الصادق ومبارك … من يمتلك الشعب الهامل ؟ .. بقلم: شوقي بدري
ما يؤلمني اكثر ان الكثير من آل بدري يتبعون الصادق بالرغم من تعليمهم الجامعي وفوق الجامعي ، وعيش الكثير منهم في امريكا واوربا . وهذه جريمة في حق انفسهم وجريمة اكبر في حق ألآخرين الذين يتبعونهم على زعم انهم المتعلمون والعارفون . وقد كانوا سباقين في تعليم البنات وايقاف خفاض البنات وانتقال العروس مع زوجها بدون الانتظار لسنوات بعد الزواج ، وعدم اقامة السرادق في الوفاة وصرف المال علي ما لا يفيد . وهم من سن فكرة ينتهي العزاء بانتهاء الدفن قبل اكثر من 100سنة وقالوا الحزن انكسار ومذلة . ولماذا لم يتخلصوا من تبعية الصادق كالخراف ؟ وآل بدري ليسوا حاله خاصة فهنالك كثير من الاسر الثرية والمستنيرة , لاتقبل الكلام والنقد في الصادق بالرغم من الدليل الساطع بفساد الصادق ونرجسيته وعمالته للكيزان . وهو في الحقيقة احدهم . خموا وصروا ، فلهذا يحكمكم البشير . ما
ويأتي من يقول لنا ان الصادق اياديه غير ملوثة بالدماء . هل كان جنوده في الطريق لحفلة شاي ؟ لقد فقد محمد نور اقرب اصدقائه ودفعته الظابط محمد يحيي منور . فهو الذي هرب بنميري من المطار ووخبائه في منزل الفاتح بابتوت وانطلق لكي ينظم الجنود واغتيل كما اغتيل اللواء طبيب الشلالي وهو عائد من المطار . واغتيل صديق محمد نور والذي كان حلقة وصل بين محمد نور واسرته واصدقائه عندما كان محمد نور في برلين ، محي الدين عثمان هاشم . لانه كان نائما في منزل شقيقه الفريق محمد عثمان هاشم الذي كان مسافرا . لقد اغتيل الاصدقاء والاخوة بواسطة احبابهم ، لكي يصل الصادق للحكم . وقتل صهر مامون عوض ابو زيد بواسطة ثلاثة شباب كانوا في انتظار مامون وزير الداخلية وقتها . احد الاخوة حكي لي انهم تعرفوا علي شقيقه بواسطة حذائه لانه قتل بوأسطة اربي جي . واذكر الصادق يقول لي وسط جمع كبير من السودانيين في جامعة لند السويدية عندما قلت له انه قد فرط في السودان واتي بالاخوان ومكنهم من الحكم . ويعود مرة اخرى لكي يتحالف مع الترابي . ,, انحنا ما طالبين سلطة ، ولا طالبين مال ,, وضرب جيبة الايمن . لا ادري ماذا كان سيفعل الصادق اذا كان طالب سلطة ؟؟ وبدلا ان يحتفي بالعم سعد نورين ويشيد بتضحيته ويقدمه للعالم كقدوة للوفاء والشجاعة ويعامل كبطل . يذهب الصادق متلثما ومتخفيا وكانه يرتكب موبقة ، لمقابلة الرجل الذي ضحي بابنه . وماذا عن الآلاف الذين ضحوا بابنائهم ؟
السبب الذي ذكره الأستاذ شوقي بدري قد يكون قطرة في محيط التخاذل الذي أصاب حركة محمد نور سعد في مقتل. فطالب الجامعة الذي أورده الأستاذ شوقي بدري ما هو إلا مسمار صغير في ترس الفشل الذي حاق بالحركة الثورية. لم يذكر الأستاذ كيف تمّ القبض على ذلك الطالب؟ من هو الشخص الكبير – ليس من حزب الأمة- الذي سلّم السفارة المصرية ملفاً كاملاً بتفاصيل العملية عندما رفض زعيم حزبه إيكال أي مهمة أو دور له في الحركة وطلب منه الإنتظار حتى بعد النجاح وسيحتاجون له بعد ذلك. ما كان من ذلك المرفوض من حزبه إلا أن وشى بالحركة بتفاصيلها للسفارة المصرية التي أوصلت المعلومة للأمن السوداني!
kelsafi@hotmail.com
لا توجد تعليقات
