Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Throat Qasim. Show all the articles.

أعترافات خطيرة للرئيس سلفاكير في ونسته مع امبيكي …. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2010 7:37 صباحًا
Partner.

 
الحلقة السابعة 7-7
 
tharwat20042004@yahoo.com
 
 
Introduction
 
نختم في هذه الحلقة السابعة والأخيرة , أستعراضنا لونسة , وانطباعات الرئيس امبيكي عن أفكار ورؤي الرئيس سلفاكير , في بعض المسائل السياسية .
 
مؤتمر أسمرة للقرارات المصيرية 1995
 
خاطب الرئيس سلفاكير صديقه أمبيكي قائلأ :
 
العزيز تابو .
 
في اسمرا في يونيو عام 1995م , طرحت الحركة الشعبية لباقي فصائل التجمع الوطني الديمقراطي المعارض , مبدأ حق تقرير المصير للجنوب ! لان الجنوب لا يستطيع ان يعيش في سودان واحد يحكمه نظام الانقاذ الاسلاموي الدموي , الذي يجاهد في الجنوب لنشر الشريعة بالحرابة !
 
وافقت كل القوي السياسية السودانية الحية علي مطلب الحركة الشعبية بحق تقرير المصير للجنوب !
 
وأصبح مبدأ حق تقرير المصير للجنوب , لاول مرة في يونيو عام 1995 , مطلب كل القوي السياسية السودانية الحية , بما في ذلك كل القوي السياسية الشمالية !
 
وكان ذلك , وحصريأ , بسبب الحرب الجهادية الاسلاموية التي كان يشنها نظام الانقاذ ضد الجنوبيين !
 
واصبح مبدأ حق تقرير المصير ( الانفصال ) للجنوب , من ثوابت وادبيات السياسة السودانية ! تقر وتعترف به كل القوي السياسية الحية في السودان , وطوعاً لا كرهاً .
 
ثم وبضغط أمريكي مهول علي نظام الأنقاذ , تم توقيع أتفاقية السلام الشامل ( نيروبي – 9 يناير 2005)
 
أحتوت الأتفاقية علي مبدأ تقرير المصير للجنوب , وذلك للمرة الاولى في تاريخ الاتفاقيات السودانية ! وتم تضمين الاتفاقية في الدستور الانتقالي ( 2005 ) لبلاد السودان !
 
اصبح مبدأ تقرير المصير للجنوب ، ولاول مرة في تاريخ السودان ، مادة اصيلة من مواد دستور السودان , وحقا مقدسا لا يقبل النقض .
 
ولكن بعد توقيع الاتفاقية , وخلال المرحلة الانتقالية التي تنتهي بعقد الاستفتاء يوم الاحد 9 يناير 2011م ( 6 سنوات ) , رجع نظام الانقاذ لقديمه في نكص العهود , وخرق المواثيق ! بدأ ( ولا يزال ) نظام الانقاذ في عكننة الجنوبيين , ولاتفه الامور .
                    
العزيز تابو …
 
لكل هذه الأسباب مجتمعة , فأن الاستفتاء لا يقدم مفاضلة بين خيارين : الوحدة أو الأنفصال ؟ الأستفتاء يقدم مفاضلة بين الأستقلال أو ألأستعباد . الأستفتاء يطلب من الجنوبي أن يجيب علي سؤالين مفتاحيين :
 
السؤال الأول :
 
هل ترغب أن تكون إنسانا بدون كرامة , أنسانأ من الدرجة العاشرة في دولة اسلاموية- عروبية , فيفرض عليك بالأكراه والغصب والقانون دينأ ليس دينك , وثقافة ليست ثقافتك ، ولغة ليست لغتك , ولباسأ غير لباسك ؟
 
من سيجيب على هذا التساؤل بنعم ؟
 
السؤال الثاني :
 
هل تقبل ان يناديك الناس في دولة عروبية , و يقال لك عب , وقد ولدتك أمك حرا ؟
 
من سيجيب على هذا التساؤل بنعم ؟
العزيز تابو …
 
البيان الصادر عن مؤتمر الأساقفة الكاثوليك ( جوبا – 22 يوليو 2010 ) دعي صراحة لنبذ الوحدة والتصويت للانفصال . دعي البيان شعب جنوب السودان للحياة وللأمل ! وأكد البيان أن الوحدة مع المؤتمرنجية في الوضع الحالي لن تعني لا حياة ولا أمل!
 
الجنوبي لا يستطيع ان يرفض دعوة الأساقفة الكاثوليك ! وخصوصأ كل جنوبي يتذكر كلمات الرمز جون قرنق يخصوص مجلس كنائس السودان ( يناير 1990م ) ! الكيان الجامع للكنائس الكاثوليكية والأسقفية قي السودان :
 
( مجلس كنائس السودان هو الجناح الروحي للحركة الشعبية , والذي يجب أن يشارك مشاركة كاملة , كجزء لا يتجزأ من الحركة الشعبية وجيشها ) .
 
وتيب ؟
 
 
 
فرق تسد
 
العزيز تابو ….
 
بعد أبرام اتفاقية السلام الشامل في عام 2005 , بدأ نظام الانقاذ في محاولة تفتيت الحركة الشعبية ، التي تمثل بوتقة انصهرت فيها كل القبائل الجنوبية ! وظهرت فجأة مليشيات الجنجويد الجنوبية المدعومة ، تمويلاً وعدة وعتاداً ، من نظام الانقاذ ! وبدأت في زعزعة الامن في الجنوب ، لاظهار الحركة الشعبية بمظهر من لا يستطيع حكم الجنوب ، وفرض السيطرة الامنية فيه !
 
وبالفعل بدأت المليشيات القبلية الجنوبية المسلحة ( من قبل نظام الانقاذ ) تهاجم القبائل الجنوبية الاخري … مليشيات الجنجويد الجنوبية الأنقاذية من قبيلة النوير ضد قبيلة الدينكا ، وكذلك ضد قبيلة الشلك ، مليشيات الجنجويد الجنوبية الأنقاذية من قبيلة الدينكا ضد قبيلة المورلي ، وكذلك ضد قبيلة النوير , مليشيات الجنجويد الجنوبية الأنقاذية من قبيلة المورلي ضد قبيلة النوير , وهكذا .. أصلها عايرة واداها أبالسة الأنقاذ أكثر من سوط ؟
 
اراد نظام الانقاذ ان يفتت الحركة الشعبية وحكومة جنوب السودان كما فتت ، من قبل ، الاحزاب السياسية الشمالية، لتخلو له الساحة السياسية فيعرض ويقدل لوحده .
 
وبالفعل بذر نظام الانقاذ بذور الفتنة والشقاق في الجنوب ! وطرحت البذرة ثمارها فكانت النتيجة صراعات , وحروب قبلية , وتناحر ، وتباغض ، وكراهية ، وبغضاء بين الجنوبيين .
 
ظن نظام الانقاذ ان في ضعف الحركة الشعبية قوة له، كما هو الحال مع الاحزاب الشمالية .
 
استعمل نظام الانقاذ مال بترول الجنوب لتفتيت الجنوب , وكسر شوكة الحركة الشعبية .
 
من دقنو وفتلو ؟؟
 
وفي الخرطوم العاصمة القومية ( للجنوب والشمال ) والتي حفظ لها , الدستور الانتقالي والاتفاقية , وضعاً خاصاً يحترم الاديان المختلفة , بدأ نظام الانقاذ , وباسم النظام العام , في القبض علي اكثر من 14 الف جنوبي وجنوبية بتهمة شرب وبيع الخمر ( الذي نحتسيه نحن الان كمسيحيين ) ! وتم جلدهم وسجنهم , مما اضطرهم للفرار من جحيم عاصمتهم القومية الي اقليمهم الجنوبي , حيث بدأوا يحكون لاهلهم في الجنوب , عن تجاربهم المريرة في العاصمة القومية .
 
استمر نظام الانقاذ في عكننة الجنوبيين بشتي الطرق , ولاتفه الاسباب مما اضطر الحركة الشعبية الي الحرد , وتجميد مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية ( 2007 ) . وبدأ الجنوبي في الطنطنة ! ولكن لم يعر نظام الانقاذ اي التفات لهذه الطنطنة , بل زاد في غيه . وكأنه يغصب الجنوب علي الأنفصال ؟
 
الفات مات ؟
 
قاطع امبيكي حديث الرئيس سلفاكير , بان ذكره بان كل ذلك كان في الماضي ! الان المؤتمر الوطني قد وعي واستوعب الدرس , وفتح عضويته لكل الاديان , والاعراف , والمناطق ! فتجد المسلم والمسيحي والكجوري الذي يعبد المطر , في عضوية المؤتمر الوطني .
 
واضاف قائلا أن الانفصال لن يضمن السلام والأستقرار والتنمية في الجنوب ! بل سيمثل سابقة جاذبة للتأثير السلبي داخل الجنوب , والشمال , والقرن الإفريقي ، وكذلك داخل عموم أفريقيا ! هناك مخاوف حقيقية في الأوساط الأقليمية والدولية حيال الانفصال !
 
الانفصال فيروس سرطاني قاتل , بل مدمر , يا سلفا !
 
ايها العزيز سلفا ؟
 
لماذا لا تلعن الشيطان , يا سلفا , وتتحالف مع حزب المؤتمر الوطني . ويستمر الوضع الحالي كما هو , مع بعض الضمانات الاضافية لكم , مثلأ كأن يكون كل بترول الجنوب من نصيب الجنوب حصريأ , وتكون الخرطوم عاصمة قومية مدنية , تسع كل الاديان , والأعراق ؟
 
المؤتمر الوطني قد فارق المشروع الحضاري الانقاذي فراق الطريفي لجمله ! فراق الصين للشيوعية ! وارتدي سترة جديدة عصرية ومدنية , سترة ميكافيلية , بعيداً عن الشريعة الاصولية .
 
اعتقد يا سلفا انه يمكنك اللعب مع المؤتمرنجية ! انت في الجنوب , وهم في الشمال , ويا دار ما ……….
 
هنا قاطع الرئيس سلفاكير امبيكي قائلاً :
 
المؤتمرنجية . يا تابو، نفس النبيذ ، ولكن في زجاجة اخري ؟ ولكنه نفس النبيذ ؟
 
او كما يقولون في الشمال : البصل ريحتو واحدة !
 
ان اردت دليلاً ، فهاك بعضأ منها :
 
الدليل علي ذلك انه في العام 2009م , اصدرت رابطة علماء السودان (التابعة والممولة من حزب المؤتمر الوطني ) , بياناً تفتي فيه بان الانضمام للحركة الشعبية والتعامل معها حرام ؟ بل افتت انه من اوجب واجبات كل مسلم , كراهية ناس الحركة الشعبية , وبغضهم , تقرباً لله ! كما افتت بحرمة ايجار المكاتب والمنازل لعناصر الحركة الشعبية الكافرة .. كل هذه الفتاوي بايعاز من المؤتمرنجية .
 
 
في يناير 2010 م , اصدر 15 من العلماء المسلمين، من مختلف البلاد الاسلامية (منهم 6 من السودان…ومن المؤتمر الوطني) بياناً اكدوا فيه ان ارض الجنوب فتحها المسلمون، ولا يجوز تقرير المصير فيها ؟ لانها ارض مملوكة للمسلمين ؟ وافتوا بان الاستفتاء كفر صراح، ومن يشارك فيه كافر يجب مقاتلته ؟ ولم تعترض حكومة المؤتمر الوطني , ولا حزب المؤتمر الوطني علي هذا البيان ؟ لم يحرك المؤتمرنجية ساكنا ، علي هكذا فتاوى تكفيرية … بل كانت كل هذه الفتاوى بايعاز من المؤتمرنجية !
 
في فبراير 2010م , اصدر المجلس العلمي لانصار السنة ، الممول من المؤتمر الوطني ، بياناً اكد فيه ان انتخاب اي علماني او امراة كفر صريح.
 
وفي فبراير 2010م اصدرت جماعة انصار الكتاب والسنة , الممولة من المؤتمر الوطني , بياناً اكدوا فيه ان حق تقرير المصير حرام ؟ والتداول السلمي للسلطة باطل ؟ وان الرئيس البشير هو الرئيس الشرعي والدائم لبلاد السودان ؟ ومن يقول بغير ذلك , وجب قتاله وقتله .
 
هذا البيان بايعاز من المؤتمرنجية .
 
ثم ان منبر السلام العادل الذي يقوده خال الرئيس البشير , وبمباركة الرئيس البشير , يدعو ليل نهار لاثارة الكراهية الدينية والعرقية والعنصرية ! ويدعو للعنف والحرب ضد الجنوبيين ؟ وافتي هذا المنبر بتجريم وتكفير كل من يؤيد او يتعاون مع الحركة الشعبية ؟ ولم يرفع الرئيس البشير سبابته ليوقف خاله عند حده .
 
( ملحوظة من الكاتب : كان لقاء الرئيس سلفاكير – امبيكي قبل مفاصلة الرئيس البشير مع خاله )
 
المؤتمرنجية كملوك البوربون ينسون , ولا يتعلمون من اخطائهم .
 
المؤتمرنجية يتصرفون معنا بعصبية منفرة , وبعدوانية غير عقلانية ، وبدون حساب للعواقب .
 
أرفض أن اكون اليتيم على مأدبة اللئام ، بانتظار رحمة الرب !
 
أرفض أن أحاكي الغريق الذي يتشبث بزبد البحر ؟
 
أرفض أن أحاكي الثور الذي يرميه (المتادور) او المصارع المؤتمرنجي بسيف علي كتفيه , ويترك السيف في الجرح ، ثم يرمي الثور بسيف اخر , ويتركه هناك ، ويظل يرميه بسيف , وراء سيف ، سيف , وراء سيف…الخ ، تاركاً كل هذه السيوف علي كتفي الثور الجريح ، إلى أن ينزف كل دمه , فتنهك قواه ثم يتهاوى على الارض ويموت !
 
أرفض ان أكون هذا الثور الغبي ؟
 
في افريقيا اختارت مصر وليبيا ويوغندا وكينيا وتنزانيا وجنوب افريقيا وبوتسوانا طواقم وعناصر سفاراتهم في جوبا , استعداداً لاعلان دولة جنوب السودان الجديدة ! وفي اروبا بدأت فرنسا وبريطانيا والمانيا في بناء مباني سفاراتهم في جوبا , لكي يكونوا علي اهبة الاستعداد عندما يعلن جنوب السودان استقلاله في التاسع من يوليو 2011م.
 
وكما تعرف جيدا , يا تابو ، فقد اكدنا من جانبنا لادارة اوباما , وكذلك لاسرائيل باننا في اياديهم الكريمة بعد استقلال دولة جنوب السودان !
 
مستعدون بل ندعو ونتوسل لاقامة رئاسة الافريكوم في جوبا !
 
مستعدون بل ندعو ونتوسل لاقامة قواعد عسكرية امريكية واسرائيلية في دولة جنوب السودان , كما الحال في القواعد العسكرية الامريكية في قطر ، البحرين ، الكويت ، الامارات ، السعودية ومصر.
 
طلبنا من القس فرانكلين جراهام ان يؤكد لادارة اوباما ولكل اللوبيات الصهيونية اننا طوع بنانهم , تمامأ كما مولانا الميرغني طوع بنان لواءات المخابرات المصرية , مقابل حمايتهم لنا من عدوان جلابة ومندكورو دولة شمال السودان العروبية – الاسلاموية !
 
طلبنا منه أن يقول للامريكان ان يأتوا ويستعمروننا ؟
 
طلبنا منه أن يقول للامريكان ان يأتوا و( …… ) ؟
 
واهلاً وسهلاً باستعمارهم الامريكي – الصهيوني في دولة جنوب السودان النصرانية ؟
 
سوف يهتف شعب دولة جنوب السودان :
 
يعيش يعيش الاستعمار الامريكي/ الصهيوني
 
يسقط يسقط الجلابة والمندكورو
 
يعيش يعيش نتن ياهو وليبرمان
 
يسقط يسقط نافع وكرتي
 
 
ايها العزيز تابو , انظر ماذا يحدث في جمهورية بلاد الصومال , التي انفصلت عن جمهورية الصومال , في سلام , رغم المخاوف الاقليمية والدولية . وقد جرت فيها أنتخابات رئاسية مطلع يوليو 2010 , للمرة الثانية علي التوالي , وفي هدؤ تام , وبتداول سلمي للسلطة بين الاحزاب السياسية المتصارعة ؟
 
وكذلك جمهورية بونتلاند انفصلت , هي الأخري عن جمهورية الصومال , في سلاسة وسلام .
 
والحال هكذا … مع كل هذه السوابق الموجبة , والحية الماثلة أمامنا !
 
لماذا انفصالنا حرام علي بلابله الدوح ؟
 
او كما يقول المثل الشعبي :
 
حقهم سِميح , وحقنا ليهو شِتيح !
 
كما قلت يا تابو :
 
اضاعوني صغيرا وتباكوا على كبيرا…
 
اليوم خمر وغداً أمر!
 
 
 

Clerk

Throat Qasim.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الترتيبات المطلوبة لضمان نجاح العدالة الانتقالية في عشية وصول بعثة اليونيتامس للسودان .. بقلم: الهادي نقدالله

Tariq Al-Zul
Opinion

ندوة: الواقع العربي المعاصر- تقديم الإمام الصادق المهدي

الإمام الصادق المهدي
Opinion

التغيير والنقد الايديولوجى: (4 ) قراءه نقدية لمذهب إنكار علاقة الانتماء العربية للشخصية السودانية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Opinion

سيف الامام المهدي وأثره على تحقيق استقلال السودان (15) .. بقلم: أ د ظاهر جاسم الدوري/ العراق

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss