باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أخي الدكتور عمر القراي: أرجوك أن تعيد التأمل لتنصف مشروع الدكتور عبد الله الفكي البشير

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2025 10:56 صباحًا
شارك

بدر موسى
(وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ).
صدق الله العظيم
خلال ركن النقاش الأسبوعي الذي قدمه الدكتور عمر القراي يوم أمس سأله سائل، وإسمه محمد: ما هو رأي الدكتور عمر في النشاط الذي يقوم به الدكتور عبد الله الفكي البشير؟ هل هو يمثل الفكرة؟!
وأنا هنا أنقل من إجابة الدكتور عمر، كما سمعتها وقال فيها: (النشاط البقوم بيو الأخ الدكتور عبد الله الفكي من المؤكد نشاط جيد.. وهو بحاول أن يوصل الفكرة الجمهورية من خلال الأكاديميا والجامعات في الدول العربية، والكانو فعلاً ما عندهم فكرة عن الفكرة الجمهورية، وهو كتب المؤلفات الضخمة لتعريف الناس بالفكرة الجمهورية وبمواقف الجهات السلفية من الاستاذ محمود … ودة عمل مقدر جداً… السعي بتاع عبد الله الفكي.. في رايو أنو الفكرة بتكون كويسة لو نشرت في الجامعات والأكاديمية العربية، ولذلك بحث في المسألة دي، وبذل مجهود كبير جداً في أن يوصل الفكرة للمناطق دي، ودة مجهود مقدر جداً، مافي أي كلام.. ).
وهذه الإجابة، في تقديري، فيها إجحاف ومحاولة تنميط وحصر وتبخيس لنشاط الدكتور عبد الله الفكي البشير، وتقليل لحجم مشروعه الذي ظل يعمل فيه بلا هوادة خلال الثلاثين عاماً الأخيرة، ولم يقتصر خلالها عمله إطلاقاً على الجامعات والأكاديميات العربية، فهو كما قال إن لديه:
(مشروع بحثي ينطلق من رؤية نقديَّة للإِرثِ السِّياسي والفِكْري في السُّودان – بشكلٍ خاص- وفي المحيط الإفريقي والعَربي والإسْلامي بشكلٍ عام. ويدعُو المشرُوع -في تأمُّلاته لتاريخ وواقع السُّودان ومُتطلبات الدُّخول في المستقبل- إلى القفز من نقد السِّياسات والنتائج إلى تفكيك التَّصوُّرات ونقد الافْتِراضات والمسلمات. كما يسعى المشروع – في إطار انشغاله بـ “ما بعد التاريخ المعلن”، وضمن إعادة قراءته للتاريخ المعلن- إلى المساهمة في إعادة النظر في المفاهيم والمدلولات، وإعادة تَوصيف العناوين واللافتات السِّياسية والفكرية والثَّقافية.).
انتهى
وأنا من جانبي أصنّف مشروع عبد الله وبلا تردد بأنه يمثل اليوم أكبر دعوة للفكرة الجمهورية، للناس كافة، ويمثل نموذجاً ساطعاً ومميزاً للقيام بالواجب المباشر في تكثيف العمل في الدعوة للفكرة الجمهورية، اتباعا لوصية والدنا ومرشدنا الأستاذ محمود التي أوصى بها تلاميذه وتلميذاته، الجمهوريين والجمهوريات قبل غيابه عنا.
ولا يمكن لمتابع منصف أن يزعم بأن نشاط ومشروع عبد الله محدود وموجه للجامعات والأكاديميا العربية، وأنه، وكما وصفه الدكتور عمر القراي: (بحاول أن يوصل الفكرة الجمهورية من خلال الأكاديميا والجامعات في الدول العربية، والكانو فعلاً ما عندهم فكرة عن الفكرة الجمهورية…)!
إن المتابعة المنصفة لنشاط ومساهمات عبد الله تظهر بوضوح أن ما قدمه، ولا يزال يقوم به، هو أكبر بكثير، وأوسع انتشارا وتأثيرا من محاولة فقط في محيط الجامعات والأكاديميا العربية، على الرغم من أهمية وكبر حجم مساهمته، وما أثاره من اهتمام في هذه الدائرة.
لقد كتبت من قبل عن مثل محاولة الدكتور عمر القراي للتقليل من مساهمات ومشروع عبد الله فقلت: (… فقد أصبح عبدالله عرضة للتشكيك والمحاصرة بمختلف التصنيفات والتنميط، مثل القول بأنه أكاديمي أو مؤرخ، وليس مفكرا أو سياسيا! على الرغم من أنه يعمل منذ أكثر من عشرين عاماً خبيراً سياسياً أول في وزارة الخارجية بدولة قطر، وألف العديد من الكتب السياسية الموسوعية التي تناولت أعقد القضايا والمعضلات السياسية في الساحة السودانية والعربية، بعضها كتبه ونشره في تسعة كتب، وقد تراوحت بين الكتب الموسوعية الضخمة، والكتب المتخصصة المهمة التي تناولت حلول أهم إشكالات الحكم وبناء الدولة الإنسانية.. كما قدم عبد الله العديد من الأوراقِ العلميَّة في المؤتمرات، ونشر المقالات الصحفية، وقد صدرت له حتى الآن، على سبيل المثال وليس الحصر، الكتب الآتية:
أطروحات ما بعد التنمية الاقتصادية: التنمية حرية- محمود محمد طه وأمارتيا كومار سن (مقاربة)، الأجنحة للنشر والتوزيع، الخرطوم 2022.
محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان، دار باركود للنشر والتوزيع، الخرطوم 2021.
الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، دار باركود للنشر والتوزيع، الخرطوم، 2020.
صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، دار رؤية للنشر، القاهرة، 2013.
الفشل في إدارة التنوع: حالة السودان، سلسلة قراءة من أجل التغيير، الخرطوم، 2014.
نَسبُنا الحضاري: قراءة في عوامل الانبتات والتكييف وتغذية الخيال الجمعي، سلسلة قراءة من أجل التغيير، الخرطوم، 2014.
المؤسسات الدينية: تغذية التكفير والهوس الديني، 2022
محمود محمد طه: من أجل فهم جديد لإسلام، 2024
وقد تمت كل هذه الأعمال في إطار مشروع بحثي مفتوح ومستمر، محوره وموضوعه الفهم الجديد للإسلام، الذي طرحه محمود محمد طه عام 1951. والناظر الفاحص المتأمل في عناوينها وموضوعاتها، وحتى قبل أن يقرأ متونها، يمكنه أن يلاحظ بسهولة أن هذه المساهمات ليست فقط موجهة إلى الجامعات والأكاديميات العربية، كما جاء في وصفه والتقرير المختل الذي أرجو من الدكتور عمر القراي مراجعة النظر فيه.
كتب يقول في رده على سؤال البروفيسور ستيف هوارد عن مشروعه:
(.. لدي مشروع بحثي مفتوح ومستمر، وظل موضوعه ومحوره هو الفهم الجديد للإسلام والسيرة الفكرية لصاحبه الأستاذ محمود محمد طه. أنطلق في عملي في هذا المشروع، سواء على المستوى الشخصي عبر تطبيق قيم ومبادئ الأستاذ محمود، أو عبر العمل بالتعريف بمشروعه، من قناعة راسخة وتامة بكل ما طرحه الأستاذ محمود. اتخذت في عملي بمبدأ الاستقلال والمسؤولية الفردية في كل ما أكتب وأقول. وأسعى للإسهام في بناء سردية جديدة عن الأستاذ محمود ومشروعه الفكري، تقوم على الالتزام بالأسس العلمية والقيم الأخلاقية، خاصة وأننا ورثنا في السودان والفضاء الإسلامي سردية لا أخلاقية تستند على الكسل العقلي والجهل في التعاطي والتفاعل مع الأستاذ محمود، إلى جانب التشويه لما كتبه وما قاله. وبدأت عملي بإعداد الدراسات وتقديم المحاضرات فنشرت العديد من الكتب والأوراق العلمية والمقالات..)!

bederelddin@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سابا… حين يتحول المِهجر إلى قلب نابض لوطنٍ جريح
منبر الرأي
رأينا حول الخطاب الرئاسي – الخطاب المنتظر والمرتقب. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان
منبر الرأي
وامعتصماه .. المعتصم مافاضى ليك!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الحزب الشيوعي والحرية والتغيير
منبر الرأي
تسقط بس .. بقلم: الطيب محمد جاده

مقالات ذات صلة

Uncategorized

واجاب للأستاذ محمود الشين

د. قاسم نسيم حماد حربة
الأخبار

ياسر عرمان: يجب أن نقدم تطمينات لقادة الجيش والدعم السريع؛ الوثيقة الدستورية واتفاقية السلام لم تنجحا في إحداث التسوية السياسية

طارق الجزولي
منبر الرأي

من غير بركاوى يا البشير .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين

استشهاد شيرين فقوموا لإنسانيتكم ،، يرحمكم الله .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss