باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

أيها الكوز المتوهم: ألبس “قدر جلابيتك”

اخر تحديث: 2 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الصادق حمدين

على خشبة مسرح تراجيديا السياسة السودانية المفتوح، لا تحتاج إلى كثير جهد لتتابع هذا العرض الكوميدي المجاني المتكرر: جماعات الإسلام السياسي تعتلي المنابر، تلمس لحاها برفق، وتنفخ في صدورها، وتربت على كروشها وتعلن بثقة لا تعرف الحرج، أنها على وشك إعادة تشكيل العالم من دنو عذاب أمريكا؟ إلى زوال روسيا؟ وما تبقى من ممالك وإمارات وعروش على حافة السقوط بسلاح أصبع “السبابة” والعصا التي لا تقتل ذبابة. والكون كله، على ما يبدو، ينتظر فقط إشارة من مسبحة خطيب ملتحي أو كوز “مستكرش” يدفعه الحماس حتى يعاد ترتيبه من جديد.

لكن المشكلة الصغيرة، والبالغة الإزعاج، هي أن هذه “القوة الكونية” تتعثر عند أول اختبار حقيقي: محطة مياه لا تعمل، رغيف غير متوفر، مستوصف أغلق أبوابه لهجرة الأطباء والممرضين إلى الخارج، أو مدرسة يجلس فيها التلاميذ على الحجارة أو أزمة محلية لا تحتاج أكثر من إدارة عاقلة. فجأة، تختفي نبرة إسقاط الإمبراطوريات وتغيير العالم، ويحل محلها صمت مرتبك لا يقوى حتى على تفسير الفشل، ناهيك عن معالجته.

الطريف، حدّ المرارة، ليس في العجز نفسه، بل في القدرة العجيبة على إنكاره. الفشل هنا لا يُعترف به، بل يُعاد تدويره خطابياً: تتحول الهزيمة إلى “ابتلاء رباني”، والعجز إلى “مؤامرة كونية”، والانهيار الاقتصادي إلى “صمود أسطوري” لا يراه إلا أصحابه. إنها موهبة نادرة: تحويل كل سقوط إلى انتصار لفظي، وكل كارثة إلى خطاب تعبوي جديد مع تهليل وتكبير وهمهمات غامضة مقترنة بابتسامة باهتة بلا لون.

وعندما تأتي اللحظة التي لا تنفع فيها البلاغة والكلام المجاني المرسل، كقرارات دولية تضعهم على قوائم الإرهاب، يتحوّل المشهد إلى عرض كوميدي مكشوف. في العلن: تحد وصمود وأساطير. في الخفاء: إعادة حسابات سريعة، تنصّل ناعم، واختفاء مفاجئ لأولئك الذين كانوا قبل ساعات فقط يوزعون الوعيد على العالم. فجأة، يصبح الصوت العالي عبئاً، والظهور مغامرة غير محسوبة والانتماء إلى التنظيم شبهة تمس الحرية “والجيب”. وهنا أصبح كل من أسبل رداءً يلبس “قدر جلابتو”.

أما في ميادين المواجهة، حيث يُفترض أن تتحول الشعارات إلى أفعال، فتقع الفضيحة الكبرى. “أرجل الناس بأساً” يتبخرون عند أول احتكاك جاد فيولون الدبر دون تحمل أي عواقب، وتتحول الخطابات النارية إلى أثر صوتي بلا صاحب. المسرح يبقى، لكن الممثلين يغادرونه على عجل، تاركين خلفهم ديكوراً من الشعارات الممزقة.

المسألة، في جوهرها، ليست سوء تقدير عابر، بل أسلوب عمل كامل: تضخيم مستمر للذات، واستثمار كثيف في اللغة كبديل عن الفعل. المهم ليس الإنجاز، بل الإيحاء به؛ ليس القدرة، بل التظاهر بها. وهكذا، يُبنى عالم كامل من الكلمات، يكفيه أول احتكاك بالواقع لينهار كبيت من ورق.

في نهاية الملهاة، لا يحتاج الأمر إلى خصوم أقوياء لإسقاط هذا الوهم؛ الواقع وحده يكفي. فهو لا يجادل، لا يستمع للخطب، ولا ينخدع بالشعارات. يضع الجميع أمام اختبار بسيط: ماذا أنجزتم؟ وحين يأتي الجواب صامتاً منكسراً، أو مغطى بضجيج بلا معنى، يدوّن التاريخ حكمه المعتاد، بارداً، قاسياً، ولا يقبل الاستئناف. أو كما قال المتنبي : “ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد”.

umniaissa@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

بدرية سليمان: توظيف القانون للاصطفاف والإقصاء واكتساب الشرعية

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
Uncategorized

ظاهرة “المثقف الحربائي”: تحليل منهجي لأسباب الظاهرة ودورها المُخَرِّب

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

وقت من يحموم

عمر العمر
Uncategorized

بين شرارة البداية وخيانة الطريق: تأمّلات في انحراف الثورة

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss