باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أتؤمنون ببعض الديموقراطية وتكفرون ببعضها؟! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 27 يوليو, 2009 7:26 مساءً
شارك

بتاريخ 27/7/2009 ، عُقدت بنيويورك جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث تطورات الوضع في الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي واستمع المجلس لمندوبة إسرائيل التي تحدثت عن ديموقراطية إسرائيل وإرهاب العرب وطالبت مجلس الأمن بتحقيق السلام الاستسلامي وفقاً للشروط الإسرائيلية التي تحقق مصالح إسرائيل وتهدر حقوق العرب! ثم استمع المجلس للمندوبين العرب الذين دحضوا المزاعم الاسرائيلية وطالبوا بالسلام العادل بين العرب وإسرائيل!

من المؤكد أن إسرائيل تحاول فرض نوع عجيب من السلام على العرب فهي تريد أكل الكيكة والاحتفاظ بها في ذات الوقت مما يؤكد أن مطالبتها لمجلس الأمن بتحقيق السلام في الشرق الأوسط هي مجرد لعب على الذقون ومضيعة لوقت المجلس وأعضائه المؤقتين والدائمين والأدلة والبراهين الواقعية أكثر من أن تحصى ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

إسرائيل تدافع عن حقها في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وعن حق المستوطنات في النمو الطبيعي وترفض طلبات حبيبتها أمريكا بوقف أو تجميد الاستيطان ولو مؤقتاً وتقوم في ذات الوقت بهدم ومصادرة البيوت العربية في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية!

إسرائيل تدعي ليل نهار أنها حامية حقوق الانسان في منطقة الشرق الأوسط ثم تواصل تجويع وتشريد وخنق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عبر الحصار وإغلاق المعابر!

إسرائيل تتسلح بكل أنواع الأسلحة التقليدية والنووية ثم تطالب بإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح ثم تملأ الدنيا عويلاً وصخباً بسبب ما تُسميه تهريب الأسلحة للمقاومة الفلسطينية واللبنانية!

إسرائيل تُمكِن مواطنيها من استخدام المياه العربية المسروقة بإسراف منقطع النظير ثم تحرم مواطني غزة المحاصرين من الحصول على بعض مياه الشرب التي تبتل بها العروق ويذهب بها الظمأ!

إسرائيل تطالب الفلسطينيين بالإعتراف بيهودية دولة إسرائيل وفي ذات الوقت ترفض التفاوض مع حماس لأنها منظمة إسلامية!

إسرائيل لا ترحم من يشكك في الهولوكست التي ارتكبها النازيون الألمان بحق اليهود وفي نفس الوقت لا تقبل الحديث عن محرقة غزة رغم اعتراف عدد من جنودها لبعض الصحف الألمانية بارتكاب جرائم حرب في غزة بأمر مباشر من القيادات العسكرية الاسرائيلية!

إسرائيل تصيب العالم بالصداع إذا تم أسر واحد من جنودها ثم تصر على الاحتفاظ بالآلاف من السجناء العرب في سجونها إلى أجل غير مسمى!

إسرائيل تبذل كل الإغراءات لاجتذاب اليهود من سائر دول العالم للقدوم والعيش في فلسطين ثم ترفض في ذات الوقت الحديث عن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم ومواطنهم المحتلة!

إسرائيل تطالب مجلس الأمن بالضغط على العرب لتحقيق سلام الشرق الأوسط وتعلن أنها دولة محبة للسلام ثم تواصل احتلالها غير المشروع للأراضي العربية في الجولان ومزارع شبعا وفلسطين وترفض مجرد الحديث عن مبادرة السلام العربية!

إسرائيل تدعو مجلس الأمن لاتخاذ قرارات جديدة لحل الصراع العربي الاسرائيلي وفي نفس الوقت ترفض تنفيذ عشرات القرارات القديمة التي صدرت منذ عقود من مجلس الأمن ومن الأمم المتحدة بشأن حل النزاع العربي الإسرائيلي بصورة عادلة!

من المؤكد أن الوضع في الشرق الأوسط لن يتحسن بأي حال من الأحوال وأن الصراع العربي الاسرائيلي لن يُحل على الإطلاق مالم يتحد العرب ويتوحد الصف الفلسطيني وما لم تكف أمريكا عن استخدام الفيتو لحماية المصالح العربية وإهدار الحقوق العربية ، وإلى حين تحقيق السلام العادل الذي ينهي الصراع العربي الإسرائيلي بشكل يُرضي جميع أطراف النزاع ، لا يملك لسان الحال إلا أن يسأل الإسرائيليين سوالاً واحداً هو أتؤمنون ببعض الديموقراطية وتكفرون ببعضها!

 

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

 

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
جمال محمد أحمد: رائد دراسات ونقد خطاب ما بعد الاستعمار .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منشورات غير مصنفة
سئمنا المهاترات .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لعنة وزارة العدل .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسرحية السودانية: شاهد شاف كل حاجة .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

القبض على مرفعين في قلب الخرطوم!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

صَفْحَتَانِ مِنْ دَفْتَرِ القَرْنِ الأَفْرِيقِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss