أحداث الثلاثاء الرابع عشر من يناير هل هي محاولة انقلابية أم مطالبة بمستحقات أدت للتمرد ؟ .. بقلم: علي الناير
في مؤتمر صحفي للنائب الأول لرئيس المجلس السيادي إنعقد أمس في جوبا على خلفية أحداث الثلاثاء الرابع عشر من يناير حيث تحدث النائب الأول عن ما توصلوا إليه من معلومات عن مخطط إنقلابي يقوده المدير السابق لجهاز الأمن و المخابرات صلاح قوش و الذي كان ضمن تشكيلة أعضاء المجلس العسكري حيث قدم إستقالته بعد أن رفضه الثوار و من ثم غادر البلاد ليعود مجدداً بمحاولة إنقلابية يديرها من موقعه أين ما يكون هذا بناءاً على تصريحات النائب الأول الفريق أول حميدتي الذي وجه رسالة للشعب السوداني بأن الموضوع ده مخطط من صلاح قوش و معه ضباط كتار جداً في الخدمة و المعاش و ان لا يستجيب أهل غرب كردفان خاصة لهذه الفتن ، و لم يسمح بإنقلاب أو تغيير إلا عبر الشعب ، وذكر أيضاً على حسب تعبيره نحن ما حندس أي معلومة و تاني ما حندسدس ، يعني نفهم إنه كان في دسديس قبل كده و قال أيضاً بأن المخطط ده منسق مع المظاهرات الماشة الآن و خاصة في الجزيرة ، و تناول في حديثه موضوع النيقرز و فض الإعتصام حينما حضروا وهم راكبين البكاسي هذا يعني هم من إرتكب جريمة ساحة الإعتصام ؟ وهل للنيقرز حصانة تمنع القبض عليهم أم جاءوا من كوكب آخر ؟ ، و أيضا ً تحدث عن البلاغات في عمليات إنتحال صفة الدعم السريع التي وصلت لأكثر من 200 بلاغ ضد أكثر من 4000 ألف شخص قاموا بإنتحال رتب من رتبة لواء فما دون و ذكر بأن هؤلاء مرتزقة و مندسين أعتقد ان هذا شأن يجب أن تتعامل معه قوات الدعم السريع و تقديم الجناة للعدالة ، و كما ألقى اللوم على جهاز الأمن والمخابرات العامة و عدم جمع السلاح من القوة المراد تسريحها ، هل يعقل هذا يا أهل السودان أن يتم تسريح قوة و إعادة هيكلتها دون جمع الأسلجة منها ؟ و هل جهاز الأمن والمخابرات مستقل عن أجهزة الدولة وليس عليه رقيب و لا حسيب أم دولة داخل دولة كما كان في عهد النظام البائد ؟ ، و إعتبر النائب الأول العملية التي قام بها عناصر جهاز الأمن و غيرها من مخططات بأنها فرفرة مذبوح و سوف لن تمر مرور الكرام ونرجو أن نشهد ذلك في مقبل الأيام القادمة بعد إحتواء الموقف و محاسبة الجناة و المذنبين في حق الشعب و الوطن .
لا توجد تعليقات
