الشمعة الثامنة فى الجريدة التى تضئ !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والجريدة التي ابتدر مسيرتها الشاعر الكبير الاستاذ سعد الدين ابراهيم عليه رحمة الله قد وضع بصمة تصالحية ومفردة جديدة لادب الحوار وادب الاختلاف ،وظلت هذة المفردات العمود الفقري للجريدة والتي واصل علي ذات الخطي ثاني رؤساء تحريرها الاستاذ عثمان شنقر الذي سلم الراية للاستاذ ادريس الدومة رائد مدرسة الاخبار المتفردة وصاحب النهج المتفرد في الادارة الصحفية الامر الذي اهله للمحافظة علي الجريدة كسمت وكمدرسة متميزة في الفضاء الصحفي السوداني رد الله غربتك استاذ ادريس وغربتنا جميعا،ثم اعتلى سدة رئاسة التحرير الشاب الجلد الاستاذ اشرف عبدالعزيز الذي تحول من دوشكا الميدان الي دوشكا بناء الانسان فاختار الشباب ليكون تيمه الشباب فانتج مدرسة من الصحفين تميزوا في الصحافة الورقية والالكترونية فصاروا يشار اليهم بالبنان ،كانما صحيفة الجريدة كل عام يمثل ميلادا جديدا يؤكد علي ان هذا البلد الودود الولود قادر علي صياغة الواقع السوداني وفق رؤى المحبة والخير والجمال .
لا توجد تعليقات
