باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

أوقفوا الحرب قبل أن تُوقفكم دماء الأبرياء رؤية مُستلهمة من طرح الدكتور الشفيع خضر سعيد

اخر تحديث: 10 يونيو, 2025 11:14 صباحًا
شارك

أيها العقلاء في السودان، ويا من تغمضون أعينكم في هذا العالم: هل تنتظرون حتى تصبح الخرطوم ركامًا تسير فوقه الأقدام؟ هل تصمتون حتى يُدفن آخر طفل جائع في وطنٍ كان يُغنّي: يا سودان لا تنزف… لا تنزف؟
ليست هذه حربًا تُحسم، بل وطنٌ يُمحى. كل طلقة تُطلق لا تقتل فردًا فحسب، بل تجهز على حلم، على مستقبلٍ كان يمكن أن يُزهر. ليس هناك منتصر، فالهزيمة توزّعت بالتساوي على وجوه الأطفال الهاربين، على أمهات المدن المحترقة، على ذاكرة شعبٍ
يُمحى من دفاتر الأيام.
إنه انتحار جماعي بأيدينا، لا صراع سلطة. وتحت أنقاض المنازل التي تحولت إلى مقابر، لا تجد الموتى فقط، بل الجوعى، والمرضى، وسرقة ما تبقى من دواء وضمير.
ثمّة أسئلة لا يجوز تأجيلها أكثر، تأجيل الإجابة عنها ليس حيادًا بل تواطؤ مع الكارثة. مصير الجيش والميليشيات لا يمكن أن يظل لغزًا، لأن البديل هو أن يتحول السودان إلى غابة مُسلحة لا قوانين لها. العدالة الانتقالية ليست رفاهًا قانونيًا، بل صيانةٌ لأرواح
الضحايا من أن تتحول إلى أرقام منسية في تقارير بلا ذاكرة.
أما البُعد الخارجي، فهو اليوم لعنة تحاصر البلاد من كل الجهات. أصبح السودان ساحة مفتوحة لمبارزات الجيران، وأحيانًا الأعداء. والتحايل على تفاصيل العملية السياسية لن ينجب إلا مزيدًا من الحلول الهشة التي تكرّس الفشل.
النجاة ليست أمنية، بل مسؤولية. إنها رؤية ثلاثية يجب أن تُنفذ كمن يتنفس:
أولاً: وقف إطلاق النار الفوري
من السذاجة أن نثق في وعود المتحاربين بعد أن تلطخت أياديهم بالدم. لا بد من رقابة دولية صارمة، وإلا استمرت المذبحة تتنكر كل مرة بوجه جديد.
ثانيًا: فتح ممرّات الحياة
الإغاثة لا تنتظر التسويات السياسية. الطريق إلى الخبز والماء والدواء يجب أن يُفتح تحت حماية قوات محايدة، وإلا أكلت المجاعة من تبقى من الأرواح.
ثالثًا: حكومة التكنوقراط
ما نحتاجه ليس توافقًا سياسيًا مزيفًا، بل عملية جراحية لا تعرف التخدير. نريد كفاءات مستقلة، لا هوية لها إلا السودان، تُنعش الجسد قبل أن تُجمّله.
هذه ليست أوهامًا بل دروس من التاريخ الأفريقي القريب. رواندا لم تنهض إلا بعد أن بدأت بالمصالحة الصادقة لا توزيع المناصب. وجنوب أفريقيا لم تبنِ مستقبلها على الثأر، بل على عدالة انتقالية تعترف وتُطهر. من لا يتعلّم من مآسي الآخرين، يجهّز المأساة
التالية لنفسه.
لكي لا تسقط الرؤية في فخ التنظير، لا بد من آلية تنفيذ جادة. نقترح لجنة من حكماء السودان، لا وجوه سياسية مستهلكة، بل عقول محترمة ومستقلة كالدكتور الشفيع خضر سعيد. مهمتهم الوحيدة أن يُرمموا جدار الثقة المهدم بين الشعب وأطراف الصراع.
خارطة الطريق يجب أن تكون متزامنة:
يبدأ المسار بوقف فوري لإطلاق النار تحت رقابة الأمم المتحدة، تتلوه مباشرة خطوات عملية: دخول شاحنات الإغاثة، محاسبة من ينهب قوت الناس، نزع سلاح الميليشيات أو إعلانها تهديدًا عالميًا، وأخيرًا تكوين حكومة كفاءات تطهّر الدولة من سرطان الولاءات والانتماءات الضيقة.
لكن احذروا. إن لم يُسمع صوت العقل الآن، فالسودان يسير نحو استقطاب عرقي سيحوّله إلى كانتونات متناحرة. خطاب الكراهية سيدمر ذلك النسيج الاجتماعي الذي صمد قرونًا. والشعب الجريح، سينتحر في قوارب تهرب به إلى البحار المجهولة.
هذه ليست صرخة يأس، بل صوت الحكمة من قلب الألم. الدم الذي يُسفك اليوم سيكون جدارًا عازلًا بينكم وبين كتب التاريخ. أما صوت الحكماء – من أمثال الدكتور الشفيع – فسيبقى شاهدًا، لا يتقادم، في ضمير الأمة.
“أوقفوا الحرب قبل أن تُوقفكم سجلات الجلادين”
واذكروا أن من يُطفئ شمعة واحدة في العتمة، خيرٌ ممن ينتظر الضوء ولا يمدّ يده.
“لا تنزفْ يا سودانُ… لا تنزفْ” – لأننا ما زلنا نؤمن أن الغد ممكن.
zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
كرهت التوم هجو من أول نظرة .. بقلم: محمد محمد خير
منبر الرأي
اليسار الإسلامي والاشتراكية في الإسلام
منبر الرأي
الي جنات الخلد يا نهلة والتعازي للأخ الصحفي مصطفي سري وآل عبد الرسول الجاك ببري واسرة مانشستر الكبري ببريطانيا .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي
بيانات
بيان من المثقفين، والنشطاء، والمواطنين، حول الأوضاع العامة في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكر في بعض آيات القرآن الكريم (4): فهم مغاير لقوله تعالي “إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ” .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأملات رمضانية

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

أعدل عن الدواء الى الغذاء: الغذاء “ووب” والدواء “ووبين”! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

مطاردة “كيس بلاستيك” .. بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss