مابال هذا السلوك الاليم؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الازمة السودانية الراهنة جعلت بلادنا في مصاف الدول التي أصبحت مضرب المثل في الفقر والعوز والأوبئة وبلادنا الضاربة في التيه وتعاني من ردة كبرى ، فإننا لم نكن نتخيل ان هذه البلاد العامرة بخيرات باطن الأرض وظاهرها يمكن ان تنحدر لهذا الدرك السحيق من الفوضى في الأسواق والأسعار وحالات السعار، والصور المجتمعية الشائهة، وثمة أصابع تعمل في الظلام لتشغلنا عن القضايا الأساسية التي تواجه شعبنا وهو في هذا المخاض الاليم، وأكمل الوصف إمام مسجد ودنوباوي وهو يقول ان البلاد وصلت مراحل صعبة في شظف العيش، وأن بعض المواطنين يقتاتون من الزبالة وبعض المرضى يقاومون المرض في منازلهم لاستحالة مقابلة الطبيب وبعد ذلك لثمن الدواء الذي بلغ أرقاما فلكية ليست في متناول أيادي المواطنين، وواصل بأن كثيرا من الطلاب في مرحلة الأساس والثانوي تركوا مقاعد الدراسة ليكونوا عوناً لأسرهم في كسب العيش، فهذا الواقع السوداوي و المأساوي قد جعل بلادنا تبقى في مؤخرة القافلة البشرية.
لا توجد تعليقات
