في مولده صلى الله عليه وسلم: حرية التعبير فكرة عظيمة أزف وقتها كما قال غاندي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(الصفوة وريثة الحداثة الاستعمارية “صِديقة” للغرب. فإن قال إنه على عقيدة حرية التعبير مثلاً حتى لتطال المقدس أجازوه. ومتى ما شتم رسام منهم أفضل خلق الله “انحشروا في ضفورهم” يمضهم التعريض به ولكنهم لا يحركون ساكناً تفحمهم حجة الغرب عن جواز ذلك عملاً بحرية التعبير. وحرية التعبير مطلب مقدس في حد ذاته ولكن وجب السؤال: هل اكتمل في الغرب هلالاً أم أنه ما يزالون يختلفون حوله فتنهض جماعات منهم ودول تدفع عن مقدسها دفعاً شديدا؟ وهذه المقالة خاتمة لكلمات نظرت في حادثات في الغرب وقوانين شاهدة على أن حرية التعبير ليست منتجاً مفروغاً منه في حاضنتها ذاتها كما في روع صفوتنا المستغربة بل مشروعاً لم يكتمل بعد)
No comments.
