أزمة النظام تتفاقم .. المزيد من التعبئة والتنظيم والوحدة .. بقلم: تاج السر عثمان
مايجري حاليا من تصاعد للمقاومة ضد نظام البشير والدعوة للعصيان المدني هو نتاج طبيعي لتراكم كمي من معارك يومية خاضتها فئات الشعب السوداني ضد النظام وسياساته في: الغلاء ومصادرة الحريات والحروب المدمرة التي تمتص 70% من الميزانية السنوية، وتشرد الالاف من أراضيهم في المناطق الثلاث، وضد القمع الوحشي للحركات الاحتجاجية ، واعتقال وتعذيب وتشريد الالاف من المعارضين السياسيين والنقابيين، ونهب وبيع الاراضي، وقيام السدود التي تدمر مصالح وثقافة السكان المحليين في الشمالية.
لا توجد تعليقات
