أريد فقط عقد أمي، رجاءاً – قصة حقيقية – صراع العاطفة والتقاليد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
سألت دورين إذا لم تمانع أن نتصل بإبنها فوافقت بعد فشل كل المحاولات لإقناعها. للأسف لم يكن الإبن أفضل من والدته. قال على التيليفون “نحن أسرة برغماتية وكل منا حر فى أي تصرف يختاره وأنا احترم رغبة والدتي فالرجاء أتركوها تنام بهدوء وألا تتعذب من أي ألم عند الموت.”
وأنا مستمراً فى المرور الصباحى استدعيت لكى أقابل إبن دورين لأحكي معه وأواسيه حسب الواجب والنظم المتعارف عليها. وجدته مصحوباً بزوجته شاباً أنيقاً في الأربعينات من العمر طويل القامة أشقر الشعر واسع العينين مثل والدته ويلبس أجمل أنواع الثياب.
تعليق:
أما الدرس المستفاد هو:
لا توجد تعليقات
