إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد .. بقلم: صلاح شعيب
ولكن فشل جولة المفاوضات المتوقع في العاصمة الإثيوبية، والذي أشرنا إليه في المقال السابق أعاد الكرة الي ملعب المعارضة بشئ من الإيجابية بعد أن جدد، ووثق، المفاوضون، والموقعون، والمعارضون كافة، معرفتهم بعدم جدية الحكومة. والأمر هذا كان واضحا عبر تشكيلة وفد النظام التي ضمت قياديين من الصف الثاني فيما مثلت الحركات بقيادات الصف الأول. بجانب ذلك لم تقابل الحكومة حضور زعيم حزب الأمة بحضور رئاسي يرسل على الأقل إشارات معنوية لتطلعاته السلمية حد التشكيك. وهذا يعني في حد ذاته استهتارا بالعملية السلمية، وإهانة عميقة للقوى التي وقعت، وهذا نهج معروف درج عليه النظام لتبخيس القوى المعارضة.
لا توجد تعليقات
