نحو ردود عقلانيه على دعاوى الإلحاد ومذاهبه … بقلم: د.صبري محمد خليل
تمهيد: ظاهره الإلحاد فى المجتمعات المسلمة : هذه الدراسة هي محاوله لتقديم ردود عقلانيه على دعاوى الإلحاد والمذاهب الالحاديه الغربيه ، وهى تنطلق من مسلمه مضمونها أن الإسلام يشكل الهيكل الحضاري للمجتمعات المسلمة ،لان الأمم والشعوب المسلمة تكونت في ظل الإسلام كدين وحضارة ، واستنادا إلى هذه المسلمة فإننا نرى أن مشكله الإلحاد غير مطروحة في المجتمعات المسلمة على المستوى الجماهيري ، وان كانت مطروحة على المستوى النخبوي ، فعلى مستوى الجماهير المسلمة فانه ” لا يرد سؤال أو تساؤل أو حوار أو جدل حول وجود الله ، فمحال في أن يتصور احدهم ولو تصورا أن ثمة من يلحد أو يشرك بالله…”( د. عصمت سيف الدولة، مذكرات قرية ،دار الهلال ، ص66 ص70)، وطبقا لهذا المستوى فقد فشل – وسيفشل – الإلحاد في المجتمعات المسلمة في” أن يفتح ثغره في جدار الرفض الحضاري، أو أن يغرى بشرا أو أن يكسب أرضا “. لكن مشكله الإلحاد مطروحة على مستوى النخبة من المثقفين والمتعلمين، وهى تساهم في استمرار – وتعميق – مشكله تحول بعض المثقفين والمتعلمين فى المجتمعات المسلمة من طليعة لمجتمعاتهم ، إلى نخبه معزولة عن مجتمعاتها،وبالتالي تصبح هذه النخب احد أسباب استمرار تخلف النمو الحضاري لمجتمعاتهم ، لأن المثقفين والمتعلمين هم قاده التطور في كل المجتمعات.
أولا: نقد المذاهب الإلحادية اليونانية:
لا توجد تعليقات
