أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج3): نرفع راية “استغلالنا” أم راية استقلالنا؟ أين الخلل؟ .. بقلم: عبدالرحمن علي
afaali00@gmail.com
– حلقة الفشل الخبيثة الملازمة للثورات والانقلابات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-غياب التقدير للعواقب
2- عقدة الرومانسية الثورية/ اللاواقعية
سذاجة الثوري الحالم ولعبة التوازنات
3-عقدة الفصل بين النظام الحاكم والدولة
3.1 – مفسدة تدمير الدولة وتسلط الاحتلال الخارجي
أ-زوال الخلافة الواحدة (750م)
ب- زوال الخلافة المتبقية (1924م)
3.2 – مفسدة قتال المسلم للمسلم
4ـ معضلة فاتورة الدماء والأعراض والأموال
ب- فواتير سوريا: الإخوان ودماء السوريين 1982 و2011-؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولنتأمل هذه النماذج للاستخفاف بدماء المسلمين.. لكي نتساءل: هل يعقل أن يكون إشعال الثورة بتكلفة مليون قتيل مفسدة مقبولة في شريعة المسلمين ومنهج أهل السنة والجماعة؟
2- (( .. وأنا أحلف بالله قد يقتل فوق 100 ألف لكن الشعب السوري 23 مليون .. صح؟ صح ولا مو صح؟ اقتل يا بشار مليون! اقتل مليون! .. سيبقى الشعب السوري و (..ثلاث..) ويبقى 22 مليون والحمد لله السوريين معروفين ما شاء الله .. ما شاء الله معروفين بالولادة يجيبونلك في سنة واحدة .. سنة واحدة يجيبونلك 23 مليون!))
3- “ومن يريد الحرية لابد أن تُسفَك الدماء وتُزهَق الأرواح، والأمة تقدم هذا وأكثر”
5- معضلة إيجاد البديل المناسب والمستقر
6- اللعب بالنار ومعضلة القنابل الموقوتة بالبلاد
نتائج استمرار الحالة الثورية
8- معضلة الثائر الديكتاتور
وكم من ديكتاتور “مُحتمل” (مشروع ديكتاتور) يقبع بين صفوف الثوار ينتظر الفرصة لكي يصبح “روبسبيير”، أو “ستالين”، أو “ماوتسي تونج” آخر؟
أهمية الاستقرار ولو في ظل حاكم فاسق
9- معضلة انتقال الأوضاع من سيء إلى أسوأ
.. أو استبدال (مباشر أو بعد ثورة) لديكتاتور بديكتاتور آخر لم يشبع من مال الشعب كما شبع سلفه، لتبدأ حلقة جديدة من مسلسل نهب الأموال والفساد من قبل الحاكم الجديد وزمرته الحاكمة فيُستَنزَف اقتصاد البلاد أكثر وأكثر..
لماذا ثارت هذه الشعوب إذا كانت ستشتاق مجدداً لحكم من ثارت عليهم؟
فهل نرفع راية “استغلالنا” أم راية استقلالنا؟ من أين جاء الخلل؟ تابعوا الإجابة في الجزء الرابع الذي يتناول أسرع طريقة لإسقاط النظام.
لا توجد تعليقات
