أعدل عن الدواء الى الغذاء: الغذاء “ووب” والدواء “ووبين”! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* في تسجيل متداول عبر الوسائط الاجتماعية لعمر البشير يقول فيه بعد الزيادات الأخيرة التي طالت كل شيء وجعلت الرغيفة الواحدة بجنيه عفواً بـ (1000 جنيه بارجاع أصفار الانقاذ المحذوفة إلى خاناتها)، وأدخلت جل الشعب السوداني في محنة من جانب المعيشة اليومية وواجهتها قوى الاجماع الوطني برفض ميزانية 2018 المهلكة ومسيرات سلمية تندد وترفض بميزانية تجويع المواطنين: “في مواطنين حالتم تبكي قافلين عيهم بيوتم لا بيصرخو لا بيحرقو اللساتك في الشوارع”، ولم يقل هل ذلك دليل رضا وفهم للحاصل أم هو قناعة داخلية أم هو خوف من الاسوأ (هراوات وقنابل مسيلة للدموع واعتقالات من غير وجه حق)، ونسأل حاكمنا: ماذا فعلت لهم، هل بكيت معهم أم قدمت لهم ما يحفظ كرامتهم وعزتهم!!، بالطبع أمنيته أن يستكين الشعب كله وما يقول “بغم” وةيرفل حكامنا في الحلي والحلل والديباج والبذخ المعيشي وحفلات زواج أبنائهم وحفدتهم المليارية وسط الحرير والرياش والطنافس، والشعب ياكل “نيم”!..
مأساة الدواء حكومية بامتياز
مفتاح شخصيات مسؤولي الانقاذ
الحاجة الى الدواء تستفحل
لا توجد تعليقات
