باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أصداءٌ من تعب- أمن المَطار

اخر تحديث: 18 ديسمبر, 2025 5:58 مساءً
شارك

عادل سيد أحمد

لم يسلم (مفهومُ الأمن) في عهد الإنقاذ من التشويه شأنه شأن مفاهيم وقيم أخرى كثيرة، فباسمه تم تعذيب المعارضين وملاحقتهم والتنكيل بهم، وارتبطت أجهزة الأمن كلها بمختلف مسمياتها ووظائفها بالبطش والإرهاب، ولازم مفردة (أمن) العار، حتى صار السودانيون يخافون (المِيري)، ويتوجسون منه شرَّاً، ويتجنبونه كلما أمكن ذلك.
ولأنها كانت أجهزة شيطانية وقادرة على بث سمومها ونشر شرورها في كل مكان، فإن مغادرة البلاد، بالاغتراب أو بالهجرة، كانت تعني ضمنا الإفلات من القبضة الشريرة للبوليس، والأمن، والمُخابرات.
وأنت تغادر في المطار، تتنفس الصعداء مع اكتمال آخر إجراء يربطك برجال الأمن السودانيين.
وأذكر بهجتي بالخروج إلى سلم الطائرة بعد آخر فحص لجواز السفر في بوابة صالة المغادرة الخارجية وأنا في طريقي إلى سلطنة عمان عام 2009م.، وعندما وصلت إلى هناك فوجئت بأن رجال أمن مطار مسقط مختلفون، فهم مهذبون ومبتسمون، وكانت تلك أولى بشارات الغربة بالنسبة لي.
ولكن، والزمن دوَّار كما يقولون، فإن هناك عودة للسودان في الإجازات، فكنا نأتي بشوق الدنيا كله للبلاد والأهل، ولكن سرعان ما تتبدد تلك المشاعر عند صف فحص الجوازات بواسطة العساكر المتجهمين، ذوي النبرات الميتة…
جوازات، جمارك، أمن، وتخرج من المطار وأنت تلهث، وتهبط عليك الدولة البوليسية كلها فجأة وتنيخ فوقك بكلكلها بلا رحمة.
وأذكر في العودة من واحدة من الإجازات، وأنا في طريقي للسلطنة، كنت أحمل معي بعض كتبي في شنط السفر، وأنا في صالة المغادرة بعد أن عبرت من فحص الجوازات، إذا باسمي يتردد من الميكرفون الرئيسي:

  • على السيد/ عادل محمد سيد أحمد الحسن مقابلة سلطات المطار.
    وخفت، وتوجست شراً، وسرح خيالي مع تحقيقات الأمن والاعتقال.
    ووجدت موظف الأمن بانتظاري، يرتدي بدلة صفراء فسفورية لامعة ويحمل هراوة فسفورية أيضاً، وقادني، في الظلام، على الفور إلى خارج صالة المغادرة، ومنها إلى مكتب عنده مدخل منفصل، على بعد حوالي ثلاثة أو أربعة دقائق سيرا من بوابة المغادرة، ولم يتحدث معي ولم ينطق ولا كلمة واحدة.
    في تلك اللحظات تخيلت أنني لن أرى النور مرة أخرى إلا بعد عدة أشهر، وسأتعرض لتعذيب (أمن المطار) الذي اشتهر بقسوته، وأنه ضاعت على التأشيرات، و… و… وأصابني كدرٌ شديد.
    المهم وصلنا المكتب، وكان به موظفان خلف منضدة، وتحتهما سيور تحمل عفش الركاب، عرفت فيما بعد إنها صالة الكلب البوليسي تحت الأرض، ودار الحوار التالي:
  • إنت عادل؟
  • نعم!
  • شنطتك دي فيها شنو؟
  • كتب…
  • إنت أديب؟
  • لأ، أنا كاتب…
    وهكذا انتهى التحقيق، وعاد بي الرجل ذو الهراوة مرة أخرى، بنفس الصمت وادعاء الأهمية إلى صالة المغادرة، حيث تنفست هناك الصعداء، وانضممت، مرة أخرى، لزملائي المسافرين.
    وعلى سبيل المقارنة أذكر في مطار هيثرو (1986)، أوقفتنا الضابطة لأن الكلب البوليسي اشتم رائحة شتلة نعناع كان أبي (عليه رحمة الله) قد أراد أن يعود بها إلى السودان من حديقة بيت العم فيليب. وفتحت الضابطة الشنطة ثم أغلقتها وهي تبتسم لنا، تلك البسمات التي تحاكي في بلادنا لبن الطير وأندر، بل هي من رابع المستحيلات.
    وفي مرة أخرى خفت أيضا عندما ندهت المضيفة اسمي كاملا في الطائرة وهي في الجو، وتوجست شرَّاً كثيراً، ولكنها احضرت لي طعاما كنت قد طلبته، عن طريق الخطأ، عند شرائي التذكرة، إذ كان تقديم الطعام في تلك الرحلة اختياريا.
    الخوف، والتوجس النابعان من تذوقنا للدغة الأمن والشرطة، بالتعذيب والمطاردة وسوء المعاملة، لن تغادرنا إلا بعد زمن طويل يعود فيه الوطن للمواطن، وتسود فيها الطمأنينة التي ستبثها الأجهزة النظامية الرسمية، فجهاز الأمن للطمأنينة والأمان والشرطة في خدمة الشعب.

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الورقة الإطارية للحركة الشعبية: حت ود كرجة باع حمارو واتبرعبو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
طريق السودان من المجتمع الانتقالي الي المجتمع الحديث .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
أحذروا تفخيخات الفلول..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
Uncategorized
اغلاق مضيق هرمز بين الواقع والقانون
منشورات غير مصنفة
حملة الستة عشر يوماً من النشاط والحقوق وحملات الظلم المُضادة! .. بقلم: البرّاق النذِّير الورَّاق

مقالات ذات صلة

الوزير ورئيس المعارضة دريج الرجل الفلتة ، احد دعائم حكومة 56

شوقي بدري
منبر الرأي

مبادرات: كيفية الاستفادة من الذهب لخدمة الاقتصاد القومي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التغيير وجرثومة العقل العاطفي.. الشعب (3) .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع دولة حمدوك قبل النكبة/الهزيمة: نحو توقيع وثيقة المواطنة السودانية والإنتقال الديمقراطي .. بقلم: محجوب حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss