ألدم يحن للدم .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ألثورة الأبريلية الأولى التي اقتلعت نظام الدكتاتور النميري أعقبتها إنبطاحة كبرى سميت (عفا الله عما سلف)، شبيهة بمصطلحات الإنقاذ المنكسرة من شاكلة (الهبوط الناعم) و (لجنة أديب) المشككة في الفيديوهات التي صورت العنف المفرط تجاه المعتصمين، فالتصريح الذي أدلى به أديب جعل الفأر يلعب في عب الثوار وأسر الشهداء، فليس من الإجراءات القانونية أن يصرح القاضي اوالنائب العام أوالقانوني المسؤول عن لجنة قانونية منبثقة من سلطة ثورية، أن يدلي بتصريح مثل ما أدلى به الأستاذ نبيل، بل ما من هيبة القانون ان يكون الممثل للعدالة خاضعاً لمناورات الصحفيين والإعلاميين.
إسماعيل عبد الله
No comments.
