أحمد حسين: تكريم الجنرال المطارد لن يلغى أمر القبض وجرائمه لن تسقط بالتقادم
واعتبر احمد حسين ان التكريم الكذوب للبشير لا يمكن ان يمثل حلا للجنرال الذى سيظل متهما فارا مطلوب القبض عليه ، بحسب تعبيره ، واضاف (لايمكن تبرئةالبشير من المحكمة الجنائية بهذه الطريقة العبثية المنافقة، لأن الجرائم المرتكبة من قبلالبشير لا تسقط بالتقادم ولا بالعفو ولا بمثل هذا الاحتفال الزائف) ، ولفت احمد حسين الى ان مذكرة الاعتقال اصبحت تمثلا رعبا و كابوسا حقيقيا علي رأس العصبة الذى اصبح معزولا تماما واصبحت تحركاته محدودة ويمثل كـ(ضيف ثقيل) عبئا حتى على اصدقائه القليلين طبقا لوصفه ، وشدد حسين على ان المحكمة وجدت لتبقى كأنجاز انسانى رفيع منذ محاكم نورمبيرغ وطوكيو التى انشأت لمحاكمة المجرمين النازيين بعد الحرب العالمية الثانية واستطرد: المحكمة تمثل التطور والنموذج لتطلعات الشعوب فى العدالة و المحاسبة وشدد ان المحكمة الجنائية الدولية التى تنظر الان فى حوالى 23 قضية حول العالم لايمكن الغائها لارضاء البشير. وعدا احمد حسين تكريم البشير بواسطة المنتدى “اهانة جديدة للضحايا و الشعب السوداني وشعوب القارة “وتابع ” هذه المجموعة الفاسدة الموسومة زورا بمنتدي الكرامة الافريقي تكونت قبل أسبوع فقط من هذا الاحتفال الزائف وتم تمويلها من مال الفساد والدماء” ونبه الى تعمد الرؤساء و المسؤليين الافارقة التغيب عن مناسبة التكريم التى وصفها بالفضيحة والاهانة للاكاديميين الافارقة. وشدد احمد حسين على جرائم الابادة والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب التى ارتكبها البشير وشركائه الجنائيين فى دارفور جرائم ذات اختصاص جنائى دولى، اي انها لا تسقط بالتقادم واضاف(المحكمة الجنائية وجدت لتبقي و لن تنال منها اشاعات الفاسدين من القطط السمان في افريقيا او احتفالات التكريم الزائفة التي ينظمها الفسدة و فاقديالضمير الذين يخدعون راس النظام المذعور من المحكمة الجنائية الدولية ،استحقاق المحكمة هو استحقاق جنائي دولي ملزم و حصري للضحايا فيدارفور و ليس لأي سياسي محلي أو إقليمي او دولي حق التصرف فيه).
لا توجد تعليقات
