باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أول الغيث قطرة .. بقلم: د الصديق عبدالباقي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بعد إنجاز رفع العقوبات و تعويم الجنيه السوداني قد يبدو أنه لم تعد من موانع قانونية دون استعادة البنوك السودانية علاقاتها مع البنوك الإقليمية والدولية. لكن ستبقى عقبات تقنية و تنظيمية قد تؤخر استفادة السوق النقدي والتجاري السوداني من الانفتاح من بينها:
١.تحظر معظم الدول على بنوكها التعامل مع بنوك البلدان الأخرى بما فيها السودان ما لم تتحصل من البنوك المرشحة للتعامل على إجاباتها على الأسئلةً و الاستيضاحات المطبوعة على النماذج الرقمية النمطيةً المعتمدةً بشأن غسل الأموال و تمويل الإرهاب و قوائم الحظر و المراقبة و المخاطر القطرية و ما تملكه تلك البنوك من عتاد قانوني واليكتروني و رقمي يضمن استمرار التزامها بكل ذلك.
٢. البنية الاليكترونية والرقمية السودانية تحتاج لدعم و ترفيع وتحديث لتواكب السطح البيني الاليكتروني والرقمي للبنوك الإقليمية والدولية.
٣. أنظمةً مكافحة غسل الأموال و تمويل الإرهاب والفساد و أنظمة وتعليمات الحوكمة الداخلية والشفافية وتحسّب المخاطر و معرفة العملاء KYC لم تعد مجرد مجلدات ورقية بل غدت منذ العقد الماضي تقنيات مبرمجة ومؤتمتة ومدمجة في وسائط صلبة ومرنة يجب على كل بنك يود الدخول في السوق المصرفي الدولي أن يوفرها ويقوم بتحميلها على أنظمته الاليكترونية ويتقنها وبتحمل مسئولية تدريب موظفيه على تشغيلها.
٤.تمويل تجارة الصادر والوارد لم يعد ورقيا بل أن معظم البنوك تتعامل الآن بمنتجات تجارة الصادر والوارد الاليكترونية والرقمية بل و تتيح بموافقة الجمعية الدولية نظام السويفت لعملائها لاستغلال أمان الشبكة لتبادل مستندات التجارة الدوليةً و الاعتمادات و كمبيالات الدفع الآجل و خطابت الاعتماد و التحصيل المستندي.
٥. بالنسبة لمن لا يملكون بطاقات فيزا وماستر كارد على حساباتهم في بنوك أجنبية فإن منال التعامل بالفيزا و الماستر كارد داخل السودان ما زال بعيدا. إذ يتعيّن أولا أن يستكمل البنك المركزي اشتراكه في مؤسستي فيزا وماستر كارد و الحصول على تفويض البنوك السودانية بإصدار البطاقتين المذكورتين. ويجب على البنوك السودانية أن تسعى للتعاقد مع الشركات المعتمدة لتصنيع بطاقات الفيزا والماستر كارد . كما يجب عليها إعداد وتوقيعً عقود إصدار البطاقات مع عملائها.
٦. إستثناءا مما سبق فإن فروع البنوك الأجنبية المعتمدة في السودان و البنوك الأجنبية التي قد تفتتح فروعا جديدة لها في السودان يمكنها استنادا على بنيتها الاليكترونية و الرقمية في بلد المنشأ أن تبادر بإتاحة التعامل ببطاقات الفيزا والماستر كارد والمنتجات البنكية الاليكترونية و الرقمية الأخرى.
و من مفارقات السوق السوداني الموروث أنه الوحيد في شمال أفريقيا و الشرق الأوسط الذي يفرض بالقوة على الجمعيات العمومية للمساهمين في البنوك نظاما مصرفيا احاديّا ( المصرفية الإسلامية) من منظور النظام السلطوي السابق. وبينما لم تجد البنوك و شركات التأمين السودانية مهربا من ذلك النظامً المفروض قهرا ، فلن تقبل البنوك الأجنبية الراغبة للدخول في السوق السوداني أن تفرض عليها حكومة السودان أو أي حكومة أخرى نظام مصرفي لا تقره عقود التأسيس واللوائح و أنظمة بلدان المنشأ. يذكر أن المملكة العربية السعودية أخذت منذ وقت مبكر جدا بتعددية النظم المصرفية والمالية، تقليدية/ تعاونية/إسلامية، دون حماية استثنائية أوخاصة بأي منها، وتركت للعملاء حرية اختيار النظام المصرفي أو المالي الذي يودون التعامل معه.
وأخذت دول إسلامية أخرى بثنائية المصرفية الإسلامية والتقليدية مع الحماية الخاصة للمصرفية الإسلامية. و تتمثل الحماية الخاصة في السماح للبنوك الإسلامية بالتعامل في الأعيان الثابتة والمنقولة و المتاجرة إستثناءا من أوامر ونواهي المصرفية التقليدية بحصر الاستثمار في الوقت و حظر الاستثمار في شراء و بيع الأعيان المنقولة والثابتة والمتاجرة والخدمات.

drsiddig57@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من يدفع للهلال؟!
منبر الرأي
حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
العدالة أحد أسئلة وقف الحرب في السودان
تورشين ومحمد حمدان – وعبدالله ود سعد والبرهان !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب صالح وزيارة الأحباب في زمن القطيعة .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

لا تفضوا اعتصامكم .. ثورتهم المضادة سلمية أيضاً ! .. بقلم: الكمالي كمال – انديانا

طارق الجزولي
منبر الرأي

النخبة السودانية: المزاج الصفوي والصِراع العقيم (1) … بقلم: عبد الله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

حول الهجوم على الحزب الشيوعي السوداني من قبل جهاز الأمن في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss