أُمّ الفضائح : ورقة مضروبة ، ومركز وهمى !!.. بقلم: فيصل الباقر
درج كثير من الناس ، حينما يسمعون ( قصصاً ) أو يقرأون ( أخباراً ) عن ( أفعال ) ، تتّسم بالغرابة الشديدة ، والخروج عن المألوف ، نسبتها إلى ( إبليس ) ، و قد علمنا من سيرة الأوّلين والآخرين عن ( إبليس ) و ( أفعاله ) ” العجيبة ” ، ولكن ، أن تصل ( الأبلسة ) ، أو” أبلسة الجريمة ” فى دولة ( المشروع الحضارى ) إلى مرحلة ( الإحتيال ) و( الخج ) و( الغش) و( التزوير) فى إمتحانات الشهادة الثانوية السودانية ، بقيام مركز إمتحانات ( عشوائى ) أو لنقل بعبارةٍ أدقّ ( وهمى ) ، تصل الجُرأة ، بالقائمين علي أمره ، لأن ( يُنظّموا ) عملية إمتحانات للطلاب ، و ( يُصمّموا ) أوراق مواد ( مضروبة ) ، و ( مغشوشة ) فهذا ما لا يستطيع ( إبليس ) ” اللعين ” فعله !.. والغريب ، بل ، الأغرب فى القصّة ، أنّ الجريمة كانت ستمضى إلى نهاياتها ( غير السعيدة ) ، لولا أنّ ( الضحايا ) أى الطُلّاب الممتحنين ، هُم الذين إكتشفوها وكشفوها ، فى غيابٍ تامٍّ وغفلةٍ ( كاملة الدسم ) ، لأىّ جهة تنفيذيّة ، أو رقابيّة أُخرى ، بما فى ذلك الأجهزة الأمنية ( بأسمائها وصفاتها المُتعدّدة ) ، التى ظهرت على مسرح الجريمة ، بعد فوات الاوان و ( خراب مالطة ) ؟ !.
لا توجد تعليقات
