باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ألا يا فاضل الأخلاق …. ! بقلم: الفاضل عوض الله

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2012 9:17 مساءً
شارك

هذه رسالة شيقة من الأستاذ الجامعى وعالم الكيمياء البروفسير صلاح الأمين ، وأود أن أنوه قبل عرضها أننى كنت أبحث عن القصيدة الشهيرة المقفاة بالإنجليزية للأستاذ  الشاعر إبن عمر (حسن عمر الأزهرى) الشهير بـ (هرى) والتى مطلعها (ألا يا فاضل الأخلاق) فوجدتها عبر (الإنترنت) ، وللأسف نسبها البعض لشعراء عرب ، وآخرون نسبوها للداعية الإسلامى عصام أحمد البشير ! … يقول بروف صلاح فى رسالته :-
عزيزى الفاضل
لا أظننى أضيف  جديداً إذا ما قلت أن صائد اللؤلؤ لا يكون نتاج صيده الا لؤلؤاً والباحث عن المرجان يمتعه الله ببهاء شعب المرجان ، شكراً لك اذ أيقظتنا من مرقدنا لنبحث فى كنوز كادت أن تندثر وربطّنا أو أعدت ربطنا بصائدى اللآلئ المهمومين والمنشغلين  بالتراث وتوثيقه أمتال الأستاذ عبد القادر الرفاعى وحبيبنا  وقريبى بالمصاهرة  دكتور الفاضل النور شمس الدين الشافعى متعهما الله بالصحة والعافية.
لم أتشرف بالتتلمذ على أى من الأستاذين  حسن عمر الأزهرى (هرى)  أو أحمد محمد سعد إلا أنى كنت أعرفهما جيداً دون أن أرى أيا منهما رؤى العين وإن كنت قد تعرفت على الأستاذ أحمد محمد سعد عندما عين استاذاً زميلاً فى جامعة الخرطوم بعد تقاعده من وزارة التربية.
وعرفت الشاعر الأستاذ إبن عمر (هرى) عليه رحمة الله من خلال صديق الدراسة والفصل (الآن يقال له الصف ) فى مدرسة وادى سيدنا الثانوية – قدس الله ثراها – من  أخى العزيز المهندس يوسف زكى سيدأحمد والذى كان قد تتلمذ عليه فى مدرسة كوستى الوسطى ، وكان يحفظ الكثير من شعره  ويردده علينا خصوصاً قصيدته الشهيرة المقفاة بالإنجليزية والتى نظمها فى مدح الكتور الفاضل البشرى المهدى والتى أذكر منها :-
الا يا فاضل الأخلاق إنى رأيتك عاشقاً للـ Education
فدم للمجد والأخلاق بحراً كما قد كنت للآداب Ocean
مدحتك لست أطلب منك مالاً ولكنى أُريد الـ Invitation
يبلغكم تحيته هريُ ومن معه هنا من Population  
وكذلك أذكر شيئا مما  كان يكتب د. الفاضل  النور شمس الدين عن استاذه  من وقت لآخر أو مما كان يروى عنه فى بعض اللقاءات العائلية.
أما الأستاذ أحمد محمد سعد فقد سمعت فيما سمعت إنه كان من الرواد الذين عشقوا الموسيقى الكلاسيكية العالمية ، وذا باع وافر فى الإلمام بهذا الضرب من الثقافة الموسيقية ، وكما ذكرت أنت فى مقالك الأول فهو من قام بنظم وترجمة كلمات الأغنية التى يرددها كل العالم فى لحظات الفراق (لن ننسى أياماً مضت) ، ولا زال طلبة الكلية الحربية السودانية يرددونها الى يومنا هذا فى مراسم تخرجهم قبل توزيعهم على وحداتهم العسكرية ، كذلك سمعت بعضاً من شعره من بروفسر محمد عبد الغفار عندما كنا نعمل معاً فى مدرسة حنتوب فى بواكير الشباب .  وما زلت أذكر بعض الأبيات الساخرة المرحة التى قيل أن  الاستاذ أحمد سعد  ألقاها رداً على الكلمات الطيبات التى قيلت فى حفل  وداعه عندما غادر بخت الرضا الى بريطانيا فى بعثة دراسية ومنها على ما أذكر:
أى قوم أى ناس         مثل سلفات النحاس
ليتهم اذ ودعونى       إشتروا منى الكراسى
أو اتحفونى بقميص      بنطلون   أو   لباس
والجدير بالذكر أن المادة الكيمائية سلفات ( أو كبريتات ) النحاس هى مادة بلورية زرقاء اللون واذا سُخنت  تفقد ماء التبلر  فتفقد اللون الأزرق وتصير بيضاء فاذا أضيفت اليها نقطة ماء تعود زرقاء مرة اخرى وهذه تجربة كيميائية كان يعرفها طلاب الأستاذ أحمد محمد سعد وزملاؤه المحتفون به ، وهو هنا يشير الى أن بعض الناس يتقلبون كما تتقلب سلفات النحاس . وكذلك اذكر بعض ما كان يروى بروفسر محمد عبد الغفار عن مداعبات الشاعر لزميله –واستاذنا لمادة العلوم بوادى سيدنا – محمد عبد المجيد طلسم رحمه الله مثل قوله:
أذا الناس جلسوا    طُلُسُم     وقفا
اذا الناس ضحكوا طُلُسُم مات بكا
تنمبكا         تنمبكا      تنمبكا
بعض الأشياء تبقى فى الذاكرة وتأبى أن  نزول
فهل ننسى اياما خلت وهل ننسى ذكراها ؟ …….لا أظن
صلاح الدين محمد الأمين     
أ

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
باقان وعرمان… اللهم لا شماتة!! .. بقلم: الطيب مصطفى
منبر الرأي
عن الموجه الثانية من ثوره الشباب العربي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
صور خريفية وزراعية في شعر الغناء السوداني 2/2 … بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
ديموقراطياً، لماذا تأخر العرب ولماذا تقدم الافارقة؟ .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
كل من هب ودب أصبح يهدد شندي بالغزو والاجتياح !!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بكري حسن صالح..شهادات غير مجروحة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

كامبوس لن يكون ضحيتكم …. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

قطن ابيض طويل التيلة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

شهادة الياور الخاص بعد حوار البطل وخالد موسى .. بقلم: عبد الحليم الشبارقة – ابوظبي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss