باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

أعباء سياسية وأخلاقية .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2012 10:51 صباحًا
شارك

مثل سابقيه من الوسطاء تحول الأخضر الإبراهيمي إلى ترس في طاحونة الأزمة السورية. من دون التشكيك في نزاهته أو مصداقيته فالظاهر للعيان تحول الموفد الدولي إلى عبء على كاهل المعارضة السورية. ذلك دور لم يتقصده الإبراهيمي بل هو يمارسه بحكم التنشئة والمهام المزينة سيرته.
قبيل بدء مهمته في سوريا وصفها الرجل بالمهمة المستحيلة. ذلك التوصيف لا يعكس وعياً بصعوبة الإنجاز إنما يثير الانتباه إلى إشادة واجبة في ضوء نجاح مرتقب. لو بلغت قناعة الإبراهيمي باستحالة المهمة فإن قبوله يفتح الأفق أمام إدانة مغلظة إذ إن استفحال الأزمة لا يترك مجالاً للتجريب. إزهاق الأرواح وتدمير الممتلكات لا يسمح البتة بإهدار الزمن.
قبيل استهلال المهمة اشترط الإبراهيمي على مجلس الأمن دعماً جماعياً. الإبراهيمي أبحر في مهمته وسط استقطاب دولي حاد. مع كل إقلاع أو هبوط في تجواله يزداد الاستقطاب عمقاً.
قبول الإبراهيمي التكليف يثير من هذين المدخلين عدداً من علامات الاستفهام حوله. قراءة جهد الإبراهيمي في سوريا من منطلق تجربته اللبنانية رؤية قاصرة بل مشوهة للأزمة السورية.
سيرة الدبلوماسي الجزائري المخضرم فرضته عبئاً على ظهر المعارضة السورية. الإبراهيمي ربيب النظام العربي وسليله. الرجل أفنى عمراً في خدمة الأنظمة وعلاقاتها. بين الإبراهيمي والربيع العربي فجوة شاسعة. ربما تستوعب الرجل دوافع رياح التغيير الشعبية وتداعياتها لكن ليس باليسير انحياز الإبراهيمي إلى الربيع العربي. هذا الحكم لا يدين عقلية الرجل بل يستند إلى حيثيات تجربته السياسية. من هنا تستوعب رهانه على هدنة لم تكن قابلة للصمود. بالفهم نفسه ننظر إلى وعده ببناء أفكار لمشروع جديد لن يكون في كل الأحوال أفضل من فرضية الهدنة.
الإبراهيمي يواصل مهمته من حيث بدأها التعامل مع النظام. حتى نظرته إلى المعارضة لا تتجاوز فيلقاً نظامياً مقاتلاً يمكن إرساله إلى استراحة مؤقتة. هي الرؤية نفسها حين يبني مشروعه الجديد على وصول المعسكرين إلى حد الإنهاك فإلى قناعة مشتركة بالجلوس إلى طاولة التفاوض!!
الدبلوماسي المخضرم يرى في ضوء تجربته نظاماً يتعامل مع «متمردين». هو لا ينشغل كثيراً بالبيوت إذ صارت ركاماً والمهجرون زرافات ووحداناً إلى الملاذات على حدود لبنان والأردن وتركيا. الإبراهيمي لا يحدق طويلاً في أحياء في مدن عدة حولها قصف النظام إلى مدن أشباح. عائلات غادرت منازل لن تعود إليها. أطفال افتقدوا أحضاناً لن يحصلوا عليها مجدداً. كأنما لا يبصر الإبراهيمي ركاماً أغلق دروب التواصل الممكنة بين النظام والمعارضة. كأنه لا شهداء يلهمون الشعب روح الفداء ويحرضونه على رفض التفاوض والتصالح. الإبراهيمي يرى حتماً شراسة النظام لكنه لا يبصر قدرة الشعب على الصمود لذلك يتوهم إنهاك الطرفين على نحو يضطرهما إلى البحث عن تسوية سلمية ثنائية.
الإبراهيمي لا يرى نظاماً يتآكل من الداخل كما أنه لا يرى نظاماً يتحول إلى عبء على العواصم صانعة القرار الدولي. الدبلوماسي المخضرم يبحث عن حل تفرضه العواصم الكبرى على المعارضة لكنه لا يرى احتمال تبني تلك العواصم حلاً تفرضه على النظام. الإبراهيمي أصبح عبئاً أخلاقياً على المعارضة لكنها لا ترى بديلاً عنه للتعامل معه من أجل إبقاء قضيتها ساخنة دولياً. النظام السوري تجاوز مرحلة كونه عبئاً سياسياً على الأنظمة صانعة القرار إذ يتحول بدوره عبئاً أخلاقياً على الجميع. كلما توحدت المعارضة السورية كلما أيقظت ضمائر الأصدقاء والأعداء. ذلك عبء تتحمله فصائل المعارضة المتناثرة.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة شكر وتقدير .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ظواهر سالبة فى الشهر الفضيل .. بقلم: دكتور عوض محمد احمد

د. عبد الرحيم بلال
منبر الرأي

تأصيل الإقصاء، هو أصل البلاء .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

يا أهل الفتوى خذوا العبره من مالك .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss