أم الشهيد .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطن
علي تراب ساحة الإعتصام والثورة كانت تمشي و خطواطتها تعزف علي إيقاع حزن دفين , وبين نظراتها التائهة علي سرابات المكان بحث دائم عن شخص ضاعت ملامحه علي لوحة الوجود المادي . كانت تحلق في السماء تبحث عن نجمة ترشدها الي قطيع من النجوم لكي تحكي لهم عن مآسي دواخلها التي كانت تغلي كالبركان , كانت تصارع دواخلها بين فرح الآماسي الجميل وحزن الفقدان الآليم , تصارع مشاعرها تارة وتستكين الي ضجة المكان تارة , ولكن صدي اللحظة كان يناجيها بهمس دفين يقول لها إنه إنسان بديع رائع جعل من عظامه جسراً ليعبر الآخرون إلى ساحة الحرية و السلام و العدالة , هو الشمس التي تشرق إن حلّ ظلام الحرمان والاضتطهاد , هو نجم يهدي الضالون عن الحرية , هو حمامة بيضاء تحمل غصن زيتون ورمزا للسلام والعدالة والمحبة .
No comments.
