باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أحزاب أسنان المشط …… أم المشط وأسنانه ؟ .. بقلم حسن محمد صالح

اخر تحديث: 13 يناير, 2015 6:22 مساءً
شارك

قال رئيس المفوضية القومية للدستور مختار الأصم إن الأحزاب عند المفوضية سواسية كاسنان المشط علي قاعدة أن الناس سواسية كاسنان المشط لا فرق لعربي علي عجمي ولا لأبيض علي أسود إلا بالتقوي وهذا الحديث الشريف يعني أن هناك فرقا بين الناس علي الرغم من كونهم متساوون في آدميتهم وإنسانيتهم ولكن الفرق بينهم هو التقوي والأحزاب متساوية في نظر المفوضية ولكن هناك فرق لم يذكرة رئيس المفوضية وهذا الفرق في المال والجاه والسلطان مثل حزب المؤتمر الوطني وهو الحزب الحاكم وحزب رئيس الجمهورية وصاحب الدوائر الإنتخابية والقوائم النسبية والمفوضية القومية للإنتخابات ملك حالص للمؤتمر الوطني فكيف يتساوي وحزب آخر ويكون معه كأسنان المشط ؟ كيف يتساوي المؤتمر الوطني وأحزاب كالنمل تريد ان تلتقط الحبة التي تسقط من رحل المؤتمر الوطني ؟ كيف يتساوي المؤتمر الوطني وحزب الأمة مسار ؟ كيف يتساوي المؤتمر الوطني وحزب الأمة نهار وحزب الأمة صديقنا بابكر دقنا وحزب الأمة الزهاوي وحزب الأمة الصادق الهادي وحزب الأمة المتحد وحزب الأمة الوطني هذه الأحزاب جميعا ومعها حزب السيد الميرغني لم تدخل الإنتخابات إلا بعد ان أخلي لها المؤتمر الوطني دوائر جغرافية بالعاصمة والولايات تفوق الثلاثين في المائة في مجموعها وبعضها دوائر ما انزل الله بها من سلطان مثل دائرة الشعطوط التي جاءت خصما علي دائرة أم ندرابة الصغيرة أصلا . ولم تتساوي هذه الأحزاب مع الحزب الحاكم في دخول الإنتخابات إلا بعد ان وفرت لها الحكومة الأموال وأقول الحكومة لكون المؤتمر الوطني يمول نفسه والاخرين من المال العام . هذه الأحزاب وفر لها الحزب الحاكم التمويل وملأ جيوب قادتها بالأموال الدولارية ودونك المعركة الشرسة بين الفرقاء الإتحاديين والإتهامات المتبادلة بين مجموعة محمد الحسن الميرغني ومجموعة الشيخ العارف بالله حسن أبو سبيب والتي لم تحقق فيها المفوضية القومية للإنتخابات ولم تلتفت لما يقال في هذا الصدد والذي يمثل فسادا في العملية الإنتخابية قبل أن تبدأ .كيف تتساوي الأحزاب وتكون كأسنان المشط والإعلام الحكومي بدوره يعلن أنه يقف من الجميع علي مسافة واحدة ويقوم بتغطية مسيرات ترشيح الرئيس البشير وتصريحات المشير سوار الذهب رئيس اللجنة القومية وفي آخر إنتخابات كان الدكتور مختار الصم يتولي فيها موقع نائب رئيس المفوضية القومية للإنتخابات كانت التغطية افعلامية للأحزاب والمرشحين وفق إحصائية قومية هي 99% للمؤتمر الوطني مقابل 1% لأحد الحزاب وصفر لحزاب أخري والكل يعلم أن إنتخابات 2010م كانت هي الفضل من حيث الإقبال والمشاركة وتعدد المرشحين واوزانهم السياسية وقواعدهم الجماهيرية .
هذه الأحزاب متساوية في قضية واحدة وهي قضية الوصول إلي السلطة وكراسي الحكم من خلال الإنتخابات في دوائر غير حرة كما يقول نائب دائرة الميدوب في الجمعية التاسيسية عليه رحمة الله الشيخ  إبراهيم  عندما كان يصف دوائر الخريجين بأنها دوائر غير حرة ويتباهي بأن نواب حزبه حزب المة قد أتوا من دوائر حرة أي دوائر جغرافية .. لماذا لم يخرج حزب من هذه الأحزاب ((التي إعتادت ان يحملها المؤتمر الوطني علي عاتقة إلي سدة الحكم ليتخذ منها زينة وديكور))   إلي صفوف المعارضة علي الرغم من التنكيل والمرمطة التي وجدها بعض قادة هذه الأحزاب خلال السنوات الخمس الماضية .  كل  هذه الأجزاب تود الدخول للبرلمان والتعيين في وزراء الدولة وتتزاحم علي ذلك بالكتوف وقد سألت عن نصيب حزب الزهاوي من الدوائر المفتوحة للأحزاب  فقيل إن هذا الحزب لا وزن له لأن رئيسه الأستاذ الزهاوي إبراهيم مالك مريض شفاه الله فهو صديق عزيز وإنسان كريم ولكن  مرض رئيس الحزب أو وفاته كفيلة بإضعاف الحزب وتجاوزه حتي في الصدقات بالدوائر الإنتخابية المفتوحة فكيف تكون هذه احزاب سياسية ومتساوية كأسنان المشط وأين هو المشط وقد ترك الشباب والشابات تسريحة الشعر كما تركوا الأحزاب السياسية وعزفوا عنها وتركوا لغة الحوار وأنحازوا إلي لغة العنف في الجامعات كما تركت الأحزاب المتساوية اليوم في الإنتخابات علي طريقة الأصم والموالية أصلا الحوار الوطني وجمع الصف وتوحيد الكلمة وهرعت إلي الإنتخابات . وترك الحوار وهجره بهذه الصورة هو ترك للواجب ومن لا يتم الواجب إلا به فهو واجب إذا الحوار واجب .. وترك الواجب سمة أساسية من سمات الضعف وعدم الثقة في النفس و عدم التجرد للوطن وقضاياه وإختزال الأمر في مكاسب سياسية محدودة لا فرق سواءا جاءت بالتعيين كما هو الحال مع ولاة الولايات أو جاءت بالإنتخاب كما يخدث اليوم في الدوائر المقفولة والدوائر المفتوحة للأحزاب السياسية البائرة  .  
elkbashofe@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السالب والموجب في زيارة البشير لمصر .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشمعة الثامنة فى الجريدة التى تضئ !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ماشين ميدان التحرير .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الشعبي ينسحب من جلسة التعديلات الدستورية بالبرلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss