باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أخر مطاف البرهان المغادرة بهدوء أو هبة العسكر عليه

اخر تحديث: 29 يناير, 2024 7:12 مساءً
شارك

لا يزال البرهان قائد الجيش، و يريد القضاء على الدعم السريع وهذا ليس بمنطق العمل العسكري ولكن لما يسعي لتحقيق أجندة محددة لقيادات النظام البائد بالرغم من الفوضي الدمار والأضرار بمقام الجيش كمؤسسة قومية لها تاريخ، في حين الدعم السريع يظن أنه حقق علي الأرض نصرا ما ولكن ماذا بعد هذا الاقتتال ومازال البرهان قائد للجيش وله وضع الحاكم بوضعية الأمر الواقع، ومعها وـللمفارقة أطراف مدنية وإقليمية ودولية، بعضها يعارض سلوك الدعم السريع ويكرهون سيرتهم، وأخرى تحشرهم عَنْوَة في خانة الإرهاب، وكلهم يتمنى أيضا الخلاص من البرهان وحميدتي الذي يقال ببساطة؛ إنه و ما بعد هذه الحرب سيكون نهاية الإسلاميين بالفضاء السياسي في كل بر السودان, ولا أحد معني بمن يأتي غدا ليحكم أو يدير الشأن الكل بالساحة السياسية السودانية يودون أن يكونوا جزاء من السلطة القادمة و لا آحد حزين علي خسائر الأمة من هذه الحرب والدمار
وهنا أقول أن العمي في الاستبصار للمستقبل السياسي ليس حكرا علي العسكريين في هذه المرحلة بل طال المدنيين وكوكبة المثقفين كذلك آخر مطاف فشل البرهان السياسي والعسكري و مآلات الوضع في البلد ونهاية حكم الإسلاميين في السودان سوف تكون كارثية علي المستوي الإنساني في البداية , يواجه السودان أزمة سياسية واقتصادية عميقة منذ الإطاحة بنظام البشير في عام 2019. فشلت المؤسسة العسكرية، بقيادة البرهان، في تحقيق الاستقرار أو بناء نظام ديمقراطي , أدى ذلك إلى احتجاجات واسعة النطاق ومطالبات بتغيير جذري , حقيقة لقد فشل البرهان في تحقيق الاستقرار أو بناء نظام ديمقراطي: فشلت المؤسسة العسكرية في إدارة البلاد بشكل فعال، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية , وتصاعدات الاحتجاجات الشعبية: تطالب الاحتجاجات بتنحي البرهان وتشكيل حكومة مدنية انتقالية وهنالك انقسامات داخل المؤسسة العسكري و يواجه البرهان تحديات من بعض القادة العسكريين الذين يطالبون بإصلاحات داخل الجيش , أن ضعف المجتمع الدولي في التعاطي مع المشكل السوداني وأخفق الضغط على البرهان لتنفيذ مطالب الشعب السوداني وعلينا أن نري معا ما مآلات الوضع في البلد أولها نواجه احتمالات محفوفة بالخطر، بما في ذلك قد تبدأ من انهيار الدولة و قد هذا يؤدي لأستمرر الحرب والأزمة إلى انهيار الدولة، مما قد يؤدي إلى حرب أهلية شاملة أو صراعات عرقية طاحنة , وهذا سوف يقود للتدخل الأجنبي قد تتدخل دول أخرى في السودان، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة, والان يسعي البرهان من معهم من العسكر للهيمنة علي الحكم و قد يفرض البرهان حكمًا عسكريًا مباشرًا، مما قد يؤدي إلى احتجاجات الشعبية وهي فعلًا النهاية لحكم الإسلاميين بالسودان , ولقد أدى سقوط البشير إلى تراجع نفوذ الإسلاميين ومع ذلك، لا تزل بعض الجماعات الإسلامية تحاول التأثير على المشهد السياسي. من المرجح أن تُهمش هذه الجماعات أكثر مع استمرار الاحتجاجات الشعبية وهنا سوف تبدا المطالبة الشعبية برحيل البرهان ويجب على المجتمع الدَّوْليّ الضغط على البرهان لتنفيذ مطالب الشعب السوداني، بما في ذلك: تنحي البرهان عن السلطة و يجب على البرهان تنحي عن السلطة وتشكيل حكومة مدنية انتقالية, وإصلاح المؤسسة العسكرية و يجب إصلاح المؤسسة العسكرية لضمان عدم تدخلها في السياسة ودعم عملية الانتقال الديمقراطي ولابد من دعم عملية الانتقال الديمقراطي وألا يواجه السودان مستقبلاً غامضاً, من المهم أن يتكاتف الشعب السوداني والمجتمع الدُّوَليّ لدعم عملية الانتقال الديمقراطي وضمان الاستقرار في البلاد وبكل يقين نقول لم يتبقي للجنرال البرهان غير الاستماع بالسياحة في أوخر أيامه وانتظار لحظة وفاة الحركة الإسلامية أو أنقلاب صغار العسكر عليه في نهاية دامية للمشهد الحالي
وأخير أقول لك ولكل مناصر لك في تعنتك من قضية أيقاف الحرب أنه العمي في الاستبصار السياسي أيها القائد لن تنال السلطة ولن تبلغ مقام من سبقك من العسكر في الحكم والتاريخي العسكري ومن الأفضل أن تغادر بهدوء .

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى .. بقلم: احلام اسماعيل حسن
إنجليزية سائق التاكسي والوزيرة مريم المهدي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة
شايف القنبور ده .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
السودان يعلن بدء خطوات إقامة علاقات مع إسرائيل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التفاوض مع النظام دعم للاستبداد وإجهاض للثورة .. بقلم/ صلاح الدين ابوالخيرات بوش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المعلقة السودانية موديل الانتخابات .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي /الدوحة/قطر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عبد الله بك خليل وحلايب .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نقول للبشير : لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه – لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss