باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

أحزاب الأمة قطاع المؤتمر الوطني أو الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 29 يونيو, 2016 8:58 مساءً
شارك

elhassanmedia@yahoo.com

نقلت شبكة الشروق ( أن أحزاب الأمة المشاركة في الحكومة أبدت استغرابها من حديث رئيس حزب الأمة واشتراطاته التي وضعها لعودة هذه الأحزاب مجدداً لمظلة حزب الأمة القومي، مؤكدة أنها أحزاب قائمة بذاتها وموازية لحزب الأمة القومي في النشاطات المختلفة خاصة السياسية.)
لكن ماذا قال الامام الصادق المهدي خلال مخاطبته حفل إفطار حزبه عبر الهاتف فيما يخص مطالب وحدة الحزب وفتح الباب امام الراغبين في العودة . قال ما هو نصه “
( يطيب لي أن أرحب بإخواننا وأخواتنا الذين تحفظوا على ممارسات تنظيمية في الماضي، وصاروا الآن رافداً يساهم في العطاء وفي الورش التحضيرية وفي اللجنة العليا للمؤتمر الثامن، أما الذين عزلوا أنفسهم بتكوين أحزاب ضرار، أو الانضمام للسلطة الباطشة فلا مكان لهم في صفوفنا إلا عبر إجراءات تصحيحية.)
بالطبع فإن الذين كانت لهم تحفظات على ممارسات تنظيمية معينة دون الخروج على حزبهم قد عادوا إلى رحاب حزبهم في إطار بناء مؤسسات الحزب عبر الإعداد للمؤتمر العام بمختلف تياراتهم ومواقفهم ووافقوا من ثم على مواكبة مسيرة حزبهم والعمل على تصحيح مسار مؤسساته التنظيمية حسب رؤاهم وعبر تلك المؤسسات .
وأما المقصود بالأحزاب الضرار فهي أحزاب العناوين الوهمية التي انتحلت اسم الحزب بدعم من المؤتمر الوطني وهي مجموعات صغيرة لا وزن لها تقلبها السلطة كيف تشاء مقابل امتيازات وتمويل ومناصب بهدف التأثير على الحزب الأم الذي يعارض النظام كأحزاب مسار ونهار والتنمية والمتحد والمتوحد والوحيد إلى آخره وهي التي نقلت الشروق تصريح أحد قادتها وهي مجموعات لم تعد قادرة على العودة ولم تعد أصلا في حسابات حزب الأمة باعتبارها فصيل من منظمات الحزب الحاكم .
قادة هذه الأحزاب الوهمية مع احترامي الكبير لأشخاصهم يري معظم السودانيين أنهم قد غلبت عليهم طموحاتهم الشخصية على الطموحات والأهداف الوطنية بانضمامهم إلى مؤلفة المؤتمر الحزب الحاكم وهي ظاهرة مصاحبة لجميع الأنظمة الشمولية وليس لها من دور غير السير في زفة الحزب الحاكم وهذا هو الفرق بدليل عدم وجود أي مساهمة أو انجاز حققوه ضمن دورهم المرسوم او خارجه سوى تحقيق بعض المكاسب الذاتية هنا وهناك مقابل التشويش من وقت لآخر وتنفيذ رغبات الحكام ضد خصومه .
غير أن التصريح المشار إليه هو في الواقع محاولة لإثبات الوجود لإحساس هؤلاء الإخوة بأن حزب الأمة القومي بدأ في تجميع صفوفه وتجاوز عثراته التنظيمية إلى إيجاد تطور تنظيمي مؤسسي يشارك فيه الجميع لمصلحة البلاد والعباد .
اما أحزاب هؤلاء الإخوة المشار إليها فهي ليست بأحزاب بالمقاييس المتعارف عليها سياسيا وقانونيا وبالتالي ليس لها وزن أو قيمة سياسية ولو كان غير ذلك مثلا لاتخذت لها أسماء أخرى بغير اسم حزب الأمة واتخذت عباءة غير عباءته حينها لا ينتقدهم أحد ولا يأبه لهم أحد ضمن عشرات الأحزاب الوهمية التي تملأ قاعة الصداقة والتي ينتهي أمرها بانتهاء الحفل .
لكنهم التصقوا باسم حزب الأمة لأن الفكرة ليست قيام أو تأسيس حزب يساهم سياسيا في الشأن الوطني له فكر ورؤى وقواعد بقدر ماهي رغبة الحزب الحاكم في إيجاد مجموعات او اشخاص يعملون على التشويش على حزب الأمة القومي من جنسه مقابل بعض المناصب والهبات رغم إدراك الحزب الحاكم نفسه ان هذه الأحزاب هي مجرد وهم صنعه بيده لا قيمة لها بشهادة قادته وكثير من الأصوات داخله وبدليل سعيه المستمر لاستمالة الحزب الأم او السعي لحواره لأنه يدرك حجمه وتأثيره الفكري والسياسي والجماهيري والمعنوي ووزنه الإقليمي والتعامل الدولي معه .
غير ان تلك المجموعة تناقض نفسها بنفسها حسب ما جاء في تقرير الشروق فكيف
يتسنى لها تأكيد أنها أحزاب قائمة بذاتها وموازية لحزب الأمة القومي في النشاطات المختلفة خاصة السياسية وتنتحل اسمه في نفس الوقت لا لشيء سواء خدمة اهداف النظام الحاكم مقابل مزايا وهبات ..
فأن كانت حقا هي أحزاب قائمة بذاتها وموازية فلتقدم نفسها بصورة غير مستنسخة تعبر فيها عن ذاتها وجدوها وهذا هو التحدي الذي يقف امامها حتى لا تعيش على وهم صنعه النظام كما صنع الأكاذيب من قبل بشهادة عرابه الدكتور حسن الترابي رحمه الله . .

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
إنتِماء … بقلم: جمال حسن أحمد حامد
منشورات غير مصنفة
ماذا بعد الفرنبة ؟
منبر الرأي
نخب الإنقاذ والنقد بعد انتهاء المدة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
أبجدية سياسية جديدة لوطن حديث .. بقلم: عمـر العمـر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سبعون عاما على الهولوكوست سبعون عاما من الكراهية .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

18 فبراير 2021م الذكرى التاسعة لرحيل محمد وردى، الاسطورة لاتزال رائعة!! (1) .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في وداع زولاً سمح … الأمين عبدالرحمن أبو .. بقلم: إبراهيم سعد حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإدارة الأهلية: سبحان من يحي العظام وهي رميم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss