الاستيلاء على السلطة أولاً بأسلوب المكيدة وبعد أكثر من عام مطالبة الناس بالبيعة؟ قال لا.
• هل يجوز تطبيق الزكاة على الدخول وعلى المعاملات التجارية كضريبة مضافة دون مراعاة حالة المزكي الاجتماعية؟ قال لا.
• هل يجوز أن يصنف حاكم معارضيه كفرة ويعلن عليهم الجهاد؟ قال لا..
قلتُ له هذه حالنا في السودان، قال: كان الله في عونكم.
وطبق في البلاد قانون جنائي من أحكام إسلامية دون أن يسبق ذلك إقامة نظام اجتماعي يحقق مقاصد الإسلام السياسية والاجتماعية. هذا هو نهج النظام المايوي والذي أوضحت بطلانه بنشر كتابي عن (العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي). أحكام الإسلام العقابية لحماية نظام عدالة وتكافل إسلامي.
هذا النقد للتجربة أيدنا فيه المؤتمر القومي الإسلامي الثاني”
وماكنت أخال ” الامام ” ان رجع للشاطبى , كارث مدون قديم , يحتاج للرجوع فى الزمن “المعاصر” لطنطاوى , وهو من نزع عنه سلطان الدولة الديمقراطية, فهو ينبغى ان يكون العالم العليم, باحوال التحول الشرعى الصحيح , من انقلاب الدجل المنحوس ,
وهو”الامام المحظى بمعارف “السياسة الشرعية”, والسياسة المدنية وعلوم السياسة المعاصر Political science.
.
, الشعبويون الشموليون , دواعش , لآ يفقهون ارث الشعب السودان , العفو والعافية, سيما لوجاء المسار لتصفير حكمهم المزدان بالفساد والاستبداد.
هل توجد بعد هذا اى ” ثمرة ” لخارطة الطريق , ألحقيقة ,لاتوجد, سوى ” وثب وطنى حقيقى “, حتى لو عظمت نفقاته , بدل ضياع الوطن وسيادته القومية , فهيا بنا الى ألامام.

تورنتو ذكرى يونيو الاسود

b_tago@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اليسار الإسلامي والاشتراكية في الإسلام
منبر الرأي
فليذهب حمدوك .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
ثورة الشباب العربى بين المسارين الأصلى والمصطنع ومحاولات إجهاضها بين الإسقاط العنيف والهبوط الناعم
الأخبار
مساعد الرئيس: فشل سياسة شد السودان من الأطراف
منبر الرأي
اتفاق جوبا هل يجد طريقه للتنفيذ؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا نرفض أن يجلد التلاميذ .. بقلم: مجدي عبدالمنعم حسن مدني/ ادمنتون/كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تخرج حرب السودان من دائرة النسيان؟

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

نعم للسلام، لا لخرق الوثيقة الدستورية .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفيْتـوري : عَـوْدَة الطـائـِرِ الجَوَّالِ إلـى حَـديـْقـَتِهِ .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss