إثيوبيا النموذج الجديد للتغيير وتداعياته (2) .. بقلم: محجوب محمد صالح
*مستوى الاحتقان السياسي الداخلي.
وكان الأمر يحتاج علاجاً عاجلاً، فقرر رئيس الوزراء إجازة ميزانية جديدة خالية تماماً من أي مشروعات تنموية جديدة، حتى يتم التركيز على إكمال المشروعات السابقة، ثم أصدر قراراً بعدم اللجوء إلى القروض التجارية ذات سعر الفائدة المرتفع، وأخيراً لجأ للاستعانة بالدول الصديقة، فكان الخليج أول المستجيبين الداعمين.
وبضربة واحدة حسم رئيس الوزراء النزاع، وكل ما حصل بعد ذلك كان استمراراً لهذا الاختراق الكبير، ما أثار (صقور) التقراي فانتقدوه، واعتبروه قراراً متسرعاً وغير مدروس، وانضم اعتراضهم إلى قائمة التحديات التي ستواجه رئيس الوزراء مستقبلاً، لكن بانتهاء النزاع الإثيوبي/ الإرتري وبدء المصالحة، مد رئيس الوزراء يده نحو مصر بشأن سد النهضة، وكثف اتصالاته مع الدول العربية، التي تقف دليلاً على «عمل قادم» يستهدف منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ويأخذ شكل تحالفات جديدة، وربما ردود أفعال من أطراف معارضة لهذه التحولات !!
لا توجد تعليقات
