باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أُمّ الفضائح : ورقة مضروبة ، ومركز وهمى !!.. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 19 مارس, 2015 8:50 صباحًا
شارك

درج كثير من الناس ، حينما يسمعون ( قصصاً ) أو يقرأون ( أخباراً ) عن ( أفعال ) ، تتّسم بالغرابة الشديدة ، والخروج عن المألوف ، نسبتها إلى ( إبليس ) ، و قد علمنا من سيرة الأوّلين والآخرين عن ( إبليس ) و ( أفعاله ) ” العجيبة ” ، ولكن ، أن تصل ( الأبلسة ) ، أو” أبلسة الجريمة ” فى دولة ( المشروع الحضارى ) إلى مرحلة ( الإحتيال ) و( الخج ) و( الغش) و( التزوير) فى إمتحانات الشهادة الثانوية السودانية ، بقيام مركز إمتحانات ( عشوائى ) أو لنقل بعبارةٍ أدقّ ( وهمى ) ، تصل الجُرأة ، بالقائمين علي أمره  ، لأن ( يُنظّموا ) عملية إمتحانات للطلاب ، و ( يُصمّموا ) أوراق مواد  ( مضروبة ) ، و ( مغشوشة ) فهذا ما لا يستطيع ( إبليس ) ” اللعين ” فعله !.. والغريب ، بل ، الأغرب فى القصّة ، أنّ الجريمة كانت ستمضى إلى نهاياتها ( غير السعيدة ) ، لولا أنّ ( الضحايا ) أى الطُلّاب الممتحنين ، هُم الذين إكتشفوها وكشفوها ، فى غيابٍ تامٍّ وغفلةٍ ( كاملة الدسم ) ، لأىّ جهة تنفيذيّة ، أو رقابيّة  أُخرى ، بما فى ذلك الأجهزة الأمنية ( بأسمائها وصفاتها المُتعدّدة ) ، التى ظهرت على مسرح الجريمة ، بعد فوات الاوان و ( خراب مالطة ) ؟ !.  
تصديق ما جرى ، يحتاج إلى كثيرٍ من الصبر والخيال ، لأنّه يفوق بكثير ،  أىّ تصوُّر ممكن للجرائم الطبيعيّة ، وحتّى الجرائم المنظّمة ،التى ترتكبها عصابات المافيا ، وتتّم  بأعلى درجات التنظيم والتنفيذ الدقيقين ،  إذ جاء ضمن حيثيات و وقائع جريمة إمتحانات ( الريّان ) ، انّ المدرسة التى أُحتيل على طُلّابها، ليست مُسجّلة – أصلاً – فى كشوفات الوزارة ، ناهيك عن المركز الذى جرت على مسرحه الجريمة النكراء !. 
أسئلة كثيرة تنتظر الإجابة ، بعيداً عن ( لعبة ) تهدئة الخواطر بتكوين ( لجان التحقيق ) ، وإنتظار نتائجها المعروفة سلفاً !.. فى مقدّمة الأسئلة (الحارقة ) ، أين موقع جهاز ( أمن الإنقاذ ) ، فى الإعراب ، من واجب مُتابعة ومراقبة وكشف الجريمة قبل حدوثها ؟ّ.. أليس هو ذات الجهاز الذى يُنصّب نفسه ، حارساً للأخلاق والقيم والقانون، ويدّعى قادته أنّهم يعرفون دبيب النمل ، فى كُل مكان فى السودان ( الفضل ) ؟..أليس هو نفس الجهاز الذى يُحرّم ويُجرّم رصد الإنتهاكات وتوثيقها على منظمات حقوق الإنسان ، ونجده ، يستأسد – دوماً – على منظمات المجتمع المدنى ، يُغلقها متى ما شاء !، ويفترى على الصحافة ، يُعاقبها بالرقابة القبلية والبعدية والمصادرة ، ثُمّ  الإيقاف والإغلاق الإدارى التعسُّفى بالضبّة والمفتاح ، بعيداً عن رقابة القضاء ؟ أليس هو ذات الجهاز الذى يبطش بالمعارضين السياسيين ، يُخوّن من يشاء ، بغير حساب ، فيما ، يصبح  نعامة فى الحرب على هذا النوع الخطير من ( الجرائم ) الخطيرة ؟!.    
لو كان فى تقاليد هذا  الوطن ( المُختطف ) ، شيئاً من ثقافة ( الإستقالة ) أو ( الإقالة ) ، لغادرت الوزيرة الإتحاديّة والوزير الولائى ، مبنى الوزارتين ، غير مأسوف عليهما ، ولأُطيح برأس مدير جهاز الأمن ، قبلهما، بمُجرّد إكتشاف هذه ( الفضيحة) غير المسبوقة ، فى تأريخ الإمتحانات السودان ، إذ سمعنا فى أسوأ الحالات عن ( كشف ) ورقة أو ورقتين ، أو سقوط أرقام جلوس ، وغيرها من الأخطاء التقليديّة ، ولكن ، أن يصل الأمر ، إلى هذا المستوى ( الوضيع ) ، من  الجريمة المنظّمة ، فما عادت عبارة  ” دق ناقوس الخطر ” هى العبارة المناسبة ، للتعامل مع ماجرى !. 
بعد هذه الفضيحة الداوية ، ” وما خفى أعظم ” ، أصبح من حق أهل السودان ، بل ، أضحى من واجبهم المُقدّم ، أن يعضّوا بالنواجز على  شعار ( أرحل ) ، فى وجه نظام حُكم الإنقاذ ، لأنّ الدولة التى تعجز أو تفشل فى ( تأمين ) و ( إدارة ) عمليّة إمتحانات  مدرسيّة ، بطريقة نظيفة ، فى أطراف الخرطوم ، لا يُمكن أن تُؤتمن – قط – على ( إدارة وتأمين ) ذات العمليّة ، فى مناطق النزاع فى دارفور ، أو جنوب كردفان ، أو النيل الأزرق ، ناهيك عن إدارة شئون الحُكم والتبادل السلمى للسلطة ، بما فى ذلك ، إجراء وإدارة (عمليّة) إنتخابات رئاسية وبرلمانية ، بنزاهة وشفافية ؟!. كفى قُبحاً وفساداً و إجراماً ، يا هؤلاء !. 
faisal.elbagir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سقف الحرية هو الضمير .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع الدكتور إياد مدني .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

متى يفهم هؤلاء!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

هل يفلح “الدُب الروسي” في علاج أزمات العرب …؟ . بقلم: اسمهان فاروق /الخرطوم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss