باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أطفال المايقوما كانت لهم دار تأويهم في حنان وقلوب رحيمة تحيط بهم ولكن الجنرالين عصفا بالدار .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 6 يونيو, 2023 10:55 صباحًا
شارك

أطفال المايقوما ويعرفون أيضا بفاقدي السند ، كانت لهم دار تاويهم في حنان وقلوب رحيمة تحيط بهم ولكن الجنرالين عصفا بالدار وساكنيها من زغب الحواصل وعصفا بكامل البلاد حيث لم يبق هنالك لا ماء ولا شجر !!..

ghamedalneil@gmail.com

مأساة السودان يعجز عنها الوصف وعلي قمتها مصيبة اطفال المايقوما فاقدي السند وقد أوقفت الحرب اللعينة العبثية العناية بهم والأخذ بيدهم لعجز الإدارة والعاملين في مباشرة مهامهم السامية تجاه هذه الشريحة المجتمعية الضعيفة التي تحتاج للامداد والتموين علي مدار الساعة من الدولة ومن أهل الخير الذين لم يتقاعسوا ابدأ عن بذل كل مافي وسعهم لينعم هؤلاء الصغار بالحليب والغذاء الصحي وكل احتياجاتهم من مستلزمات الصحة العامة التي تجعلهم يشعرون بانسانيتهم وان الكل في خدمتهم من غير من ولااذي !!..
وعندما ادلهم ليل الخرطوم وعربدت الطائرات ولعلع الرصاص وزمجرت الراجمات انكشف الغطاء عن اطفال المايقوما وقد عجزت الايادي الحانية في الوصول إليهم لتمسح دمعتهم وتعيد لهم كل صباح الابتسامة حتي تظل وجوههم غضة ونفوسهم راضية بأن الوطن مازال بخير لم ينساهم أو يتنكر لهم وهم قد دخلوا هذه الدار وقد تخلي اقرب الناس لهم عنهم هذا غير الذين ارتكبوا في حقهم أعظم الموبقات من غير ذنب جنوه !!..
والانباء تتري عن موت هؤلاء الأطفال الأبرياء بالجملة بسبب نقص الحليب والغذاء والرعاية وإدارة الدار المسؤولة ذات القلب الكبير التي تتفاني في الخدمة بكل إخلاص وتجرد تلبية لهذا الهدف الكبير لرعاية طفل كل عالمه أصبح المايقوما ولكن الإدارة وأهل الخير صاروا له أسرة واعادوا له البسمة !!..
تذكرت والمأساة قد بلغت مداها في المايقوما والأطفال يموتون بالجملة تذكرت الاستاذ الإنسان الشاب ( ابوبكر ) معلم الفقه بمدرسة اجيال المستقبل بحي بيت المال بأمدرمان وأمام المسجد والناشط في عمل الخير تذكرته وهو ينظم رحلة في أواخر العام الدراسي يكون قد فرغ من إكمال المقرر ويريد ان يقرن لطلابه القول بالعمل في حب الخير ينظم هذه الرحلة لدار المايقوما وكل طالب بعد الإرشاد والتوجيه من استاذ ( ابوبكر ) يحضر معه مؤونة مقدرة للصغار في المايقوما تشمل كافة احتياجاتهم بالإضافة للتبرع للدار بقدر من المال !!..
وهنالك تستقبلهم المديرة والعاملون بالود والاحترام ويستمعوا لمحاضرات من العاملين وعلي رأسهم المديرة عن كيف تساس الأمور في هذا المرفق الإنساني الهام ويسمح للطلاب بدخول العنابر وكم كانت فرحة الصغار بهؤلاء الزوار والكل يقضي وقتا جميلا والأطفال في قمة السعادة !!..
ولحرص الإدارة علي الصغار والرضع تمنع عنهم الزيارة مخافة العدوي وهذا يؤكد شدة الحرص على هذه الأرواح الصغيرة من ان يصيبها اي مكروه !!..
وبعد كل هذا الحرص وهذا التفاني من أهل الخير ومن المسؤولين والعاملين في الدار يات الجنرالان بحربهم العبثية اللعينة بقلب الطاولة علي الجميع ولا يستثنون حتي الاطفال الابرياء من فاقدي السند !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجيء بمصر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشعر في حياة البجا .. بقلم: جعفر بامكار محمد
كفى دعوة لاستمرار عسكرة الحُكم في السودان ..عيب يا مدنيين !!!
منبر الرأي
في صحبة د. يوسف النحاس (المصري الذي عشق السودان) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
انتخابات نقابة المحامين واضطراب الاستحواذ الإخواني .. بقلم: تيسير حسن إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(حاشاك يا أستاذ!) .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

المَشرقُ والمَشرِقَين والمَشارقُ ومَشارق ومُشرِقين في القرآن الكريم .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق

جيم جبريل وجباياته !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

لا خير فينا إن لم نقلها .. بقلم: المهندس خالد عمر يوسف

خالد عمر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss