باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أُبي عز الدين وحفل سيء السمعة .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 مارس, 2021 10:11 صباحًا
شارك

لا أعرف كلمة قرأتها في ٢٠١٣ اتصفت بمتانة التحليل ورصانة العقل مثل التي كتبها أُبي عزالدين عوض في الرد على الرزيقي ومولانا كمال رزق خطيب مسجد الخرطوم العتيق. وجاءت كلمته في معرض بيانه لحقائق الحفل “سيء السمعة” الذي تدرب فيه بعض شبابنا على الرقص بيد بعثة جماعة أمريكية لها عقيدة في إنسانية الرقص وشفائه. وأثار أُبي في مقاله بقوة مسألة الداعية وحدود حريته في الخطبة. ووجدت كلمته هوى في نفسي لأنني كتبت عن وجوب أن يتحرى الخطيب بدقة الحقائق الاجتماعية التي يرغب في إبداء رأي الدين فيها، وأن يدعو لها، أو عليها، بحكمة وموعظة حسنة. وطلبت أن يراعي الدعاة أن جمهور خطبهم ممن يوصف ب”الأخيذ” ( *** ). فهو، خلافاً لجمهور خطب السياسة ممنوع من التعليق على الخطبة سلباً أو إيجاباً: يسمع ويفوت. ويخرج أكثرنا من الخطب المقدسة هذه بحرج من صمته على ما أعتقد أنه سوء نقل وبؤس تعليق.
قدَّم أُبي لكلمته بتعريف للمتعصب من كِتاب لغربيين ذكره. وتقرأ قدر ما تقرأ لوجوه الرأي عندنا فتجدهم مضربين عن القراءة المعمقة: ومن الطقوق ولا فوق نافع قال نافع سوا. فقال على ضوء كتاب “سيكولوجية التعصب” إن المتعصب معصوم من التحسب للخطأ يقع فيه بينما كلنا خطاؤون. فهو منتهى الصحة من فوق نص مقدس. وواضح من بقية المقال أن أُبي إنما قصد شيخ رزق بتعريفه الباكر للمتعصب.
وأُبي شديد العارضة في الحجاج. ويأتي الخصم من مأمنه. فقال إن رزق طلب لإثبات مجون الحفل أن تعيد مجلة “حكايات” نشر صوره ليراها الغاشي والماشي. فكان رد أبي عليه أن هذا لا يجوز يا مولانا. فمتى استبان رزق فساد الحفل وجب عليه أن يحجب صوره لا يظهرها للماشي والغاشي. فالإسلام أمر بأن نغض الطرف بوجه الفحش، لو وجد. فما أوقع رزق في هذا المطب أنه كان حريصاً على إحقاق أنه على الصواب من مجون الحفل. ونسى أصل تكليفه وهو كف الناس عن التفرج على الباطل. وهذا من سَوق العزة بالنفس إلى الإثم. كما في أُبي حِجية كاريكاتورية ناسفة. فقال لرزق إن كان لك رأي في المعازف فأفتنا في نغمات الهواتف (التي قد يكون طلب من المأمومين إغلاقها لوقت الصلاة) والسلام الجمهوري الذي يقف له الناس بلا استثناء.
ومن أدق أبواب إفحام أُبي لرزق ما جاء عن مصادر مولانا لمادة خطبه. فقال له طالما كانت مثل جريدة “حكايات” مرجعك الوثيق فنحيلك لما جاء في عدد جمعة ما عن مدرسة بأم درمان احتفلت بخمسينية اغتيال الرئيس الأمريكي كندي. وتخلل الاحتفال إهداء أطفال المدرسة بأم درمان الهدايا لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر، وغنوا “فليحفظ الرب أمريكا”، ورفع طفل منهم العلم الأمريكي! وسأل أُبي: هل سيكون هذا الحفل موضوعك لجمعة قادمة “بعد أن تستوثق من تفاصيل الخبر”. وأظن أُبيي جاء بصفة لم يسبق إليها في صحافة الفضيحة الاجتماعية حين وصف كتابها ب”مراهقي السبق الصحفي”. أحسنت.
ومربط الفرس عندي مطلب أُبي أن تقترن الخطب المنبرية بأشراط لحرية التعبير فيها. ومن ذلك أن يقوم نظر صاحبها في قضايا السياسة والمجتمع على شيء أمتن وأرصن من مراهقي أي سبق كان. فليجلس الخطيب إلى الدولة أو الشباب أو أياً من سيتناولهم بخطبه ليعرف منهم، لا عنهم، قبل أن يدلو بدلوه. ويقتضي هذا أن تكون لإمامة مسجد في عتق مسجد الخرطوم دائرة أبحاث من مختلف التخصصات تعين الخطيب على حقائق موضوعه ليفتي عن علم وينير. ولا أعرف من أساء إلى خطبة الجامع مثل أولئك الذين أرادوا أن تعدها جهة في الدولة ولا يكون الخطيب فيها سوى “الصدى”. وطالما تحرر الخطباء من عاهة الخطبة المسبقة فليعطوا هذه الحرية حقها بالبحث في علل المجتمع وصحوه بروح ناقدة عَاطِفة يقترب الدين منها من الوجدان لا الآذان. وأخيراً فأُبي يطلب من الخطيب أن يمتنع بالكلية من رمي قوم مسلمين بآي من الذكر نزلت عن الكفار. فهذه مكيدة لا وعظاً.
لم أقرأ لأُبي من قبل. وأتمنى ألا تكون كلمته هذه خريدة فريدة جاء إليها محزوناً لما اكتنف عمله في أمانة الثقافة بالمؤتمر الوطني من شغب. أتمنى، بعد حفظ الله له، أن يوالي هذه الكتابة النبيهة الشجاعة في مضامير مصموت عنها.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما كنت تلميذاً فى صف سادس (ثانية متوسط بالقديم) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

فليسعد النطق إن لم يسعد الحال .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

محمد عثمان الميرغني: متى يخرج من قمقم الغموض؟! … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

ماذا تفعل لتظل (مُكنكِشاً) مع ناس الإنقاذ إلى (مجئ المسيح) عليه السلام؟؟!!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss