باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان “6” “توثيق ليوميات الحرب” .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 6 يوليو, 2023 11:56 صباحًا
شارك

* لمن ستسلم المساعدات المالية؟!
ممنونون وشاكرون للمجتمع الدولي بكل فصائله ومنظماته ودوله التي جادت قريحتها علينا بمساعدات مالية جمة، وذلك عن طريق المؤتمر الذي تداعى له المانحون باستجابة انسانية بجنيف في 19 يونيو الماضي لتصل المنح التي جُمعت إلى نحو 1.5 مليار دولار، وذلك لمواجهة آثار ما خربته الحرب العبثية التي تفجرت بالسودان بسبب الصراع على مقاعد السلطة بين اللجنة الأمنية للمخلوع عمر البشير ومليشيات الجنجويد التي خلقوها من عدم لينذر الصراع في السودان بكارثة إنسانية سيدفع ثمنها الشعب السوداني ودول الجوار.
إن مبلغاً كبيراً هكذا لابد وأن تثار الأسئلة المتعلقة بكيفية إدارة صرفه، في ظل أزمة تشهدها البلاد ولا توجد بها إدارة حكومية مستقرة يطمئن لها الناس في قدرتها على توجيه هذا المبلغ في الوجهة الصحيحة والتي من أجلها تم جمع المبلغ.
حيث أن الدولة أصبحت مفككة وحكومتها غائبة حتى عن إدارة ما أفرزته الحرب بالعاصمة وبعض مدن البلاد، سيما دارفور التي تعطلت فيها الحياة تماماً بما فيها الحكومة المحلية، من حيث الكهرباء المقطوعة والمياة التي جفت والجثث المتنائرة على الشوارع وليس من خدمات حكومية لمواراتها..
باختصار فإن كل ملامح الدولة والحكومة ومسؤوليها قد تلاشوا جميعاً، فهل من المنطق والمأمول أن يتم تسليم مبلغ كهذا إلى جهة أصبحت غير “معتبرة” بتاتاً؟!.
ضف لكل ذلك أن ذمم هؤلاء المسؤولين هي في الأساس مشكوك فيها وهناك الكثير من الأموال التي وصلت البلاد للمساهمة في رفع المعاناة عن كاهل الجماهير الفقيرة والسكان والأسر المعدمة، لا يعلم الناس حتى اليوم أوجه صرفها وأين ذهبت.
ليس ذلك فحسب بل أن وزير مالية هذه الحكومة أصبح معروفاً بخطل سياساته الاقتصادية المتخبطة وولوغه في شبهات تطعن في نزاهته، بل أنه وبعضمة لسانه كان قد صرح عبر فيديوهات مسجلة وتناقلها المتصفحون عبر وسائط الميديا بأنه سعى لتولي وزارة المالية من أجل ضمان الحصة التي تقررت لفصائل المليشيات المسلحة في اتفاقية جوبا “المعيبة” وهي حصة تصل نسبتها لملايين الدولارات سنوياً لكل فصيل!، وأيضاً من أجل تمويل تنظيمه المليشياوي الذي قال أنه سيحكم به كل السودان، ليس ذلك فحسب، بل أنه والغ في الذي يحدث الآن من تخريب ونهب واستيلاء على ممتلكات ومنازل السكان في العاصمة، وذلك حينما حرض جنوده عبر فيديو شهير آخر بانتزاع منازل أهل العاصمة وطردهم منها!. وهو السيناريو الذي تم تطبيقه بحذفاره!. فهل تذهب هذه الأموال التي جمعت لمسؤولين كهؤلاء؟!.
لكل ما سبق فعلى مجموع المانحين البحث عن أفضل الطرق التي تضمن وصول والمساعدات والأموال التي جمعت في أوجه صرفها الصحيحة والمؤتمن عليها.
كأن يتم مثلاً تشكيل هيئة أو لجنة لادارة أوجه صرف هذا المبلغ في الاعمار، وأن تكون عضويتها من بين الدول التي قدمت الدعم بنفسها.
باختصار فإن الواجب هو أن يعتبر المعنيون بالتجارب المريرة السابقة في كيفية أوجه الصرف المالي من حكومة ومسؤولين سودانيين لا ضمائر لهم!.
ـــــــــــــــــــــــ
* أوقفوا هذه الحرب العبثية التي ليس للسودانيين ناقة فيها ولا جمل!.

hassangizuli85@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
منبر الرأي
النُّوبة بين عهدين (1985-1989م) (4 من 4)
منبر الرأي
وقفة على السَبَلوقة: الطيّب صالح ورفاقه! .. بلّة البكري
لجنة التمكين أولى ب”صندوق الشرق” من أتفاق جوبا للسلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
رواية (48) وحرب السودان: هل استقرأت الرواية المستقبل؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشاركة الجنرال البرهان في حركة شهداء رمضان والمواجهة الاولي والاخيرة مع نظام الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ميزانية قوى المعارضة السودانية بالقضارف

طارق الجزولي
كاريكاتير

2023-06-02

طارق الجزولي
Uncategorized

حقيقة الحقائق: لا حل عسكرياً في السودان.. وإرادة السلام هي الغالبة

محمد الأميـن عبد النبي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss