باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

ألوان .. كيف يصنع الياسمين عطره؟ … بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 10 مايو, 2011 5:39 مساءً
شارك

منذ أوئل الثمانينات لبست ألوان طرحتها  الأنيقة وتعطرت  ثم قدلت (عديل) في شارع الصحافة بلا خجل, كان خروج ألوان مثيرا إذ لم يألف  الناس شكلا للصحافة إلا وهي ترتدي (ميني جوب) الاتحاد الاشتراكي تخرج من داره سافرة لا تتزيا إلا بصورة الرئيس القائد ولا تصفق إلا له, ألوان أعلنت منذ خروجها الأول أنها متمردة لوجه الله وضد التابوهات والأصنام والسادة.
كانت ألوان زينة شباب الحي فاتنة بحق ولما كنا شبابا فتنا بها وكيف لا…. أي شباب لا تفتنه الفاتنات. كنا نتلصص على محياها وتدغدغ أحلامنا متى ما رأينها في الطيف أو في الصحيان. بدأت أغازل ألوان بالرسائل, كان ذلك زمان الرسائل والمنديل الموشى بالتطاريز البديعة, ما أكثر محبي ألوان!، أيامها كنا نتاسبق على صفحاتها كل يحاول إرضاء غرورها وما أسعدك أن تطلَّ على الآلاف من عشاقها.
سحر ألوان وبريقها لا يدرك أحد كنهه… احتار الناس من أين ذيالك البريق؟. قالوا إنه من روحها وآخرون ادعوا أنه صادر من تحت عمامة حسين خوجلي !! وقطع كثيرون بعدم جدوى البحث عن مصدر شذا العطر!! روح ألوان متى ما تلبست حبر قلمك فلن تخرج  إلا بخروج الروح نفسها أما لو تعودت أن تفكر بطريقة حسين خوجلي المبدعة سترهق كثيرا من الصحفيين الذين يرافقونك إذ إن الأفكار لدى حسين لا تكتمل إلا بجدتها وجرأتها وعمقها، وفوق ذلك عليك أن تُزيّن حروفها بلغة أدبية رفيعة. فحسين لا تعجبه العبارات المستهلكة ولا غرائب اللغة إنما بساطتها وقدرتها على صنع الدهشة وكثيرا ما كنا نأتي بموادنا التحريرية ونحن مزهويين فإذا بحسين وبطريقته العجيبة يعيدها إليك مبتسما وقائلا (دي مادة تافهة). هنا ما عليك إلا أن تذهب لتبحث لك عن لغة أخرى تكتب بها أو تعيد صياغة الفكرة بطريقة ألوان المدهشة والغرائبية.
كثيرا ما غابت ألوان عن أرفف المكتبات بفعل فاعل ولكن قارئها لم يغب عنها أبدا. كانت ألوان في كل مرحلة عصية على النسيان. سنوات تغيب فيها ألوان عن الساحة فلا يتبدد رصيد قرائها، ومتى ما أطلت احتضنوها كأنها لم تغب يوما. الشيء الذي يغيظي أن حسين خوجلي حين تتوقف ألوان وتعود لا يدفع مليما  للإعلان عنها ويكتفي بإطلالتها على المكتبات بلا حاجة لإعلان… يا له من مفترٍ!!.
إذ نحتفي نحن خريجي مدرسة ألوان وتلاميذها بعام على عودتها نبعث بباقة محبة لمؤسسها أستاذنا حسين خوجلي بفضله وشذا أفكاره أصبح وجودنا في طيف الحياة الصحفية ممكنا بل أصبح كثير من شباب ألوان علامات في الصحافة السودانية.. كتاباتهم تخرج بعطر ألوان وروحها وجرأتها (عثمان شبونة وجمال حسن علي وغيرهم). لألون دائما (كلمة) لا تعرف غير الحق والجمال وصعود المدارج الخطرة فلتهبنا شيئا من مقدرتها على الصمود وسط هذه الأنواء السياسية والصحفية التي تحف بنا من كل اتجاه.
///

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الوطني يحذر من قيام دولة غير معلومة الحدود
الأخبار
السودان يرفض بيان مجموعة (ALPS) ويعتبره غير دقيق ويُساوي بين الحكومة وميليشيا إرهابية
سقوط البرهان.. في مستنقع الخيانة العظمى!! .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (10): صمت من فاجأته الهزيمة حينما كان يعيش اعلى مستويات النصر .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر
مذكرات زول ساي (زعيم الرباعية حكومة وباقي العالم أهالي)!!

مقالات ذات صلة

عادل الباز

وهم الزمن الجميل!!

عادل الباز
عادل الباز

على .. موعد مع الوفاء .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مصر تصحو على وقع الحوافر

عادل الباز
عادل الباز

منبر صهيوني وسط الخرطوم!! 2-2

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss