Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Abdullah Al-Aqaf Show all the articles.

أنياب الديمقراطية .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2019 6:53 مساءً
Partner.

(كلام عابر)

 

abdullahi.algam@gmail.com

قال الرئيس المصري الراحل أنور السادات أن “الديمقراطية لها أنياب أِشرس من الدكتاتورية”. هي فعلا لها أنيابها ولكن ليس بالخصم من حقوق الإنسان، وليس بطريقة السادات.كان السادات رئيسا منتخبا،لا شك في ذلك، ولكن بتلك الطريقة من الانتخابات التي لا تسمح بوجود أكثر من مرشح واحد فقط للمنصب،ولا تزيد مساحة الحرية المتاحة للناخب على تخييره بالتأشير على كلمة نعم في بطاقة التصويت إن كان يرغب في انتخاب المرشح ،أو على على كلمة لا في نفس البطاقة إن كان لا يرغب في المرشح. طبق نميري هذا النظام القبيح سنين عددا في السودان مع تضييق أكثر بحيث يحمل الناخب بطاقة عليها رقم تسجيله في كشف الناخبين مما يتيح معرفة من قال نعم ومن قال لا. منتهى العبثية حتى جاء نميري بشريعته ليصبح رئيس الجمهورية مسؤولا أمام ألله سبحانه وتعالى مباشرة وليس أمام أي جهاز بشري. الديمقراطية تحمي نفسها بالقوانين التي تحارب التخريب والإرهاب والتفلت المجتمعي.في بريطانيا هناك قانون يناهض “الاتصالات الخبيثة” لكن هناك حملة لوضع قانون أكثر ردعا من قانون الاتصالات الخبيثة الذي لا يتجاوز حد عقوبته القصوى الستة أشهر. في العالم المثالي، تسير العدالة والديمقراطية دائماً جنباً إلى جنب، ولكن في العالم الحقيقي، يجب أحيانا اتخاذ قرارات صعبة، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يمكن للناس أن يضحوا به من أجل الصالح العام.
جمعتني في الخرطوم بحري قبل نحو سنتين مناسبة اجتماعية مع أخي الأكبر مولانا عبدالمحمود الحاج صالح الذي لم أتشرف بلقائه منذ عدة سنين. جرنا الحديث للعهر الإعلامي الذي كان يمارسه حسين خوجلي وآخرون في فترة الديمقراطية الثالثة وتعرضهم البذيء لرموز النظام الديمقراطي حتى طالت هذه البذاءات رأس الدولة نفسه. كان النائب العام، وهو المنصب الذي كان يشغله مولانا عبدالمحمود نفسه، من ضمن المستهدفين بتلك الحملات البذيئة.سالته لماذا لم يتخذ إجراء قانوني ضد الأوصاف والألفاظ الساقطة السوقية التي كان يستخدمها حسين خوجلي وصحيفة ألوان التي كانت لوحدها مدرسة في السقوط وسوء الأدب، فحرية الكلمة لا تعني سوء الأدب على ذلك النحو الممنهج الذي مهد لإنقلاب 30 يونيو العسكري 1989. كان من رأي مولانا عبدالمحمود إنهم كانوا في ظل نظام ديمقراطي لا يحد من حريات الناس وعلى وجه الخصوص حرية الصحافة وحرية الكلمة. لم يتح الظرف يومذاك ولا بعده مواصلة ذلك النقاش.
معلوم أن “سقوط الدكتاتورية لا يعني ان الديمقراطية ستحل بديلا طبيعيا ناهضا من تلقاء نفسه”. النضال من أجل تشييد أركان الديمقراطية وتثبيت قواعدها لا يقل أهمية عن النضال من أجل إسقاط النظم الإستبدادية. التثقيف على حماية الديمقراطية أمر جوهري لأن الشعب الجاهل لا يستطيع حماية الديمقراطية الوليدة. تكرار الانتقاص من مجلس السيادة بنفس الطريقة التي حدثت في الديمقراطية الثالثة وتكرار نفس تجربة الإعلام المتسخ أمر يجب ألا يسمح به ويجب أن تردعه القوانين. ليس بالضرورة أن تكون حماية الديمقراطية من عمل عسكري مباشر ولكن الحماية من الإِشارات الناعمة الخبيثة. لا بد من قانون يمنع ويردع مثل هذا التفلت. الدوس بالقدم على العلم السوداني من بعض أو أحد القلة القليلة التي تجمعت لمناصرة الرئيس المخلوع فعل لا بد أن يردعه القانون. تبجح علي الحاج بأنه سيمزق الوثيقة الدستورية التي توافق عليها أغلبية أهل السودان قول لا بد أن يردعه القانون. التطاول على أعضاء مجلس السيادة وهم رأس ورمز الدولة لابد له هو الآخر من فعل رادع . وهلمجرا.
لا بد من أنياب تردع الساقطين أو “المتفلتين” و”المندسين” بلغة هذه الأيام، فحرية الكلمة لا تعني سوء أو قلة الأدب ولا تعني السماح من جديد بتكرار تجربة العهر الإعلامي الذي صاحب الديمقراطية الثالثة ومهد للإنقضاض عليها.

Clerk

Abdullah Al-Aqaf

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

نقابات الديمقراطية ونقابات الإنقاذ (2) .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Opinion

نحو ردود عقلانيه على دعاوى الإلحاد ومذاهبه … بقلم: د.صبري محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Opinion

اثيوبيا بين عهدين .. بقلم: هاشم علي حامد

Tariq Al-Zul
Opinion

ذكري فض الاعتصام: رصاصة حولت عرس بلدي إلى مأتم .. بقلم: د. إبراهيم حسين المقبول

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss