باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

إبراهيم عوض والطاهر إبراهيم .. كانت ثنائية باذخة الجمال ( 2 ) .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 23 مايو, 2015 1:15 مساءً
شارك

تحدثنا في الحلقة الماضية عن إطلالة الفنان الذري الراحل إبراهيم عوض في الساحة الفنية نتاجاً لإكتشاف المبدع الكبير الشاعر والملحن عبدالرحمن الريح لموهبة أبوخليل المبكرة .. خاصة وأن الحي العريق- حي العرب بام درمان قد جمعهما في السكن … وكان ذلك منذ بدايات خمسينيات القرن الماضي .
ولكن …  ظهر مبدع آخر كإمتداد لفن ودالريح تماماً ولكن بلونية مفردات أشعار غنائية اخري جديدة وممزوجة مع ألحان موسيقية أكثر تجديداً .. والتي تمثلت في أعمال الأستاذ الشاعر والملحن الطاهر إبراهيم ( إبن حي العرب ) أيضاً ،  فإن تلك الإطلالة في دنيا الفنان الذري كانت بمثابة أكبر نقلة نوعية لهذا الفنان الكبير .. بل لقد عرف شعب السودان معظم الغناء الجميل في نهاية خمسينيات القرن العشرين بعد إكتمال بدر تلك الثنائية التي تمددت بين الطاهر وإبراهيم عوض .
فالشاعر والملحن الطاهر إبراهيم كان أصلاً ضابطاً في الجيش ، وفي فترة الحكم العسكري الأول ( 1958—1964 تم إعفائه من الخدمة بسبب ظهور المحاولات العسكرية العديدة لتغيير النظام وقتذاك وبالتالي لم ينجُ العميد الطاهر ابراهيم من الإعفاء من الخدمة بالجيش ، فإلتحق بمشروع الجزيرة كمفتش غيط .. أو مايطلق عليه الآن كلمة مفتش زراعي .. ثم إنتقل من الجزيرة وعمل ضابط مجلس –  كضابط إداري –  وخدم  بجنوب السودان بعد ذلك .. وهنا سأذكر قصة طريفة جداً جمعتني بهذا الشاعر والملحن الكبير وقد كنت صبيا يافعاً  في مدينتي( بركات ) ضاحية ودمدني حيث توجد رئاسة مشروع الجزيرة ، كنت قد قابلت الطاهر إبراهيم الذي كان قد زارنا في البيت بدعوة إفطار من أخي الراحل الفنان حسن الباشا الذي كان يعمل وقتها أيضاً موظفاً في مشروع الجزيرة ويعرف الطاهر جيداً (ودائماً نجد أن الفنانين والمبدعين يعرفون ويحبون بعضهم البعض جيداً ، فلو أصبح السياسيون مثل المبدعين ، لكانت كل مشاكل الدنيا قد حُلت ومنذ زمن مبكر) .. وأذكر تماماً أن الطاهر إبراهيم بعد تناوله لوجبة الإفطار مع أخي المرحوم حسن الباشا في منزلنا حيث كان الطاهر في مهمة عمل من الغيط إلي رئاسة المشروع ببركات .. أنني طلبت منه وأنا في ذلك العمر الصغير (ثانية متوسطة ) أن يغني لنا أغنية عزيز دنياي والتي تبدأ ب ( كنت معاك سعيد … والليلة في بعدك ما أضناني ) التي أشتهر بها إبراهيم عوض وقتذاك وهي من أشعار وألحان الطاهر إبراهيم ، فلم يمانع الرجل وسط دهشة أخي الراحل حسن الباشا لهذا الطلب الغريب في غير وقته من هذا الشافع ، فلم يحرجني الطاهر .. بل أمسك بالكبريتة وغرد بها..  نعم لازلت أذكر هذا الموقف كعشاء البارحة تماماً ، و لذلك ظلت أغنية عزيز دنياي هذه راسخة في ذهني منذ عام 1963م بل لازلت أحتفظ في مكتبتي بشريط فيديو لسهرة تلفزيونية جماهيرية كاملة بدأها أبوخليل بتلك الأغنية وهي مسجله بحدائق تلفزيون أم درمان <http://www.sudaress.com/city/%D8%A3%D9%85+%D8%AF%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86>  وفي الهواء الطلق لإبراهيم عوض ويعود تاريخها إلي العام 1978م وقد كنت وقتها أعمل بمدينة جدة <http://www.sudaress.com/city/%D8%AC%D8%AF%D8%A9>  في مجال الإدارة المالية حيث قام بنقلها لي صديقي المخرج التلفزيوني الكبير ( محمد الأسد ) والذي هاجر إلي دولة قطر منذ زمان بعيد .. والأسد هذا كان هو مخرج برنامج ( دنيا دبنقة ) لمحمد سليمان وبرنامج الربوع للراحل إبن فداسي (محمد البصيري ).. فضلا علي إبتكار الأسد لفكرة برنامج عزيزي المشاهد الأكثر شهرة .. وكان أبو خليل قد إبتدر تلك السهرة بأغنية عزيز دنياي والتي تعتبر من أروع ما تغني به إبراهيم عوض من أغنيات التطريب الهاديء ،حيث كانت كلمات تلك الأغنية التي كتب كلماتها  ولحنها الطاهر إبراهيم تقول في خاتمتها :- بهرب منك.. وللقاك بحاول أنساك أمهد ليك تتخلص مني ألقي خطاي .. تجمعني معاك ولو تعرف عايش… علي عاطفه وكل حياتي… من أجلك تعرف يوم في دنيا غيابك تساوي سنين .. في دنيا هناك يا أعز عزيز… في دنياي وأنا طامع أبقي.. عزيز دنياك ولا زلنا حتي الآن نطرب عندما نستمع إلي تسجيلات إبراهيم عوض القديمة وإلي هذه الأغنية بالذات لأنها تحتوي علي كمية هائلة من التطريب .
أما في مجال الغناء الخفيف ذي الإيقاعات الراقصة .. لابد وأن نذكر تلك الأغنية الرشيقة للطاهر ابراهيم والذري :- لو بعدي بيرضيهو.. وشقاي بهنيهو أصبر خليهو.. الأيام بتوريهو عشرتنا الطويله.. وخوتنا ياحليله آمالنا وأحلامنا .. إتناسيتم في ليله كيف اقبل عواطفك.. والعازل دليله ومن الملاحظ أن مفردات أشعار وألحان الطاهر إبراهيم دائماً تأتي رشيقه وتتراقص لوحدها .. كما ان الطاهر لم ينس في أن ينتقل بالفنان أبو خليل إلي لونيات أخري من الغناء الهاديء الذي يحمل مضامين وموضوعات أخري فيها طابع الملامه والعتاب للدرجه التي يصف فيها (مشروعه) بخيانة العُشره ، فجاءت أغنية (ياخائن) ، وأخذت مساحة واسعة من الرواج في تلك الحقبة من بداية الستينيات من القرن العشرين ، ولقد لاحظنا أن الأستاذ الفنان الراحل زيدان إبراهيم كثيراً ماكان يؤدي تلك الأغنية الرقيقة بطريقة جميلة . وبمثلما أهدي الطاهر ابراهيم لمحمد وردي النشيد الاكتوبري المشهور (شعبك يا بلادي اقوي واكبر … مما كان العدو يتصور ) عقب انتفاضة اكتوبر 1964م فإنه قد اهدي لابراهيم عوض نشيد ( الثورة شعار ) في ذات الفترة .
ولكن … ظلت أغنيتهما فائقة الجمال والتي ظهرت في بداية تعاونهما الفني ( والله جنني وغيّر حالي .. وحير فكري وإشتغل بالي ) تتسيد غناء تلك الفترة .. وكم كان الفنان الضخم الموسيقار محمد وردي معجباً بها .. وقد سمعناه كثيرات يرددها بصوته الطروب ذاك .. ومن منا في صغره كان لا يرددها ولو بصوت خفيض في سره حين كان الزمان أصلا جميلاً .. لاتعقيدات حياتية فيه .. حين كان الراديو هو سيد الموقف:

 ( تنساني ما بنساك .. تجفاني مابجفاك .. صابر وما هماك .. رحماك ياقلبي رحماك )

فتمددت إبداعات العملاقين ابراهيم عوض رحمه الله ، والمبدع الكبير الطاهر ابراهيم أطال الله في عمره ، والذي ساعدت كل اعماله الغنائية في أن تجعل هذا الفنان الذري رقما فنيا يتسيد ساحة الغناء التطريبي الرومانسي وايضا الغناء الخفيف في السودان ولعشرات السنوات .

ونحني إذ نحيي ذكراه التاسعة بهذه الاضاءات الفنية فإن في الامر إستراحة من كتابات المقالات السياسية وحركة الشد في العراك السياسي بكل صراعاته الدائرة عند اهل  الحكم والمعارضة بعد أن ظل كل طرف يتمترس في موقفه ، ظانين انهم بذلك يحققون الامن والاستقرار لشعبنا ، غير ان حواراتهم التي لم تتعد محطة ( محلك سر )  بعد …. بعد ان كانت بلادنا هي محور الارتكاز لحلول كل المشاكل السياسية في عالمنا العربي في زمان كان باذخ الجمال ، وقد اصبحت بلادنا الآن في حاجة لمن يجمع شملها حتي داخل احزابها المهترئة والمفترية في ذات الوقت ، فإن كل ذلك لم ينسينا ان نتذكر مبدعينا الذي عطروا سماء بلادنا بهذا الفن السوداني الرفيع الذي عمل علي توحيد وجدان السودانيين منذ بدايات القرن العشرين وحتي اللحظة … ونواصل ،،،،

bashco1950@gmail.com
//////////

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعض أعجب ما في الإنقاذ: عن تأشيرات الخروج والحج والنصب … بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
نتائج انتخابات 2015 (4/6) .. عرض: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
فَجِيعَةْ .. شعر: كمال الجزولي
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
مِنْ حَرَّتْ إِلَى البُوْلُوْ؟!  .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنها الحقيقة، لماذا تطمسونها؟؟ .. بقلم: عميد (م) د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الوجه الاخر لـ”السائحون” .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

عثمان حسين الفنان الانسان

شوقي ملاسي
منبر الرأي

أشرف الكاردينال رئيس نادى الهلال، والنفخ في قربة الهلال المقدودة .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss