Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

أكلتم السحت .. ولا تزالون تأكلون، سيدي الرئيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

سمعناك تتحدث عن أنكم لا تأكلون السحت.. ضحكنا ذلك الضحك الذي هو البكاء بعينه.. فكم أبكيتنا يا ريس.. كم أبكيتنا.. و كلما جففنا الدموع جئتنا بالمزيد من الضحك الباكي و أنت تقول أنكم لا تكذبون على الشعب.. و أنكم جعلتم التعليم نصب أعينكم وتوسعتم فيه وأقررتم إلزامية التعليم الأساسي، ووفرتم مقعداً لكل طالب في المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية.

كل من صدقكم، سيدي الرئيس .. هالكٌ.. هالكٌ.. و لا محالة في هلاكه..! أنت أكذب الناس طرّاً، سيدي الرئيس.. و الشعب يسمعك تكذب و يضحك على سذاجة كذبك بغرض شرعنة رفاهيتكم عبر شقائنا.. و يتواصل الكذب .. و يتواصل ضحك الشعب الشقي مع تواصل كذبك..
صدقني، سيدي الرئيس، إنني أخجل أحياناً لأجلك.. لأنك لا تدري.. والشعب يدري و يدري أنه يدري.. و أنت لا تدري أنه يدري.. فتسترسل في اجهاد نفسك بالتخفي خلف الآيات و الأحاديث لتأكيد نقاء سيرتك و سريرتك.. و الشعب يعرف ( البير و غطاها),, و سيرتك و سريرتك كتاب مفتوح أمام الجميع..

أنت لا تعرف أن الجوع كافر.. و أن أكل مال الناس، دون حق، فعلٌ أكثر أذية للمجتمع من ربا البنك الدولي الذي تتبرأ منه، سيدي الرئيس.. أكلت مال الفقراء و المساكين و الأيامى واليتامى.. أكلتها أنت و أسرتك وعشيرتك و بطانتك.. أكلتموها سحتاً و اكتنزت أجسامكم شحوماً و لحوماً النار أولى بها يوم القيامة الذي نسيتموه و أنتم تهرولون نحو الثراء السريع و بناء الأبراج و تشييد القصور في منتجعاتكم بمزارعكم المغتصبة من المزارعين.. و لم تعد الأرض لمن يفلحها في مشروع الجزيرة.. و في كل مكان في السودان..

بطونكم شحم ينز ريع البترول المنهوب منكم نزاً.. و يلمِّع أوداجكم.. فتنتفخ كروشكم.. و تزدردون المزيد و المزيد.. و دائما تتطلعون لازدراد المزيد من الحرام.. و مع أكل السحت تقول لنا أنكم لا تأكلون السحت..!..

قال ( نحن لا نأكل السحت) قال!
أنتم أكلة السحت.. و كل الناس في السودان ، حتى الأطفال، يعرفون حقيقة العلاقة بينكم و بين السحت.. فإياك.. إياك أن تكرر مقولة أنكم لا تأكلون السحت.. و أنتم أرباب السحت و سدنة معبده.. و كل قطرة من دمكم تنبض سحتاً..

أما عن التعليم، فإن الشعب يعلم أنك تهتم بأمنك و أمن عشيرتك و بطانتك أكثر من اهتمامك بالتعليم الذي خربته تجاربكم الفاشلة التي أعادته إلى القرون البائدة.. و لن يعود إلى القرن الحادي و العشرين و القرون التي تليه إلا إذا غيرتم ما بأنفسكم، و لن تغيروه.. و الشعب سوف يتولى أمر التغيير بنفسه.. و المجيئ بنظام ديمقراطي عادل..

تكذبون.. و تكذبون.. و خدعتم بعض الناس حين دعوتهم لحوار كاذب تعرفون مآلاته.. و ظللتم تتحاورون على مدى ثلاث سنوات عجاف إيذاناً بإجراء تعديلات دستورية زعمتم أنها سوف ترضي الجميع.. و في الزمن بدل الضائع فاجأتم من صدقوكم بتعديلات لا ترقى لمستوى تطلعات الطامحين منهم للتغيير حقيقة و لا تطلعات الطامعين منهم في مناصب تستجيب لرغباتهم في أكل المال الحرام.. و لم تجد الفئتان سوى شروى نقير.. Too little, too late !..

سيدي الرئيس، كلما استمعت إلى أغنية صلاح ابن البادية و التي يقول فيها:- ” شوف عجايب الدنيا كيف.. و كيف بقينا بنحملا؟!”، كلما تأكدت من أن طاقة تحمل السودانيين لجرائمكم في دماء أبنائهم و في حقوقهم المادية قد نفدت.. و ما العصيان المدني الذي حركه الشباب، قبل أيام، سوى ارهاصات لثورة قادمة.. ثورة لن يكون فيها مكان للهبوط الناعم لكم مهما تلاعبتم بالحوارات و جندتم من مرتزقة و أرزقية و هوام الأرض..

فالسوداني الذي لم يتحمل موت سوداني واحد هو ( القرشي) داخل الجامعة .. تحمل قتلكم آلاف السودانيين داخل الجامعات و في شوارع المدن السودانية والبيوت الآمنة.. هذا علاوة على أكلكم حقوقه و حقوق الأجيال القادمة دون وجه حق..

فأرجوك، سيدي الرئيس، لا تتحدث عن أنكم لا تأكلون السحت.. أنتم غارقون في السحت.. و لكم يوم آت عما قريب.. يوم تتقيؤون فيه كل ما ازدردتم من أموال الشعب.. و يوم آخر لكم أمام الله العالم بكل أفعالكم.. و ذاك يوم لا تستطيعون فيه أن تطلبوا منه سبحانه و تعالى أن يأتيكم بدليل على فسادكم..!

هل تستطيعون الانكار و كل عضو نبَت من سحتٍ في أجسادكم يشهد يومها عليكم؟!
قاتلكم الله!
osmanabuasad@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الجيش السوداني والطريق إلى المجهول .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

Tariq Al-Zul
Opinion

مستقبل اليسار العربي .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

Tariq Al-Zul
Opinion

كلامك يا سيادة الرئيس كلام ( ساكت)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

النّزوْل مِنَ الجانِبِ الآخَرِ مِنَ الجَبَل: حيدر إبراهيم في سيرته الذاتية (3). بقلم: جمال محمّد إبراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss