أُبي عز الدين وحفل سيء السمعة .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
لا أعرف كلمة قرأتها في ٢٠١٣ اتصفت بمتانة التحليل ورصانة العقل مثل التي كتبها أُبي عزالدين عوض في الرد على الرزيقي ومولانا كمال رزق خطيب مسجد الخرطوم العتيق. وجاءت كلمته في معرض بيانه لحقائق الحفل “سيء السمعة” الذي تدرب فيه بعض شبابنا على الرقص بيد بعثة جماعة أمريكية لها عقيدة في إنسانية الرقص وشفائه. وأثار أُبي في مقاله بقوة مسألة الداعية وحدود حريته في الخطبة. ووجدت كلمته هوى في نفسي لأنني كتبت عن وجوب أن يتحرى الخطيب بدقة الحقائق الاجتماعية التي يرغب في إبداء رأي الدين فيها، وأن يدعو لها، أو عليها، بحكمة وموعظة حسنة. وطلبت أن يراعي الدعاة أن جمهور خطبهم ممن يوصف ب”الأخيذ” ( *** ). فهو، خلافاً لجمهور خطب السياسة ممنوع من التعليق على الخطبة سلباً أو إيجاباً: يسمع ويفوت. ويخرج أكثرنا من الخطب المقدسة هذه بحرج من صمته على ما أعتقد أنه سوء نقل وبؤس تعليق.
لا توجد تعليقات
