Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. عزت ميرغني طه Show all the articles.

أشوف جزمتك أعرفك

اخر تحديث: 17 يونيو, 2009 1:56 مساءً
Partner.

 

د. عزت ميرغني طه

 

izattaha@yahoo.com

  

لم أكن أتصور أن (الجزمة) يمكن أن تكون يوماً موضوع مقال يقول إن بالإمكان – عملياً – معرفة طبائع و أنماط حياة الناس من أحذيتهم، لذا أقول ربما كانت جملة ( أشوف جزمتك أعرفك) التقليدية و الشائعة معياراً يمكن أن نعوِّل عليه في هذا النوع من القياس ..

  

حقيقة لم يتعود السودانيون في بلادنا على النظام في الملبس و ربما كان السبب في ذلك طبيعة طقس السودان .. حرارة الجو .. الغبار.. اضطرارهم إلى ركوب المواصلات، و إن كان حال المترفين منهم لا يختلف كثيراً، فهم أيضاً لا يعيرون ملبسهم و أناقتهم كبير جهد .

  

و الزوجة عندنا لا تكلف نفسها عناء تنبيه زوجها أو لفت نظره مثلاً إلى أن تغيير هذا القميص واجب حتى يتناسق مع ذلك البنطلون .. و لو كان ذلك من خلال جملة بسيطة مثل : (عليك الله ما تلبس القميص الكاروهات دا مع بنطلونك المقلم.. شوف ليك واحد سادة) ! .. لذا غالباً ما يخرج الرجل من بيته بملابس غير متناسقة الألوان. و الكثير الرجال لا يتجشمون عناء لبس (العمة) مع (الجلابية) فتبقي على كتف الواحد منا (بمكوتها) إلى أن يرجع إلي منزله ..

  

و من ذلك ما حدثني به خالي ذات مرة عن حكايته مع العمة الـ (فوق الكتف) .. فقد قال لي بأنه خرج ذات يوم و (العمَّة) على كتفه كالعادة .. ثم لاحظ بعد مرور بعض الوقت أنها ثقيلة .. أثقل قليلاً من المعتاد .. أما السبب فقد عرفه بعد عودته إلى المنزل عندما اكتشف أنه كان يضع على كتفه (توب) زوجته الأبيض و الذي اندس سهواً بين ملابسه بعد الكي ! ..

  

و بهذه المناسبة لا بد أن أشكر نادي ضباط القوات المسلحة لصرامة قوانينه في هذا الشأن، فقد تم منعي ذات مرة من دخول النادي لأني لم أكن ألبس (عمة) مع (الجلابية) .. كنت يومها قد خرجت من البيت – على عجل- بالجلابية و الطاقية فمنعت من الدخول .. لكن لا بأس .. لقد حمدت كثيراً ذلك المنع الذي قام بتنبيهي و أهداني رسالة سوف أضعها (حلقه في أذني) : أن لا أخرج من منزلي إن لم أكن في كامل ملبسي و أناقتي .. على كل حال يومها فرحت كثيراً .. فقد كنت في طريقي لتلبية دعوة (بايخة) أراحني منها حارس الباب المتشدد !

  

عودة إلى الحذاء و أهميته في المظهر العام .. لم يتعود الرجال في السودان كثيراً على العناية بأحذيتهم و لعلهم معذورون في ذلك فالغبار و كثرة المشي في الشوارع الترابية تفعل بالأحذية الأعاجيب و تجعل منها أشبه بحبات الباذنجان السوداء القديمة التي يمتزج فيها البني بالأسود .. وغالباً ما تتورم (الجزم) عندنا قبل الأصابع  من كثرة المشي ..

  

و تأثير الحذاء في انطباعات النساء بالذات عن شخصيات الرجال أمر متأصل و ممتد و الدليل أن بنات دفعتنا في أيام الجامعة كن يصنفن الزملاء بحسب شكل ما ينتعله كل منهم .. فصاحب الحذاء النظيف اللامع رجل ذو شخصية منظمة .. و العكس بالعكس .. و كن يختصرن مضمون تلك النظرية في الجملة التالية : (الراجل جزمة) ! ..

  

و في السودان .. الذي يتمكن من الاحتفاظ بحذائه نظيفاً حتى الساعة الثانية ظهراً هو شخص عبقري و يستحق وساماً .. و بحسب التصنيف أعلاه يمكن القول بأني (راجل جزمة) أهتم كثيرا بملبسي و أنسق البنطلون مع القميص و أتخير الحذاء بعناية و أحرص علي أن يكون نظيفاً طيلة اليوم .. الأمر الذي يتسبب بتندر زوجتي التي تسارع إلى تنبيه أولادنا عندما يختارون أسوأ ما لديهم من (جزم) قبل مرافقتها إلى مناسبة ما :  (إنتو يا أولاد  ما شايفين أبوكم كيف بيلمع في الجزمة و يحشي في القميص) ؟! .. (ما حتباريني يا ياسر بالجزمة المبشتنة دي) ! ..

  

وددت من خلال حديثي أن أؤمن على الحقيقة التالية : (الجزمة) مهمة بالفعل .. لا يمكن أن يستمر الواحد منا في المشي بمركوب “جلد أصلة” لفترة أطول (مما مشت بيه الأصلة ذاتا) ! .. كما وددت أن أقول بأنه لا مبرر لانتقادات الحاقدين لـ (أميلدا ماركوس) على امتلاكها لمتحف جزم ..

  و تحية كبيرة لكل من يهتم بجزمته و يصنع من (الجزم) شربات و ليس (شرابات) ! 

Clerk

د. عزت ميرغني طه

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

على عثمان فى الميزان .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
Opinion

الثورة انطلقت … فرصة الشعب الأخيرة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

The sword of the state is thankful to God.
Opinion

حسين شريف ذكرى حية في القلوب لم تموت .. بقلم: عائشة حسين شريف

Tariq Al-Zul
Opinion

الفضاء الإسفيري: دنانير وقضبان!! .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss