باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أما كفاكُم يا كيزان..؟ .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

بلا اقنعة

ما من يومٍ يمُر إلّا ونكتشِف فيه بأنّا لم نتجاوز بعد مرحلة المُراهقة السياسية ، ونكتشِف بأنّا لم نستفِد شيئاً من تجارب الماضي السياسي ، ولذلك ظلّ حاضرنا مُضطرباً وضللنا الطريق الذي وصل به غيرُنا إلى المُستقبل ، وظللنا في مكاننا نلهث وراء الحصول عن أبسط مقومات الحياة ، ولكن من يسمع..؟ وبلادنا المعلولة بالطامعين اختلت فيها المعايير ، وأُشرعت فيها أبواب العمل السياسي لكُل طامح مُغامِر يسعى لبناء أمجاده الشخصية على حساب الغير ، وليذهب السودان وأهله إلى جحيم الصراع وسعير الفاقة ، وما يحدُث في بلادنا اليوم يدُل على أنّا لم ولن نتحرك خطوة واحدة للأمام في ظل هذه الفوضى.
لم نصل بعد لمرحلة النُضج السياسي التي تُمكِنّا من حُكمِ أنفُسِنا بطريقةٍ فيها شئ من العقلانية تُجنبنا الدخول في دهاليزِ السياسة المُظلمة والتي نُصر بجهلنا السياسي في دخولها بعد كُل تغيير سياسي ، ما زلنا في حاجة إلى نُضجٍ سياسي يحول بيننا والوقوع في بركِ الصراعِ الأسنة ، وما أكثرها في بلادنا ، والتي استمرأ البعض الصيد في مياهها العكرة للوصول إلى مطامِعِهِ عبر أقصرِ الطُرق.
من يحكُم الأن وكيف يحكُم وبأي قانون يا تُرى يحكُم وإلى متى هذا العبث..؟
أسئلة تظل حائرة تنتظِر من يُجيب عليها (عملياً) والي أن يُقيِّض لنا مالك المُلك من بيده الرد يظل الصراع قائماً بين المُكونات السياسية القديمة والحديثة للوصول للحكم ، ويظل المواطن في مُعاناته المُستمرة للحُصول على حاجياته الضرورية.
نقول لمن دحرتهم الثورة بالأمس القريب أما كفاكم ما حصلتُم عليه ، ونُذكرهم بأنّ غالب من يحكمون اليوم لا علاقة لهم بالثورة التي أفشلت مشروعكم المُتمثل في حُكم السودان للأبد كما زعم بعضُكم ، ونُخبرهم بأنّ الشعب السوداني هو من أشعل الثورة وكان الوقود لنيرانها التي أحرقت نظامكم ، بعد أن فشلتُم في الوصول إليه وإقناعه بأنكم الأفضل ، هل نسيتُم ما فعلتُموه به واعلموا أنّ المطية التي حملتكُم إليه بالأمس لا وجود لها في يوم الناس هذا فابحثوا بالله عليكم عن مطايا أخرى ، وابحثوا عن عاقلٍ بينكم يدلكم ويُرشدكم ويُخبركم بأنّ الأدوات اختلفت وأنّ الجلوس في مقعد الحُكم مرة أخرى يحتاج لأدوات ومفاتيح لا تمتلكونها في يومكم هذا.
المسافة بعيدة جداً بينكم والمواطن ، والهوة عميقة لن تُردم إلّا بالوعي وما تفعلونه اليوم من استفزازاتٍ للمواطن تدُل على غيابه ، وإن كان للوعي من وجود فالأولى أن تذهبوا بدلاً عن التجمهرات المُستفِزّة للبحث عن أدوات بناء متينة لتشييد جسور الثقة التي انهارت بسبب الممارسات السالبة والأخطاء الفادحة والجرائم التي اقترفتها أيدي البعض منكم في حق الشعب.
يكفيكم البُكاء على أطلال ماضٍ لن يعود هكذا.
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المواطنة ومنجية التحول الديوقراطي (17) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنرال ومصير السودان … بقلم: د. محمد الشريف سليمان/برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

مَهُوْلَة (1)- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ السَّابِعَةُ والأرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

بسط الأمن المشروط !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss