باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أزهري.. والكاديلاك السوداء! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2009 9:49 مساءً
شارك

سطر جديد

 

 

          الزعيم إسماعيل الأزهري يكاد معظم أهل السودان يجمعون على حبه، حتى أجيال الشباب التي لم تعش عصره تشربت الحب والإحترام له من آبائهم وأجدادهم. ومن الفضائل التي حببت الناس في هذا الرجل انه كان قريباً منهم في الحياة الشخصية بما فيها من أفراح وأتراح إلى جانب طهارة اليد التي تحلى بها هو وأقرانه من رموز الحركة الوطنية.

          كان الرئيس أزهري أحد القلائل من رؤساء الدولة السودانية الذين آثروا أن يباشروا مهامهم الرئاسية دون أن ينتقلوا إلى القصور والبيوت الحكومية التي يكفلها لهم المنصب، فلم يفارق (منزله الشهير إلى يومنا هذا) والكائن بأمدرمان عندما كان رئيساً للوزراء في فترة الإستقلال منتصف الخمسينات، أو حتى عندما أصبح رئيساً للدولة في عهد الديمقراطية الثانية منتصف الستينات.

          في تلك الفترة أي الستينات وعندما أصبح رئيساً للدولة كان يمتلك عربة فورد كبيرة ومتهالكة تحتاج إلى العديد من (الإسبيرات). إستغل الرئيس أزهري فرصة زيارته للسعودية لأداء مناسك الحج لإعادة تأهيل تلك العربة فأتصل بـ(قراش) القندقلي بالخرطوم طالباً ان يكتبوا له (لسته) بالإسبيرات التي تحتاجها عربته المتواضعة والمعطوبة، وهي إسبيرات غير متوافرة بالخرطوم ليحضرها معه من السعودية، شأنه شأن أي مواطن عادي. وبعد أن أدى مراسم الحج مع الوفد المرافق له وسط حفاوة وتقدير من السلطات السعودية وعلى رأسها الملك الراحل فيصل، طلب من تلميذه ورفيق دربه ومدير مكتبه العم أحمد حسين الرفاعي (رحمهما الله) أن (ينزل السوق) في تكتم ودون لفت نظر أطقم الحراسة والمرافقة السعودية ليشتري له (الإسبيرات) المطلوبة لعربته الخاصة، بعد أن دفع من حر ماله (وليس مال الدولة) القيمة المفترضة لتلك الإسبيرات. يبدو أن أحد رجال المراسم السعوديين أدرك حقيقة الأمر الذي حاول الرئيس أن يتكتم عليه فأبلغ به الجهات العليا بالمملكة إلى أن وصل الخبر إلى الملك فيصل شخصياً.

          لم يثر الملك فيصل هذا الأمر الخاص مع الرئيس الأزهري ولكنه إستغل عبارة عفوية صدرت من الرئيس السوداني وهو يهم بالركوب في عربة كاديلاك سوداء فاخرة حينما قال الأزهري (إن هذه عربة جميلة)، تلك كانت السانحة التي إنتظرها الملك وتلقائياً قال للرئيس إن عليه أن يعتبر هذه العربة هدية شخصية له من الملك وستتكفل السلطات السعودية بشحنها وإيصالها إلى منزله بأمدرمان.

          وبالفعل وإلى يومنا هذا ما زالت العربة الكاديلاك السوداء العريقة والفاخرة تربض في (جراج) منزل الزعيم بحي بيت المال، ولم يهنأ الزعيم بركوبها أو الاستمتاع بحيازتها إذ سرعان ما قام إنقلاب 25 مايو 69، الذي مات بطل الإستقلال وهو أسير سجونه، أما العربة فهي إلى اليوم كالجديدة.. يقال أن ما قطعته لا يتجاوز الألف كلم ولم تخرج من الجراج إلا لمناسبات زفاف كريمات الرئيس.

 

الفاضل حسن عوض الله                                                                    سطر جديد

11 سبتمبر.. قمتان في جوبا وأمدرمان!

          من غرائب الصدف أن يتوافق يوم غدٍ الجمعة الموافق 11 سبتمبر بما يمثله من علاقة فارقة في التاريخ المعاصر، حيث جسد أسوأ أيام الرعب في التاريخ الأمريكي منذ تدمير اليابان للأسطول البحري الأمريكي في (بيرل هاربر) والذي ترتب عليه دخول أمريكا في الحرب العالمية الثانية، بذات القدر التي أدخلت فيها أحداث 11 سبتمبر أمريكا في حربها العالمية الثالثة والتي أسمتها (الحرب على الإرهاب)، أما بن لادن وأنصاره فأسموها (غزوة منهاتن)… من غرائب الصدف أن تتوافق هذه الذكرى مع حدثين محليين في السودان أحدهما سياسي والآخر رياضي كروي.

          11 سبتمبر هو الموعد المرتب لإنعقاد مؤتمر الأحزاب السياسية بجوبا والذي يضم (بانوراما) من أحزاب حكومة الوحدة الوطنية وأحزاب المعارضة وسط مقاطعة من حزب المؤتمر الوطني والسيد الميرغني وحزبه، ومن المنتظر أن يناقش المؤتمر عدة قضايا جوهرية من بينها التحول الديمقراطي وقيام الانتخابات، القوانين المقيدة للحريات، الأزمة الاقتصادية وحل أزمة التعداد السكاني والإستفتاء إلى جانب قضايا أخرى.

          قمة 11 سبتمبر السودانية الأخرى هي لقاء الهلال والمريخ على بطولة الأندية الأفريقية، وتحدد هذه المباراة إلى حد كبير آمال وفرص التأهل بالنسبة لفريقي السودان الكبيرين، فالهلال يدخل هذه الموقعة بفرصة أكبر من المريخ إذ يتصدر حتى الآن هذه المجموعة بينما فوز المريخ ينعش آماله الضئيلة في البقاء في المنافسة. أدرك أهل الصحافة الرياضية هذا الارتباط العفوي ما بين موعد القمة الكروية وذكرى 11 سبتمبر فراحوا يلهبون حماس الجماهير بهذا التوافق التاريخي ومضوا يستعيرون ويوظفون أحداث نيويورك في المعركة المرتقبة غداً ما بين قلعتي العرضة شمال والعرضة جنوب.

          الإلتزام بالواقعية يفرض علينا ويجعلنا نؤكد أن مسرح إستاد الهلال في ليلة الغد سيكون الأكثر جذباً لكل أبناء الوطن من المسرح السياسي بجوبا، فالسياسة على عكس ما كان في الزمن الماضي أصبحت وجبة ماسخة يعافها الناس، بينما تبقى الرياضة هي الدوحة التي يفئ إلى ظلها المتعبون من أبناء الوطن، ينفسون في ميادينها عن كبتهم السياسي وقهرهم الاقتصادي ويمارسون فيها غريزة الإنتماء التي تلاشت من وجدانهم السياسي.

          أتوقع أن تتصدر نتيجة اللقاء الكروي (مانشيتات) صحف السبت سواء الصحف الرياضية أو الصحف السياسية وذلك خصماً من رصيد 11 سبتمبر الأخرى في جوبا، فما من صحيفة ترضى لنفسها البوار في هذا المولد الجاهز. كذلك أتوقع (مانشيتات) تتوافق لغتها مع أحداث 11 سبتمبر (الأصل).. (مانشيتات) من طراز:- (في غزوة منهاتن الهلالية.. البرج الجنوبي يسقط أولاً).. (في 11 سبتمبر .. المريخ يقصف البيت الأبيض)، لكن أكثر ما نخشاه أن تأتي المباراة باهتة وعقيمة وبالتالي يسقط البرجان معاً.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
الصحافة العربية والحركة الوطنية في السودان (1899- 1999م). عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
عُمان وصفقة السودان الجديدة
الأخبار
المحكمة الجنائية تدرس ضم القاضية السودانية جيهان العجب لطاقمها

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الزهرة والمريخ علي موعد .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

كوبري المنشية نموذجاً .. !!بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الفساد: قال ثم من?!قال الفساد !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ثقوب السماء .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss