باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أعطى الغنوشى شعبه الأمل وحرمنا منه رئيسنا المكنكش!.. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2014 8:54 مساءً
شارك

 

alihamadibrahim@gmail.com
الشكر لتونس  الخضراء  التى  اهدت  شعوبنا   مفتاح  ثورات  الربيع  العربية  ممثلا  فى دماء  ابنها  البطل  محمد  البوعزيزى  التى  سقت  ارض  تونس  الخضراء  مثلما  سقت  أحىلام  شعوبنا  بحياة  حرة  كريمة .  مثل  كل  ثورات  الربيع  العربية  تنكبت  ثورة  الربيع  العربى  فى  تونس  طريقها  فى البداية . كانت  بداية  حزينة  ومرهقة  ومخيفة . اغتيالات  سياسية  لناشطين  سياسيين  مرموقين  جعلت  الجميع  فى  تونس  وفى  خارجها  يضعون  أيديهم  على  قلوبهم  التى  فى  الصدور.  ولكن شعب  تونس  صمد  أمام  هجمة  قوى  الظلام  الجاهلة . نعم  ترنح  شعب   تونس  وكاد  يسقط  من  كثير  عثاره   ولكنه  اعتدل   وقام  من عثاره  . وكتب  سطرا آخر من سطور  ثورات  العربى  الناجزة . اثبت شعب  تونس أنه  جدير  بأن يكون  معلم   الشعوب  العربية  فن  الممكن  السياسى.  لقد  رأينا  حزب  النهضة  الاسلامى   الفائز  باكبر  الاصوات والمقاعد  فى  انتخابات  تونسية  ديمقراطية  شهد لها  العالم  بالشفافية  والنزاهة ،  رأينا  حزب  النهضة  وهو يدير حوارات  رفيعة  المستوى  مع  شركائه  فى  الوطن  يقدم  لهم  التنازلات  المتوالية ، تنازلا  عقب  تنازل  ، يقدم  مصلحة  الشعب  التونسى  والوطن  التونسى على مصلحة الحزب  الفائز  فى نادرة  سياسية  قليلة  الحدوث فى  وطننا  العربى  المصاب  بمرض  الاثرة . فى الاسبوع  الماضى  اصدر  الشعب  التونسى  حكمه  الانتخابى  .  فقد   حزب  النهضة  هذه المرة  عددا  من  مقاعده  فى  البرلمان  الجديد . ولكنه  كسب  أضعافها  من  حب  وتقدير شعبه  حين  قبل   قادته  متبسمين  حكم  شعبهم  الديمقراطى  وقبلوا  الخسارة  غير الكبيرة  بصدور رحيبة  فى  ظاهرة –  ايضا – نادرة  فى عالمنا العربى. لقد اعطانا  شعب  تونس مفتاحا  جديدا لكنز  الديمقراطية العربية  القادمة  باذن الله .  واعطانا  الأمل  بعد  يأس  واحباط  أوشك  أن يعصف  بكل  أحلامنا  المستقبلية   ونحن  نرقب  و نشاهد  العبث  المهلك  فى اليمن  الذى  لم يعد  سعيدا . وفى  ليبيا  التى  اهدر  ثوار الامس  دماءهم  ودماء  شعبهم  فى  جنون  فوضوى لا صلة  له  بالثورات  والثوار .  ولكننا  نغنى  مع الشاعر العربى القديم  للأمل الباقى  فى  الوجدان  والصدور . نغنى مع  الشاعر العربى  القديم   مؤيد  الدين  الطغرائى  القائل :
* أعلل  النفس  بالآمال  ارقبها     ما  اضيق  العيش  لولا  فسحة  الأمل 
ونهتف  للمستقبل  الديمقراطى  القادم  مع  قدوم  الفجر الديمقراطى  المنفلت  من  تونس  الخضراء .  نهتف  من  الوجدان  الظامئ  لأى  بصيص ،  ولا  نملك غير هذا  الهتاف ،  وحالنا هنا هى  مثل حال  المتنبى  القائل : 
لا  خيل  عندك  تهديها  و لا مال 
فاليسعد  النطق  ان  لم  يسعد  الحال    
نكرر  التهنئة  لشعب  تونس  المعلم  ولقادته  الجدد  الذين  ارتفعوا  فوق  الصغائر السياسية المعهودة  فى عالمنا العربى .  وفتحوا لنا   نافذة  من  أمل   سيتسربل  من  خلالها  النور  والاشراق  القادمين.
ونقول  العقبى عند  المنتظرين . ونردد مع  الناشط  التونسى  قولته  التى  اشتهرت  ابان  مظاهرات  الثورة  الشعبية  التونسية :
لقد  هرمنا  و نحن  ننتظر هذه  اللحظة  .  يعنى  لحظة  الارتفاع  الى  مصاف  الاحلام  الكبيرة.
مع  الأسف  الشديد  سحب  رئيسنا  منا  الأمل، على  عكس  ما  فعل  صنوه  الاسلامى  الآخر راشد  الغنوشى . نعم  لله  فى  خلقه  شئون.  يهدى  هؤلاء  نعمة  العقل  و يمنعها  عن  آخرين  .  ويصيبهم  بامراض  الاثرة   وحب  الذات .
حمانى  الله  واياكم  عمى  البصر ،  وعمى  القلوب  التى  فى الصدور.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الجنوب هم هؤلاء أو حنين الي الناصر (1) … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

مابال هذا السلوك الاليم؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

“اولاد الخرطوم” .. عصبية جديدة … بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كان قام خلاهو الله معاهو .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss