باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عثمان أبوزيد عرض كل المقالات

أزكى تحية لملتقى الجامعات والكليات العربية والإسلامية .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

اخر تحديث: 11 يناير, 2012 12:49 مساءً
شارك

Osman.abuzaid@gmail.com
أثناء حضورنا ندوة عن التعليم في إفريقيا منذ سنوات، كان البروفيسور حمزة انجوزي مدير جامعة المسلمين في تنزانيا كلما لقيني يطلق ضحكة عالية ، وكنت قلت له على سبيل المزاح أول لقائنا Education in Africa the much talk, but no action  والتعبير أخذته من كتاب عن التعليم في إفريقيا لمؤلف غاني، والمعنى قريب من قولنا بالعربية: أسمع جعجعة ولا أرى طحناً.
وددت لو ألتقي البروفيسور انجوزي والكوكبة الأخرى من مديري الجامعات والكليات العربية والإسلامية في إفريقيا الذين يزورون الخرطوم هذه الأيام في ملتقى جامع، غير أن ظرفاً قاهراً منعني من تلبية الدعوة العزيزة التي وصلتني من جامعة إفريقيا العالمية.
وقد رأيت في أوراق الملتقى زهاء أربع وعشرين جامعة وكلية جامعية إفريقية تحضر هذه الفعاليات العلمية، ومن بينها بالطبع أقدم الجامعات طرّاً في العالم؛ جامعة الزيتونة في تونس التي نشأت على منوالها الجامعات الأوروبية، بشارتها وبأزياء الأساتذة وحتى طراز المباني، بل إن لغة التدريس والبحث في تلك الجامعات الأوروبية كانت هي اللغة العربية لغة المعرفة والإنتاج العلمي في عصور أوروبا المظلمة!
ومما يبعث الأمل في نهضة جامعاتنا الإسلامية والعربية أن هذا الملتقى يناقش موضوعات متقدمة مثل التخطيط الاستراتيجي في التعليم الجامعي، وتطوير المهارات والقدرات، والتدريب، واستراتيجيات المدير الفعال، وصناعة التميز، وبناء الشراكات العلمية مع المجتمع المدني، وربط البرامج التعليمية بسوق العمل، والجودة الشاملة. ومنذ سبع سنوات عندما قدمت بحثاً في ندوة بجامعة الملك فيصل بتشاد عن توكيد جودة التعليم العربي والإسلامي قيل لي إن الحديث عن الجودة ما يزال مبكراً.
إن أبسط معيار للجودة هو الإقبال الذي تجده الجامعة من الدارسين وقدرتها على استقطاب الطلاب من الدول الأخرى، وقد رأينا بعض جامعاتنا تحقق هذا المعيار على أحسن ما يكون بحيث أن الطلاب يهرعون إليها من شتى أنحاء العالم، ودونكم جامعة إفريقيا التي يبلغ عدد الطلاب الوافدين أكثر من (21) ألفاً.
ومنذ أيام كنت في زيارة الجامعة الإسلامية العالمية، ماليزيا، ولم يفاجئني ما رأيت فيها، فمثلاً عندما أردت اختبار الجودة في مكتبتها المركزية وضعت عنوان موضوع أبحث عنه في الحاسب الآلي، فعجبت أن العناوين الموجودة باللغة العربية لذلك الموضوع تفوق ما وجدتها في مكتبات جامعية مماثلة في الدول العربية. وقد لا تخفى الدلالة من أن مدير هذه الجامعة سيدة هي الدكتورة زليخا قمر الدين.
وفي المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية (استاك)، وهو المعهد الذي توالى على عمادته اثنان من علماء السودان (البروفيسور إبراهيم محمد زين والعميد الحالي البروفيسور حسن أحمد إبراهيم)، حدثوني أن وزيرة الخارجية الأمريكية عندما زارت المعهد ووقع عينها على الطراز الأندلسي الذي بني عليه قالت: “هذا مبنى مذهل، إنني لا أصدّق عيني”! ونحن نرجو أن تكون هذه المباني الجميلة عامرة أيضاً بالمعاني.
إننا نتطلع إلى رفع مستوى جامعاتنا العربية والإسلامية، ولا يتحقق ما نأمل فيه إلا بالعمل المثابر المخلص، ويسعدنا أن نسمع أن هذا العام عام للتعليم في بلادنا، ولعل جامعة إفريقيا أرادت أن تستفتح عام التعليم بهذا المنشط المتميز، لا سيما أنها تريد تكريم مجموعة ممن أسهموا في ثورة التعليم بالسودان، كما أنها أرادت فرصة الاتصال العلمي بين مديري الجامعات عن طريق التشاور وتبادل التجارب وعقد الاتفاقيات الثنائية. ولا شك أن كل جامعة أو كلية جامعية تستطيع أن تدلي في مثل هذه الملتقيات بأجود خبراتها التعليمية، أو ما نسميها المزايا النسبية، فمثلاً للجامعة الإسلامية في النيجر عناية مشهورة بالمخطوطات العربية والإسلامية ، ولمعهد الخرطوم لتعليم اللغة العربية ذخيرة من الخبرة الأكاديمية في تعليم العربية للناطقين بغيرها، ولجامعة أم درمان الإسلامية خبرتها في إدخال العلوم التطبيقية والمهنية … وهكذا. والفرصة سانحة لتنظيم عمل الأساتذة الزائرين وقضاء سنوات التفرغ العلمي بين الجامعات العربية والإسلامية.
إن معظم المنظمات والهيئات الإسلامية التي تقوم بدور مهم في عملية التعليم الإسلامي في إفريقيا، ما تزال تركز بوجه عام على التعليم ما قبل الجامعي ، وهذا شيء طيب، ولكن تمس الحاجة إلى عناية أكبر بالتعليم العالي. ويذكر في هذا ما تقوم به هيئات مثل منظمة المؤتمر الإسلامي عبر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والندوة العالمية للشباب الإسلامي عبر لجنة إفريقيا، ورابطة العالم الإسلامي عن طريق هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية والهيئة الإسلامية العالمية للتعليم، والاتحاد العالمي للمدارس الإسلامية والدولية، وغيرها. وتبقى بارقة أمل في نهضة تعليمية إفريقية بما نشهده من الجهد المبذول في هذه الجامعات والكليات وبجهود المؤسسات المختلفة التي تثابر في تقديم العون لها على الرغم من كل ما يعترض طريقها من عقبات.

الكاتب

د. عثمان أبوزيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

١٥ أبريل العودة إلى قرنق ولقاء الفريق يوسف أحمد يوسف وتايني رولاند .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
مسمار في جذع الشجرة .. فمن فعلها؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يعود القتل للسياسات الوطنيه بالانتقال من التبعيه للشراكه : حالة العالم العربي .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير الحاح حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (8/18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

اغتيال الكلمة (٢) .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل مجرد اللقاء بين الرئيسن كفيل بالحل !؟. .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss