حكاية إنقاذيه .. مع الاعتذار !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
من لم يسمع شهادة العميد (محمد احمد الريح الفكي) عن التعذيب الذي جرى له في بيوت الأشباح (ننصحه بألا يفعل)..! ويرحم نفسه..لأن الذين استمعوا إليها أصابتهم (بالاتفاق) صدمة صاعقة.. رغم أنهم تهيأوا نفسياً لسماع أقصى ما يمكن توقعه من فظائع التعذيب الذي مارسته جماعة الإنقاذ..! ومع ذلك تجاوز ما سمعوه أبعد حالات التوقع لسماع (الشين والشائن والأسوأ والأقبح) رغم معلوماتهم السابقة عن أساليب التعذيب في سجون (النازية والفاشية والموساد والسافك) ورغم ما يعرفونه عن سوء الإنقاذيين المُفرط وخلو وفاضهم من أي ذرة من دين وفضيلة وأخلاق أو إنسانية..! ذلك النوع من التوحش الذي يغذيه فيهم الخراب النفسي و(الأمراض الكشكولية) وما شئت من انفصام وبارانويا ووسواس قهري واحتقار ذات وحقد على المجتمع علاوة على كراهية الشعب التي تلقوها من قياداتهم وشيوخهم كابراً عن كابر؛ ويمكن أن تضيف إلى ذلك الوضاعة التي تجعل الجبان صاحب الشخصية المنكسرة يتلذذ بتعذيب الناس (إلى درجة الشبق) ولكن بشرط أن يكون الضحايا عزلاء ومقيدين ومعصوبي العيون (وبعيدين عن العيون) حتى يرضى عنه رؤساؤه بالمغالاة في التعذيب و(قلة الأدب) وحتى يخدع نفسه بأنه (ليس نكرة) وأنه قادر على إهانة الأسوياء.. فيزيد من إثبات أنه لا يساوي (حشرة بق) في ذيل كلب..!!
لا توجد تعليقات
