باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

أحلامنا وأحلامهم وديموقراطيتنا المرتقبة ” … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2009 8:11 مساءً
شارك

Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

في صباح ذلك اليوم المشهود في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الذي صادف الرابع من نوفمبر 2008 وهو اليوم الذي بدا فيه الاقتراع لأوباما ومكين لاختيار رئيس الولايات المتحدة الجديد كنت أجلس في مقهى "استار بكس" على ناصية 15 استريت آند كيه في قلب العاصمة واشنطن. كان يجلس على جواري تيم وهو يعبّر عن فرحته بتقدم أبوما في الانتخابات بطريقة مختلفة، فقد كان يحمل في يده باقة من الورود يقدمها للقادمين للمقهى فيما كانت عاملات المقهى يقدمن كوب القهوة الشهير الذي يدمنه الأميركيون مجانا لكل قادم يزين صدره بشارة الاقتراع في الانتخابات I  VOTED " " .

داخل المقهى كان يدور حوار عابر بيني وبين كارين البيضاء وصديقها جو حول ماذا سيعنى لهما فوز أوباما الذي بات وشيكا في ذلك اليوم  . قالت كارين إن فوز أبوما يعنى بالنسبة لي يعني تاريخا جديدا لأميركا لأنه سيقدم برهانا على كل القيم الإنسانية والسياسية والمدنية التي ترفعها أميركا والتي تعرضت للتشويش في عهد إدارة بوش .

كما أنه سيقدم برهانا للأميركيين من أصل أفريقي بأن من حقهم كأميركيين أن يتصدوا لرئاسة الولايات المتحدة أسوة بغيرهم من الأميركيين البيض .

لكن جو كان يعتبر فوز أوباما فوزا مستحقا ليس لأنه أفريقي ولكن لأنه يحمل ويعبر عن أحلام جيل جديد من الأميركيين لا يقيمون وزنا للعرق أو تباين الأديان والثقافات . ولأن أوباما يحمل إرادة التغيير رغم أنف الذهنية المتمترسة في ظلال الماضي .

لكن أنجيلا السيدة الأميركية الأفريقية التي تجاوز عمرها الستين عاما التي كانت تتابع الحوار على مقربة بدا في  صوتها رنة حزن وهي تقول إني أخشى على أبوما من الاستهداف فهو يشبه جميع الأحلام الكبيرة التي يوئدها الصغار.

خرجت أتابع سيري في كيه استريت وأنا أتأمل وجوه الأميركيين خاصة من هم من أصول  أفريقية تعلوها ابتسامة عريضة وترقب وحذر تماما كالمسافة الفاصلة بين الحلم والحقيقة . 

هذه الحالة التي تجمع بين الفرح والقلق هي ذات الحالة التي عبرت عنها زميلتنا تارا روبنسون الأميركية الأفريقية بقولها إننا اليوم في مفترق طرق بين أن تتعزز ديمقراطيتنا فيصدقنا العالم أو تنتهك فتموت أحلامنا .

ولم يخيب الله آمال الملايين من أفارقة وبيض ولاتينوس وغيرهم وأنظارهم مشدودة إلى شاشات التلفزة وهي تعلن الانتصار الكاسح لأوباما على منافسه المتمكن مكين. واستطاع أوباما أن يحقق الحلم الذي عبر عنه مارتن لوثر كينغ قبل عقود من المعاناة ويفتح أبواب التغيير في أميركا وهو التغيير الذي وصفته وسائل الإعلام الأميركية بالثورة السلمية الكاسحة من أجل التغيير رغم الصعوبات التي حملها تسونامي الأزمة الاقتصادية العالمية وحالة الكساد التي أطلت على أميركا والتي بدت آثارها في المئة يوم الأولى من رئاسة اوباما   .

ولكن تبقى دائما حقيقة أن المقدمات الصحيحة تنتج نتائج صحيحة . لقد أثبتت الممارسة الديمقراطية في أميركا بشكل عام والحملة الأخيرة بشكل خاص أن من يتصدون للعمل العام لابد أن يمروا باختبارات حقيقية وحاسمة حتى يكونوا جديرين بالحصول على ثقة الناخبين داخل أحزابهم وخارجها . ولعل الدرس الذي علمه أوباما لكل المتطلعين للديمقراطية أن صدق الممارسة ومدى شفافيتها والتجرد والذكاء والثقافة وسعة المعرفة  ووضوح الهدف والرؤيا والبرنامج الذي يخاطب مجمل القضايا بدءا من لبن الأطفال وحتى تخصيب اليورانيوم هي الشروط المطلوبة في كل من يتطلع إلى التصدي للعمل العام  وإلا فعليه أن يتيح المجال لمن هو أقدر ومن هو على استعداد لدفع استحقاقات العمل العام دون اعتبارات أسرية أو قبلية أو جهوية او اقتصادية عمياء .

وبما أننا على أبوب انتخابات عامة مرتقبة في بلادنا من مصلحة جميع الأطراف العمل على إنجاحها وضمان شفافيتها يتبادر السؤال إلى الأذهان ماذا أعدت الأحزاب السودانية من برامج ورؤى آنية ومستقبلية في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها الوطن سيما وأن بلادنا محاطة بتحديات أساسية سواء على تقرير مصيرها وتداعيات ذلك على صعيد الوحدة أو الانفصال أو على تأمين دارفور وإعادة الأمن والسلام إلى ربوعها وغير ذلك من الملفات ؟ .

 

ورغم صعوبة اختيار المرشحين المطلوب تصديهم للمسؤولية بعد فوزهم " على الطريقة الأميركية"  من حيث قدراتهم ومؤهلاتهم ورؤاهم وبرامجهم هل ستتمكن أحزابنا من تجاوز الضغوط الجهوية والقبلية في اختياراتها لممثليها ؟

 

 هل نتوقع ممن يرشحوا أنفسهم تقديم برامج واضحة حول الحلول عبر مناظرات مفتوحة ؟ علما بأن جميع السودانيين يتفقون حول أسباب أزمتهم .؟

هل نحلم بمحللين سياسيين على مستوى من العلم والرقي والموضوعية ؟ هل نحلم بتناول إعلامي متجرد وتحليل علمي مسنود بالمعرفة والمعلومات وحضور من حيث شكل الأداء ومضمونه على طريقة وولف بلتزر و وراشيل هامدو وجيم ليرا  الخ .

 

نعم إن حزب الحكومة وبحكم وجوده وتراثه في السلطة لعشرين عاما قد يكون الأكثر استحواذا على آليات الدولة دون غيره وهي آليات لها تأثيرها غير المباشر في نتيجة الانتخابات وهي مخاوف تعبر عنها أحزاب المعارضة لكن التمسك بمبدأ الشفافية وطرح الفرص المتساوية بين المتنافسين وتطبيق القانون وحيادية أجهزة الدولة وازرعها الإعلامية الرسمية سيكون شرطا أساسيا لانجاز انتخابات شفافة ونزيهة تعبر بالبلاد إلى مرحلة جديدة من التداول السلمي للسلطة وبالطبع فإن عكس ذلك سيفسر الماء بالماء.

 

نتطلع آملين إلى إجراء انتخابات تكون الأفضل نسبيا استنادا إلى تاريخ وتجربة الانتخابات السودانية على نحو ما وعدت به الحكومة وبشرت به. وسنكون واقعيين ومتواضعين في أحلامنا فأمامنا الكثير لنؤسس لديمقراطية كالتي حملت أوباما إلى البيت الأبيض لكن حتما ان الانتخابات القادمة وبقدر ما تحمله من شفافية سيؤسس ذلك القدر بحجمه لتجربة جديدة قد تمثل ضوءا في آخر النفق.

 

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ألغام أمام البرهان ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
لا لإراقة الدماء (الجزء الرابع ): في الامتحان يكرم المرء أو يهان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منشورات غير مصنفة
نشكركم … بقلم: كمال الهدي
ودمدني مدينة الاحلام (٢): عبق التاريخ وصدي الذكريات .. سلسلة ذكريات يكتبها: صلاح الباشا
عادل الباز
صباح الخير أمي…مصراتحلَّت!!! .. بقلم: عادل الباز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(درب العافي) للقاص: سيد أحمد العراقي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

السفاح ومتلازمة جوهانسبيرج بحي ابروف .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بذهاب ترمب في ستين داهية تموت عمليا صفقة القرن ويموت معها كل عملاء الصهاينة في الشرق الأوسط الكبير .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقامة العسجدية: في أدب التعدين الأهلي 2/2 .. كتب: إبراهيم الدلاّل وخالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss