باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

إحتواءُ الفضاءِ الإلكْترونيّ: هَـلْ يقضِي على الإرهابِالدّوليّ..؟ .. بقلم: جَمَـال مُحمّـد إبراهيْــم

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2015 10:02 صباحًا
شارك

أقرب إلى القلب:
Jamalim1@hotmail.com

(1)

      لم يَعد حالُ جرائمِ العنف والإرهاب الدولي ، كما في السابق.  لن تجد  الشرطة تسعى  للتعرف على من يرتكب  مثل هذه الجرائم ، عبر التقصّي حول  الأدلة المادية مثل الآثار التي يخلفها المجرمون  : وقع الأقدام ، بصمات الأصابع، ما قد يسقط  ويخلفه وراءهم، مُرتكبو ذلك الجرم في  انفلاتهم ، هروباً من الملاحقة.

      تابعنا ملابسات تداعيات هجمات باريس الأخيرة، وكيف أنّ عثور الشرطة الفرنسية على جهاز هاتفٍ جوال،  قادهم إلى ضاحية “سان دوني” لمحاصرة بعض من قاموا بتلك الهجمات وأختبأوا هناك.

    هكذا يجري الآن البحث عن الأثار في الحواسيب والهواتف الجوالة وفي رسائل البريد الالكتروني وفي رصدِمبادلات “الواتساب” ، والمداخلات شبه البريئة والمشبوهة على “تويتر” ، و”إنستجرام” و”الفيسبووك” وغير تلك الوسائل، ممّا استجد عبر الشبكة الإلكترونية. . رسالة رقمية من سطرين في هاتف ذكيّ، قادت الشرطة الفرنسية لمحاصرة “أباعـود” مدبّر هجمات باريس الإرهابية، وإلى مقتله في تلك الضاحية الفرنسية. .

(2)

        يتصل الأمر إذاً، بثورة الإتصالات الكاسحة التي اتسعت دوائرها في خواتيم القرن الماضي ، وشكلتْ خلالها الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) ساحة جديدة للتواصل والاتصال، بين المجموعات البشرية، على المستويين العام والشخصي. إضافة للتواصل عبر البريد الإلكتروني، فقد توسعت  وسائل التواصل الإجتماعي مثل “الفيسبووك” و”الواتساب” و”إنستجرام” و”تويتر”، والأخير هو الوسيلة الأكثر أماناً لحجب الهوية. ليس كلّ من يستعمل هذه الوسائل يضمر شراً مستطيراً، أو يبيّت نوايا مستبطنة  لارتكاب ما يحسب جرائم سياسية أو إقتصادية أو ثقافية.  لكن وضح مؤخراً، أن ما قد تتيحه مساحات التواصل الاجتماعي، من مبادلات تتصل بالمعلومات  وتبادل الآراء ، ورسم الخطط  لتنفيذ عمليات تتضمّن عنفاً وإرهاباً، نجدها تبدأ عبر هذه الوسائل، بالدردشة البريئة التي تستهدف تلمّس الرغائب والنوايا، وتنتهي بأمرين: أولهما التوجّه لاستمالة شباب يسهل تجنيدهم  كمؤيدين لفكرٍ معيّن ، ثم ثانيهما إنشاء شبكات لتلقي تبرعات وتحويلات مالية ، تعين على  تمويل عمليات مشبوهة، تتجاوز الحدود والقارات..

(3)

      لا يخفى على أيّ مُراقبٍ أنّ جماعات وعصابات الإرهاب الدولي ، وبتنوّع أهدافهم واختلاف نواياهم،  مثل “تنظيم “القاعدة” أو تنظيم “بوكو حرام”، أو تنظيم “داعش” ، ذلك الذي سمّى نفسه “دولة إسلامية في العراق والوالقاراشام”، قد سعتْ جميعها لاستغلال  الشبكة العنكبوتية، وما أتاحته من وسائل للتواصل الإجتماعي ، بغرض الترويج لفكرها المشبوه  والإعلان عن نواياها الشريرة.  تدرك مثل هذه التنظيمات أنها تشنّ حروبات ، وأنها  تستعمل في ذلك  أشدّ أسلحتها فتكاً، وهي بث أفكار مشبوهة  وتتخفى وراء شعارات “إسلامية” لاستمالة  فئات  شبابية ممّن نشأوا وترعرعوا في المجتمعات الأوروبية والغربية عموماً . تلك الفئات  هي الأكثر نشاطاً في الشبكات العنكبوتية ، كما هي الأقل  تفهّماً  وتفكراً في العقيدة الإسلامية ، بحكم يفاعة سنهم، وقلة ما تلقوا من  دروس في أمور العقائد. تجتهد مثل هذه التنظيمات ، وخاصة تنظيم “داعش” لاستمالة هؤلاء الشباب وهي تخاطب عواطفهم قبل عقولهم.  إن الذين نفذوا هجمات باريس  الكارثية ، تتراوح أعمارهم  بين العشرين والثلاثين، وتلك ناحية تستدعي نظراً أعمق وتدارس حقيقي ، فيما العالم يواجه حرباً وصفها عاقلون كبار بأنها الحرب العالمية الثالثة. . ضد الإرهاب الدولي.

      في أتون هذه الحروب التي بدا واضحاً أن منطلقاتها فكرية بحتة، وأن أسلحتها ليست  مسدسات ولا رشاشات ولا مدرعات، بل  أفكاراً  وقناعات سكنتْ عواطف شباب  مأخوذٍ باندفاع أعمى ، قبل أن تسكن عقولهم  وضمائرهم. هم “خوارج” الحضارة الإنسانية، دون شك. .

(4)

      لا بدّ أن قد سمعتم بأسماء بعض من تورّطوا في عمليات عنفٍ وإرهابٍ دولي ، مثل “أبودجانة الأمريكي”  و”عبدالرحمن الترينيدادي”. .وشبيههم الأشهر : “جهادي جون”..

      لعلنا في حاجة للتوقف حول هذه الأسماء ، فإنها تحمل الكثير مما يستوجب التدارس وسبر أغوار مسببات الإرهاب الدولي المرتبط بمنفذين جاءوا من الغرب وليس من المشرق. لنا أن نمضي إلى أعمق من المعالجات الأمنية المحضة. . إلى أبعد من البصمات “الفعلية”،  بل أن ننظر أعمق إلى البصمات “الفكرية”.  سنلاحظ أن ثورة الاتصالات التي أشرنا إلى آثارها، حققت وجوهاً من  التواصل بين المجتمعات البشرية ، ولكن ليست كلها وجوهاً  مضيئة ووردية. بل هنالك وجوه حمراء قانية ، ليست لونا فحسب ، بل  دماء حقيقية تراق،  بعد تحريضٍ فكريّ ، وأن على المجتمع الدولي أن يرتفع لمستوى تحدياته . .

(5)

      لقد تابعتُ خلال الأشهر الأخيرة  ما جاء من الإدارة الأمريكية  من مراجعة  للعقوبات المفروضة على بلد مثل السودان، ظل يعاني جراء هذه العقوبات الاقتصادية منذ 1993، وذلك بعد إدراجه ضمن القائمة الأمريكية  للدول التي ترعى الإرهاب الدولي. إستجابة لحسابات سياسية، ولدعوات وضغوط من مؤسسات أمريكية، تمّ رفع بعض هذه العقوبات وبينها بعض الصادرات الالكترونية الأمريكية ، الصلبة والناعمة ، بما في ذلك إتاحة بعض التطبيقات والبرامج الإلكترونية على الحواسيب والهواتف الجوالة الذكية في السودان. نفذت تلك المراجعة لسببين : أولهما أن يتاح للسودانيين من مستعملي هذه الأجهزة الذكية، المزيد من التواصل مع العالم من حولهم ، وثانياً  أن يكون في ذلك تشجيع  وتعزيز لحرية التعبير في السودان. من المرجوّ في آخر الأمر أن تدعم مثل تلك المبادرات من التحول الديموقراطي المأمول في السودان. لكن- ولأسف الإدارة الأمريكية- فقد تزامنت تلك المبادرة “السخية” نسبياً ، مع القرار السوداني المزعج بمصادرة أربعة عشر صحيفة يومية في يوم واحد. . !

(6)

      إن المتوقع الآن أن تنحسر مساحات التواصل بين المجتمعات ،  فإن أقل ما يمكن أن يتخذه الغرب من قرارات في مواجهة الإرهاب الدولي، هو فرض المزيد من الرقابة على وسائل التواصل الإجتماعي، خاصة موقع “تويتر” ، الذي وضح أن التنظيمات الشريرة ، تعتمد عليه في التواصل لما يتيح من  مجالات لا يجد فيها المترصد سبيلا  لمتابعة المتواصلين. .

ليس ذلك فحسب ، فإن  ثمنا باهظا سيدفعه الناس في الغرب كما في الشرق ، في الشمال كما في الجنوب، متمثلاً في الحد من الحريات الشخصية  والتقليل من فعالية  وجدوى التواصل لمختلف أغراض الحياة عبر وسائل التواصل الإجتماعي. هاهي السيناتورة الأمريكية  “فينيشتاين” من كاليفورنيا، تعلن في 24 يونيو الماضي تأييدها بشدة لتبني قانونٍ يلزم المسئولين عن مواقع “تويتر”  و”فيسبووك” وغيرهما من المواقع، بالإبلاغ الفوري عن التجاوزات التي تسهل عمليات مشبوهة وأي نوايا لعمليات إرهابية دولية . .

(7)

      ربّما لن يكون من المُتاح بعد هجمات باريس الإرهابية، ذلك التواصل الحرّ عبر الإنترنت ، وأن ذلك الاحتماليمثل في حدّ ذاته، تراجعاً في وتيرة التواصل والحوار بين مختلف المجموعات البشرية. وللسودان أن يشقى قليلاً لو تراجعت الإدارة الأمريكية عن تخفيف العقوبات عنه. إن الإرهاب الدولي سيصيب التواصل بين البشر في مقتل. .

      ولكن يبقى السؤال: هل ستعفي فعالية سياسة الاحتواء الالكتروني المجتمع الدولي، من إتباعِ سياساتٍوحملاتٍ “أرضية” للقضاء  الفعلي على شرور الإرهاب الدولي. . ؟

نشر بصحيفة “الوطن” القطرية 27 نوفمبر 2015

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مقتطفات من قراءة فى تاريخ الحركة الوطنية فى السودان .. اعداد هلال زاهر الساداتى
منشورات غير مصنفة
(قبضة مصرية وفك بيرق سوداني)! مـذكـرات زول ســاي! .. فيصل الدابي
منبر الرأي
عُرس الجّن: الطيّب صالح .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
على عثمان: دكتاتورية تستاهلو يا.. .. بقلم: مجدي الجزولي
بيانات
برقية تأييد من الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية لمليونية الوحدة الإتحادية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملح الأرض في المعتقلات .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

الرئيس سلفاكير وامبيكي والخطة (ب) …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

إليك يا برهان بعد السلام عليك .. بقلم: الصادق محمد الطائف/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يهابون الديمقراطية؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss