Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات Show all the articles.

أليس فينا عاقل ورشيد؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2013 5:25 صباحًا
Partner.

In the name of God, mercy.
وجهة نظر

sayed gannat [sayedgannat7@hotmail.com]
إن الحكم لله الواحد الأحد يُعطيه من يشاء وقتما يشاء وكيف شاء ، وكذلك أخذ المُلك نزعا كيفما يشاء ووقتما يشاء، وديمومة الملك لله الواحد الأحد القهار والعدل هو أساس الحكم وينصر الله الحاكم العادل وإن كان كافرا، وتحصين الدولة لايتم بالسجون والمعتقلات وتكميم الأفواه والكبت ومصادرة حرية الرأي والرأي الآخر والتعبير وتنظيم الإحتجاجات السلمية والمظاهرات التي تُعبّر عن تطلعات الشعب.
علينا أن نضع فاصلا لالبس ولا غموض فيه بين الحكومة والدولة ، فالحكومة هي مجموعة أفراد تُدير دفة الحكم ومهما طال بقائهم في السلطة فإنهم ذاهبون لأن الديمومة لله الواحدالأحد، أما الدولة فهي الباقية وهي مجموعة المواطنين الذين يستظلون بسمائها ويفترشون أرضها من أجل نمائها وخيرها وإزدهارها وتنميتها.
الحاكم هو فرد في الأمة جاء ليخدمها لا ليسودها، وعليه أن يُعطي كل الوقت لشعبه لا الفضل منه، والشعب هو صاحب القرار الأول والأخير في كيفية إختيار حكامه ، بل وله الحق في مُحاسبتهم متي حادوا عن جادة الطريق وأن ينصحهم وأن يعزلهم وأن يُعاقبهم متي كان ذلك أولي لمصلحة الدولة.
في ما تبقي من وطننا العزيز السودان تعاقبت حكومات من شتي ألوان الطيف في دورة مدنية ثم عسكرية ولكنها كلها جميعا دون إستثناء لم تفطن لغرس روح التربية الوطنية وحب الوطن والتضحية من أجله في الملمات والخطوب. حتي اليوم لا يُفرّق المواطن بين الحكومة والدولة وهذه مأساة قادت إلي تدمير كثير من الممتلكات العامة التي يعتقدكثير من المواطنين إنها حقت الحكومة وهم لا يدرون أن الحكومة لا تملك ولا فرطاقة، بل إن جميع الممتلكات العامة هي ملك لهذا الشعب دفع عليها دم قلبه كد يمينه وعرق جبينه ولهذا عليه المحافظة عليها بكل ما أوتي من فهم وإدراك ومنطق عقلاني.
إن أمن المواطن وسلامة نفسه وممتلكات الدولة هي مسئولية الحكومة بغض النظر إن كانت مُنتخبة أوديكتاتورية مدنية أو جاءت عن طريق ظهر دبابة في ليل بهيم، تتساوي مسئوليتها تجاه توفير الأمن والطمانية للأرواح والممتلكات العامة والخاصة في حدود إستغلال القانون الذي لا يؤدي إلي إزهاق الأرواح دون تبصرة ودراية بل ربما كان ذلك الإزهاق هو من أجل خلق حالة من الهلع والذعر لتكميم الأفواه ومُصادرة حرية الرأي والتعبير في أمر يهم المواطن قبل الحكومة.
ما حدث في الإسبوع الماضي ومازال يحدث من مواجهات دامية أدت إلي إزهاق أرواح أبرياء خرجوا لِيُعبّروا عن وجهة نظرهم سلميا وبهتافات وشعارات لم ترضي عنها الحكومة في الوقت الذي كان واجبها التصديق لهذه المظاهرات وحمايتها وتوفير الأمن للمشاركين فيها من تغوُّل المندسين وأصحاب الغرض والفوضيلعكس صورة سلميتها حتي تتخذ الحكومة إجراءات تعسفية ضدالعُزّل الأبرياء، وهذا ما حدث في ما مضي من أيام أدي إلي سقوط العشرات من الجرحي بالرصاص وكذلك من فقدوا أرواحهم وهم يُعبّرون عن وجهة نظرهم التي لم ترضي الحكومة، ومادرت الحكومة أنها جاءت لخدمة هذا الشعب الذي يتظاهر الآن وليست لتسوده.
إن التشخيص السليم هو أساس العلاج الناجع ، ومالم تجلس الحكومة مع الحادبين علي مصلحة هذا الوطن فإن المرض سينتشر وعندها ربما كان مُستحيلا علاجه والنتيجة الحتمية هي الموت، فهل يود أهل الحكم أن تأتي لحظات ولا نجد فيها وطنا إسمه السودان؟؟
نقولها بكل الصدق والصراحة إن الإستعمال المُفرط للقوة لن يقود إلي حلول وإن خمدت جذوة الإحتجاجات بالقوة والرصاص والإعتقالات والسجون ، فإنها ستكون للحظات لتنفجر الأوضاع ربما بصورة تقود إلي دمار الوطن، ولهذا فإن التناصح والتشاورهو المخرج من هذه المآزق التي أوصلتنا لها الحكومة.
أليس في هذا الوطن من عاقلين راشدين من طرف الحكومة ومن بقية أطراف الشعب السوداني والنخب وأساتنذة الجامعات الحادبين علي مصلحة هذا الوطن وبقائه دولة واحدة موحّدة تحت سماء تستظله وأرض يسرح ويمرح فيها دون كبت وإرهاب فكري أو جهوي أو إجتماعي أوعقائدي؟ كل السودانيين يتساوون في الحقوق واتلواجبات تجاه مسئوليتهم لهذا الوطن وليس هنالك أفضلية علي الحكومة وأفرادها ، إنما هم من أجل خدمة هذا الوطن فقط وبالعدل والقسط ، فإن حادوا عن ذلك الطريق يحق للشعب عزلهم ويأتي بغيرهم وهذه سنة الله في أرضه.
إن الموقف الآن ضبابيته تدعونا أن نستلهم روح الوطنية في كل من يحس بآلام هذا الوطن المثخن بالجراح، حزبيا أو غير حزبي أن يتداعوا ويتفاكروا ويتشاوروا في كيفية الخروج من هذا المنعطف الخطير.
إنها دعوة خالصة من أجل طمأنينة أهلنا وسلامة هذا الوطن من الفتن والإحن والأحقاد وديمومة إستمرارية ما تبقي من الوطن تحت مظلة دولة واحدة إسمها السودان.
إننا ندعوا السيد الرئيس عمر البشير العمل علي جمع الصف الآن قبل فوات الأوان وتوحيد الجهود لعقد إجتماع عاجل دون قيد أو شرط لكل ألوان الطيف السياسي من الحادبين علي مصلحة هذا الوطن ومن النخب وأساتذة الجامعات والأطباء والمحامين والإقتصاديين والزراعيين والبيطريين وأهل الفكر والرأي والعلم وحتي من عامة الناس فقطعا لهم وجهة نظر فيما يدور في الوطن.
إن سرعة الإستجابة تتطلب القرارات الشجاعة والتجرد من أجل هذا الوطن فالوطن هو الباقي شاء من شاء وأبي من أبي والحكومات ذاهبةوعندما تذهب عليها أن تترك سيرة حسنة.
قبل كل ذلك علي الحكومة أن تعمل علي منح تصاديق لكل مجموعة تريد أن تُعبّر عن رأيها بطريقة سلمية لا تؤدي إلي أي تخريب أو إنفلات أمني وعليها أن توفر لها الحماية من المندسين وأصحاب الغرض المكنكشين ، أليس هذا حقها الشرعي؟ ألم يقل ذلك الصحابي للخليفةالعادل عمر بن الخطاب لا سمع ولا طاعة؟ ثم للخليفة أبوبكر الصديق: لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا، نعم الدين النصيحة والشوري والجلوس للتفاكر والتشاور في أمر هذا الوطن هو المخرج ولا شيء غيره.
يديكم دوام الصحة وتمام العافية والبشكر علي العافية

Clerk
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

السودان ومبادرة حوض النيل: تعقيب على المهندس كمال علي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

Dr. Salman Mohamed Ahmed Salman
Opinion

ملاحظات الجنرالات حول وثيقة الحرية والتغيير .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

وللحرية أبواب.. الصحافة الحرة ميدانها .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
Opinion

السودان يحتضر فما هو العلاج؟؟؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss