Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

إبراهيم الشيخ: الأشياء الرديئة تحدث لأفاضل الناس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 يوليو, 2020 10:43 صباحًا
Partner.

يقال المؤمن مصاب. فقي قول الخواجات إن الأشياء الرديئة تحدث لأفاضل الناس. وإبراهيم الشيخ، القيادي بالمؤتمر السوداني وقحت، إنسان نبيل ابتلاه الله بالأشياء الكالحة. والله ثم والله لا عرف من نذر نفسه لبلده، كما قال هو نفسه أخيراً، مثله. فأختار الرجل ذو المال (والمال مجبنة) أن يقاتل الإنقاذ وهي نظام خسيس لم تكن لتلجم الأعراف يدها دون اذية إبراهيم . وربما فعلت.
ولكن فريضة على الإنسان السمح أن ينازل الأشياء الرديئة بمتانة متى حلت بسمائه. ولم أجد هذه المتانة في حديثه بالفيديو الذي علق فيه على واقعة احتكاك ابنه محمد بلجان المقاومة بالبراري. فصعب عليّ معرفة ما أراده إبراهيم من حديثه. هل هو مشفق شفقة الوالد على محمد؟ أم أنه مشفق شفقة السياسي أن يؤتي من باب ابنه؟ أم أنه رأى في الحادثة منعطفاً يدلي فيه برأي في الثورة ومآلاتها.
فاضطرب إبراهيم في باب الوالدية بين الدفاع عن ابنه واعتزاله. فتساءل من جهة الدفاع عنه عن جنايته وقد اشترى مثل غيره من جازولين تجاري موثق بأختام الجهات الرسمية. واستخف بمطلب لجان المقاومة إلا يجري توزيع الجازولين من تانكر مخل بشروط الأمان من الحريق. ورأى في مطلبهم استمرار حبس محمد من الخميس للاثنين عتواً تنزلت (أو أرهبت) حتى الشرطة عنده. وتجد إبراهيم من الجهة الثانية يعتزل ابنه ليأكل ناره. فضرب مثلاً له ومحمد بسيدنا نوح وولده الذي لم تنجه أبوة النبي له من غضب الله. فلم يسع إبراهيم حتى ليراه في مركز الشرطة. ولم يطلب من الشرطة التي اتصلت به سوى أن تقوم بالواجب نحوه. وكان حذر ابنه من قبل إلا يدخل في مواطن الشبهة مثل شراء جازولين لا يستحق.
ومع ذلك بدا لي أن أكبر هم إبراهيم كان عنه كسياسي أراد أن يبرئ طرفه لا من حادثة ولده فحسب بل من اتهامات طالته ممن سماهم بالمتربصين. ففند، وهو في لجنة الموانئ بقحت، اتهاماً سبق له بشراء كرينات فاسدة للميناء. ولم يخف وجعه النفسي من هذا التربص فسماه “أكل بعضنا بعضا” بما هزم أشواق الثورة في مسماها. فلا حرية مع الدس واحدنا للآخر، ولا عدالة إذا تراشقنا بالاتهامات جزافاً، ولا سلام إذا لم يأمن واحدنا للآخر. وعشم إبراهيم في أن لو حررنا موكب 30 يونيو الأخير من انقلابنا على هذه على المبادئ.
بدا لي أن إبراهيم وقد سمح لنفسه بتداعيات أسرية وسياسية وشخصية لم يتحسب لعواقبها. فقد أهدى من حيث لا يدري بينة للثورة المضادة طعنت في الثورة ولجان المقاومة. فلم يزد فلولها، في غلهم على لجان المقاومة، على القول للثوريين ألا تقشعرون من الظلم إلا حين يطرق بابكم. والحق أن إبراهيم كان شاهداً من أهلها على نقاط حجاج الثورة المضادة من جهتين. فقد أطلق لسانهم في لجان المقاومة مع أنهم لم يحتاجوا لذلك من قبل. كما دللت الفلول من كلامه عن ضيعة مبادئ الثورة وهي مما يتباكون عليه ينعون ثورة ارتدت عن أصلها في الحرية والعدالة والسلام. كأنهم كانوا طرفاً فيها أو دفعوا مستحقها.
العادة عند سياسينا ألا يتزينوا بخطاب مدروس ذي مقاصد وعبارة متى تحدثوا للناس. فالارتجال سيد الموقف عندهم. وإبراهيم ليس استثناء. فاستعدى لجنة مقاومة البراري لغة وموضوعاً وما أظنه أراد ذلك. قال ساخراً عن سعادتهم حين قبضوا على محمد وجماعته يدهم في التانكر (في الخمارة) كمن تنادى “وجدتها وجدتها”. واستعداهم موضوعاً بمجيئه بسيرتهم في سياق تربص ليئم طويل به في مثل قضية الكرينات الفاسدة. فبدا سهر شباب المقاومة على جازولين الشعب، مهما كان الرأي فيه، مجرد فصل من فصول محنة إبراهيم.
ورغبت لو لم يعد إبراهيم ويبدي حول صحة أوراق الثبوتية لتانكر بري. فمن جهة فنحن لم نتأكد بعد من هوية الاستيراد الخاص للجازولين لشركات بعينها: هل هو لاستخدامها لأغراضها أم للبيع في السوق؟ وسؤال آخر إن كانت مثل هذه النافذة الأخرى لبيع الجازولين التجاري لا تضيف إلى هرج سوق هذه السلعة كما نوهت سمية سيد بذلك؟ وودت لو اقتصد إبراهيم في ثبوتية الأوراق. فشباب اللجان هذه عاش عمراً تضطهده مثل هذه الأوراق بتوقيعاتها الفصيحة الصحيحة. وهو نفس الشباب الذي يلاحق بشكل مثير دفارات ملئ بمثل هذه الأوراق التي يختلسها الإنقاذيون من مكاتب الدولة لحرقها لإخفاء أثر جرائمهم.
وددت لو أن إبراهيم جلس إلى شباب مقاومة البراري يسألهم مسألتهم قبل حديثه هذا إلى الناس. فلربما علم منهم ما استغني به عن أكثر ما خاض فيه. ففي مثل هذه النجوى مع الشباب دماثة هي عنوان لإبراهيم وتربية للجيل الخالف نذر إبراهيم لها عمراً

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الطيب الدابي (1919-2018): زهرات القرى الماركسية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

كيف الدبارة … مع الدبارة ؟ .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

القول الجلي في الرد على حسين ود خوجلي (2) .. بقلم: حامد جربو

Tariq Al-Zul
Opinion

حكاية إنقاذيه .. مع الاعتذار !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss